نتائج البحث عن
«استسقى موسى لقومه فقال : اشربوا يا حمير ! قال : فقال الله له : لا تسم عبادي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا مُوسى الأَشْعَرِيَّ حاصَرَ مَدينَةَ السُّوسِ وَصالَحَهُ [ دِهقَانُها ] على أَنْ يُؤَمِّنَ مِائَةَ رَجُلٍ من أَهلِها ، فقال أبو موسى : إنِّي لأَرجو أَن يَخْدَعَهُ اللَّهُ عَن نَفْسِهِ ، قال : اعزِلْهُمْ ، فَلَمَّا عَزلَهُمْ قال له أَبو موسى : أَفَرغْتَ ؟ قَال : نَعَمْ ، فَأَمَّنَهمْ وَأمر بقَتْلِ الدِّهقانِ ، فقال : أَتَغدِرُ بي وَقَدْ أَمَّنْتَنِي ! فقال : أَمَّنتُ العَدَدَ الَّذي سَمَّيتَ ولَم تُسَمِّ نَفسَكَ .
اجْتنِبوا مِن الأَوعيَةِ الدُّبَّاءَ، والمُزفِّتَ، والحَنتمَ -قال شَريكٌ: وذكَرَ أشياءَ- قال: فقال له أَعرابيٌّ: لا ظُروفَ لنا؟ فقال: اشرَبوا ما حَلَّ، ولا تَسكَروا، أعَدْتُه على شريكٍ، فقال: اشرَبوا، ولا تشرَبوا مُسكِرًا، أو لا تَسكَروا. .
اجتنِبوا منَ الأوعيةِ الدُّبَّاءَ ، والمزفَّتَ ، والحَنتَمَ - قالَ شريكٌ : وذَكَرَ أشياءَ - قالَ : فقالَ لَهُ أعرابيٌّ : لا ظُروفَ لَنا ؟ فقالَ : اشرَبوا ما حلَّ ، ولا تَسكَروا أعدتُهُ على شريكٍ ، فقالَ : اشرَبوا ، ولا تَشربوا مُسكِرًا ، ولا تَسكَروا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: لمَّا أَتى موسى قومَهُ أَمَرَهُم بالزَّكاةِ فجَمَعَهم قارونُ، فقالَ لهم: جاءكم بالصَّلاةِ وجاءكم بأشياءَ، فاحْتَمَلتُموها فتحَمَّلوا أنْ تُعطوهُ أموالَكُم. فقالوا: لا نَحتَمِلُ أنْ نُعطيَهُ أموالَنا، فما تَرى؟ فقالَ لهم: أرى أنْ أُرسِلَ إلى بَغِيِّ بني إسرائيلَ فنُرسِلَها إليه فتَرمِيهِ بأنَّه أرادَها على نَفسِها، فدعا اللهَ موسى عليهم، فأَمَرَ اللهُ الأرضَ أنْ تُطيعَهُ، فقالَ موسى للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى أعْقابِهم. فجَعَلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، ثُمَّ قالَ للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى رُكَبِهِم، فجَعَلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، ثُمَّ قالَ للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى أعناقِهِم. فجعلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، فقالَ للأرضِ: خُذيهِم فأَخَذَتْهم فغَيَّبَتْهم، فأَوْحى اللهُ إلى موسى: يا موسى سَأَلكَ عِبادي وتضَرَّعوا إليكَ فلمْ تُجِبْهُم، وعِزَّتي لوْ أنَّهم دَعَوْني لأجَبْتُهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص: 81]، خَسَفَ به إلى الأرضِ السُّفلى. .
أنَّ رجلًا كان يقالُ له بِلعامُ كان مُجابَ الدَّعوةِ ، وأنَّ موسَى أقبلَ في بَني إسرائيلَ يُريدُ الأرضَ الَّتي فيها بِلعامُ ، فرُعِبوا منه رُعبًا شَديدًا ، قال : فأتوا بِلعامَ فقالوا : ادعُ اللَّهَ عليهِم . قال : حتَّى أوامِرَ ربِّي . فوامرَ فقيلَ له : لا تَدعُ عليهِم فإنَّهُم عبادي ، ونبيُّهُم معَهم قال : فأهدوا له هدِيَّةً فقبِلها ، ثمَّ راجَعوه فقال : حتَّى أوامرَ ربِّي . فوامَر فلم يرجِعْ إليه شيءٌ ، فقالوا : لو كَرِهَ ربُّكَ أن تدعوَ عليهِم لنهاكَ كما نهاكَ في المرَّةِ الأولى . قالَ : فأخذَ يدعو علَيهِم فيَجري على لسانِهِ الدُّعاءُ علَى قومِهِ ، وإذا أرادَ أن يدعوَ لقومِهِ دعا أن يُفتَحَ لموسَى وجيشِهِ ، فلاوَموه ، فقال : ما يَجري على لِساني إلَّا هكَذا ، ولكن سأَدلُّكُم على أمرٍ عسَى أن يكونَ فيه هلاكُهم ، إنَّ اللهَ يُبغِضُ الزِّنا ، وإنَّهُم إن وَقعوا في الزِّنا هلَكوا . فأخرِجوا النِّساءَ لتَستقبِلَهم ، فإنَّهم قَومٌ مسافِرونَ ، فعسى أن يَزنوا فيهلِكوا . ففعَلوا ، وكان للملِكِ بنتٌ بها مِنَ الجمالَ ما اللَّهُ أعلَمُ به ، فقال لها أبوها : لا تُمكِّني مِن نفسِكِ إلَّا موسَى . قال : فوقَعوا في الزِّنا ، فراوَدها رأسُ سِبطٍ من الأسباطِ علَى نفسِها ، فقالَت : ما أنا بِمُمكِنَةٍ مِن نفسي إلَّا موسَى ، فقال : إنَّ منزلَتي مِن موسى كَذا وكَذا … فأرسَلَت إلى أبيها فأذِنَ لها فيه فأمكَنتهُ ، قال : ويأتيهِما رجُلٌ مِن بني هارونَ ومعَهُ الرُّمحُ فيَطعَنُهما ، قال : وأيَّدَهُ اللهُ بقُوَّةٍ فانتظمَهُما جميعًا ورفعَهما علَى رُمحِه فرآهُما النَّاسُ ، قال : وسلَّطَ اللهُ علَى بني إسرائيلَ الطَّاعونَ فماتَ منهُم سبعونَ ألفًا .
كان في بعض الغزوات قد سبق المشركون ونزلوا على الماء ، واستولى العطش على المسلمين ، فعرضوا حالهم على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقال المنافقون : لو كان نبيا استسقى بقومه كما استسقى موسى لقومه ، فبلغ هذا الخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هكذا قالوا ، فلا تيأسوا فلعل الله جل ئناؤه أن يسقيكم ، ثم رفع يديه ودعا الله فظهرت سحابة في الوقت أظلمت الدنيا ، ثم أمطرت إلى أن اختنقت الأودية العظيمة بالسيول ، والمحفوظ من ذلك الدعاء في الاستسقاء هذه الكلمات : اللهم اسق عبادك وبهائمك ، وانشر رحمتك ، وأحي بلدك الميت ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير رائث
اشرَبوا ما طابَ لكم [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: إني لشاهِدٌ لوَفدِ عَبدِ قَيسٍ قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنهاههم أن يشرَبوا في هذه الأوعيةِ: الحَنتَمِ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ، قال: فقام إليه رجلٌ من القومِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ لا ظُروفَ لهم. قال: فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنه يرثي للنَّاسِ، قال: فقال: اشرَبوا ما طاب لكم، فإذا خَبُث فذَروه] .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نهرٍ مِن ماءِ السَّماءِ وهو على بغلةٍ له والنَّاسُ صيامٌ فقال: ( اشرَبوا ) فجعَلوا ينظُرون إليه فقال: ( اشرَبوا فإنِّي راكبٌ وإنِّي أيسَرُكم وأنتم مشاةٌ ) فجعَلوا ينظُرونَ إليه فحوَّل ورِكَه فشرِب وشرِب النَّاسُ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، العَن حِميَرَ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ جاءَهُ من ناحيةٍ أخرَى ، فأعرضَ عنهُ ، وَهوَ يقولُ : العَن حِميَرَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : رحِمَ اللَّهُ حِميَرَ ، أفواهُهُم سلامٌ ، وأَيديهم طعامٌ ، أَهْلُ أَمنٍ وإيمانٍ .
كنتُ جالسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، العَن حِمْيَرَ، فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن ناحِيَةٍ أُخرى، فأعرَضَ عنه، وهو يَقولُ: العَن حِمْيَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رحِمَ اللهُ حِمْيَرَ، أَفواهُهم سَلامٌ، وأَيديهم طَعامٌ، أَهلُ أَمنٍ وإيمانٍ. .
أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ إبلًا ففرَّقَها فقالَ أبو موسى الأشعريُّ : احمِلني قالَ : لا فقالَ لَهُ ثلاثًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا واللَّهِ لا أفعَلُ قالَ : وبقيَ أربعٌ غرُّ الذُّرَى قالَ : يا أبا موسى خُذهنَّ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي استحمَلتُكَ فمنعتَني وحلفتَ فأشفقتُ أن يَكونَ دخلَ على رسولِ اللَّهِ وَهْمٌ فقالَ : إنِّي إذا حلَفتُ فرأيتُ أنَّ غيرَ ذلِكَ أفضلُ كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ أفضلُ . .
حديثُ: أفاء اللهُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلًا [ففرَّقَها فقالَ أبو موسى الأشعريُّ : احمِلني قالَ : لا فقالَ لَهُ ثلاثًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا واللَّهِ لا أفعَلُ قالَ : وبقيَ أربعٌ غرُّ الذُّرَى قالَ : يا أبا موسى خُذهنَّ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي استحمَلتُكَ فمنعتَني وحلفتَ فأشفقتُ أن يَكونَ دخلَ على رسولِ اللَّهِ وَهْمٌ فقالَ : إنِّي إذا حلَفتُ فرأيتُ أنَّ غيرَ ذلِكَ أفضلُ كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ أفضلُ.] .
أفاءَ اللهُ على رَسولِه إبِلًا، ففَرَّقَها، فقالَ أبو موسى الأشعَريُّ: يا رَسولَ اللهِ، احمِلْني، قالَ: لا، فقالَ له ثَلاثًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أفعَلُ، قالَ: وبَقِيَ أربَعٌ غُرُّ الذُّرى، فقالَ: يا أبا موسى، خُذْهُنَّ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أسْتَحي؛ سَألتُكَ فمَنَعْتَني وحَلَفْتَ، فأشفَقتُ أنْ يَكونَ دَخَل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَهَمٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي إذا حَلَفتُ فرَأيتُ أنَّ غَيرَ ذلك أفضَلُ، كَفَّرتُ عنْ يَميني، وأتَيتُ الَّذي هو أفضَلُ. .
الْتَقى عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهم، فقالَ له ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ آيةٍ في كتابِ اللهِ أرْجَى عندَكَ؟ فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53]، فقالَ: لكِنْ قوْلُ إبراهيمَ: {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى} [البقرة: 260]. .
لا مزيد من النتائج