نتائج البحث عن
«استرضعوا في مزينة ; فإنهم أهل أمانة»· 16 نتيجة
الترتيب:
استرضعوا من مزينة ، فإنهم أهل أمانة
اسْتَرضِعوا مِن مُزينةَ؛ فإنَّهم أهلُ أمانةٍ. .
سأله رجلٌ من مُزَيْنَةَ أو جُهَيْنَةَ, فقال: يا رسولَ اللهِ، ففيمَ نعملُ؟ في شيءٍ قد خلا ومضى, أو في شيءٍ مستأنَفٍ الآنَ؟ فقال: في شيءٍ قد خلا ومضى, فقال الرجلُ -أو بعضُ القومِ-: ففيمَ العملُ؟ فقال: إنَّ أهلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعملِ أهلِ الجنةِ, وإنَّ أهلَ النارِ يُيسَّرونَ لعملِ أهلِ النارِ. .
وسَألَه رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ أو جُهَيْنةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَعمَلُ؛ في شيءٍ قد خَلا أو مَضى أو شيءٍ يُسْتَأنَفُ الآنَ؟ قالَ: في شيءٍ قد خَلا أو مَضى، فقالَ رَجُلٌ أو بعضُ القَوْمِ: يا رَسولَ اللهِ فيمَ العَمَلُ؟ قالَ: إنَّ أهْلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ الجنَّةِ، وإنَّ أهْلَ النَّارِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ النَّارِ». .
سأل رجل من مُزَيْنَةَ ، أو جُهَيْنَةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، فيما نَعْمَلُ ، أفي شيءٍ قد خلا – أو مضى – أو شيءٍ يُسْتَأْنَفُ الآن ؟ قال : في شيءٍ قد خلا ومضى . فقال الرجلُ – أو بعضُ – القومِ : ففِيمَ العملُ ؟ قال : إن أهلَ الجنةِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنةِ ، وإن أهلَ النارِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ النارِ. .
إنَّ قُرَيشًا أهلُ أمانةٍ، لا يَبغِيهم العَثَراتِ أحَدٌ إلَّا كَبَّه اللهُ لِمَنخِرِه. .
إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ ، لا يَبغيهمُ العثَراتَ أحدٌ إلا كبَّه اللهُ لمنخَرَيه .
ابنُ أختِكم منكم ، و حَليفُكم و مولاكم منكم ، إنَّ قريشًا أهلُ صدْقٍ و أمانةٍ ، فمن بغاها العواثرَ ، كبَّه اللهُ تعالى في النارِ على وجْهِه .
إنَّ قُرَيشًا أهلُ أمانةٍ، فمن بغى لهم العواثِرَ أكَبَّه اللهُ على مِنخَرَيه، قالها ثلاثًا .
إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ ، لا يبغِيهم العثراتَ أحدٌ إلا كبَّهُ اللهُ عزَّ و جلَّ لمنخرَيْهِ .
«بَيْنا هُمْ جُلوسٌ عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ حَديثَ القَدَرِ بَعْدَ تَعلُّمِهم دينَهم، قالَ: وسَألَه رَجُلٌ مِن جُهَيْنةَ أو مُزَيْنةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَعمَلُ؟ في شيءٍ قد خَلا، أو في شيءٍ يُسْتَأنَفُ الآنَ؟ قالَ: في شيءٍ قد خَلا أو مَضى، فقالَ رَجُلٌ أو بعضُ القَوْمِ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَعمَلُ؟ قالَ: أهْلُ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعَمِلِ أهْلِ الجنَّةِ، وأهْلُ النَّارِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ النَّارِ». .
لَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ فذَكَرْنا له القدرَ وما يقولون فيه، فذَكَر نَحوه، زاد قال: سأل رجل من مزينة ، أو جهينة ، فقال : يا رسول الله ، فيما نعمل ، أفي شيء قد خلا – أو مضى – أو شيء يستأنف الآن ؟ قال : في شيء قد خلا ومضى . فقال الرجل – أو بعض – القوم : ففيم العمل ؟ قال : إن أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة ، وإن أهل النار ييسرون لعمل أهل النارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ شيَّع ] جِنازةً فلمَّا صلَّى عليها دعا بثوبٍ فبُسِط على القبرِ وهو يقولُ : لا تطَّلِعوا في القبرِ فإنَّها أمانةٌ ، ولا يدخُلْ في القبر إلَّا ذو أمانةٍ ، فلعسَى يُحَلُّ العقدُ فينجليَ له وجهٌ أسودُ ، ولعسَى يُحَلُّ العقدُ فيرَى في قبرِه حيَّةً سوداءَ مُطوَّقةً في عنقِه ، فإنَّها أمانةٌ ، وعسَى أن [ يُقلِّبَه ] فيفورُ إليه دخانٌ من تحته ، فإنَّها أمانةٌ .
وَجَدتُ هذا الحَديثَ في كِتابِ أبي بِخَطِّ يَدِهِ، حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ محمدٍ، أخبَرَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، أخبَرَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرَةَ، عن أبي بَكرَةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: أرَأيتُم إنْ كانتْ أسلَمُ، وغِفارٌ، خَيرًا مِنَ الحَليفَيْنِ: أسَدٍ وغَطَفانَ، أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: أفَرَأيتُم إنْ كانت مُزَينةُ، وَجُهَينةُ خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وعامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ورَفَعَ حَمَّادٌ بها صَوتَهُ يَحكي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فإنَّهم خَيرٌ منهم. .
أسلَمُ، وغِفارُ، وشيءٌ مِن مُزَينةَ، وجُهَينةَ، -أو قال: شيءٌ مِن جُهَينةَ أو مُزَينةَ- خَيرٌ عِندَ اللهِ -أو قال: يَومَ القيامةِ- مِن أسَدٍ، وتَميمٍ، وهَوازِنَ، وغَطَفانَ .
والذي نَفسي بيَدِه، لَأسلَمُ وغِفارُ وجُهَينةُ ومَن كانَ مِن مُزَينةَ -أو مُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ- خَيرٌ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ مِن أسَدٍ وطَيِّئٍ وغَطَفانَ .
لا مزيد من النتائج