نتائج البحث عن
«استسلف النبي صلى الله عليه وسلم من رجل من الأنصار أربعين صاعا فاحتاج الأنصاري ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
استسلف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ من الأنصارِ أربعين صاعًا فاحتاج الأنصاريُّ فأتاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاءنا شيءٌ فقال الرَّجلُ وأراد أن يتكلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقُلْ إلَّا خيرًا فإنَّه خيرُ من تسلَّف فأعطاه أربعين فضلًا وأربعين لسلفِه فأعطاه ثمانين
اسْتَسْلَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ رجلٍ منَ الأنصارِ أَرْبَعينَ صَاعًا فاحتاجَ الْأَنصارِيُّ فأتاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاءنا شيءٌ فقال الرجلُ وأرادَ أن يتكلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقلْ إلَّا خيرًا فأنا خيرُ من تَسَلَّفَ فَأَعْطَاهُ أربعينَ فَضْلًا وأربعينَ لِسَلَفِهِ فَأَعْطاه ثمانينَ
استَسلَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من رجُلٍ من الأنصارِ أربَعين صاعًا ، فاحتاجَ الأنصاريُّ فأتاهُ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما جاءنا شَيءٌ بعدُ ، ثمَّ احتاجَ بعدُ ، فأتاه ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما جاءَنا شيءٌ بعدُ ، فقالَ الرَّجلُ : وأرادَ أن يتكَلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تقُلْ إلَّا خيرًا ، فأنا خَيرُ من يُسلَّفُ ، فأعطاه أربَعينَ فضلًا وأربعين لسَلَفِه ، فأعطاه ثمانينَ
اسْتَسْلفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ أرْبَعينَ صاعًا، فاحْتاجَ الأنْصاريُّ، فأتاه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما جاءَنا شيءٌ بَعْدُ"، فقامَ الرَّجُلُ، وأرادَ أن يَتَكلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تَقُلْ إلَّا خَيْرًا، فأنا خَيْرُ مَن تُسلِفُ"، فأَعْطاه أرْبَعينَ فَصيلًا، وأرْبَعينَ لسَلَفِه، فأَعْطاه ثَمانينَ. .
استسلف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ من الأنصارِ أربعين صاعًا فاحتاج الأنصاريُّ فأتاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاءنا شيءٌ فقال الرَّجلُ وأراد أن يتكلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقُلْ إلَّا خيرًا فإنَّه خيرُ من تسلَّف فأعطاه أربعين فضلًا وأربعين لسلفِه فأعطاه ثمانين .
اسْتَسْلَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ رجلٍ منَ الأنصارِ أَرْبَعينَ صَاعًا فاحتاجَ الْأَنصارِيُّ فأتاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاءنا شيءٌ فقال الرجلُ وأرادَ أن يتكلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقلْ إلَّا خيرًا فأنا خيرُ من تَسَلَّفَ فَأَعْطَاهُ أربعينَ فَضْلًا وأربعينَ لِسَلَفِهِ فَأَعْطاه ثمانينَ .
استَسلَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من رجُلٍ من الأنصارِ أربَعين صاعًا ، فاحتاجَ الأنصاريُّ فأتاهُ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما جاءنا شَيءٌ بعدُ ، ثمَّ احتاجَ بعدُ ، فأتاه ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما جاءَنا شيءٌ بعدُ ، فقالَ الرَّجلُ : وأرادَ أن يتكَلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تقُلْ إلَّا خيرًا ، فأنا خَيرُ من يُسلَّفُ ، فأعطاه أربَعينَ فضلًا وأربعين لسَلَفِه ، فأعطاه ثمانينَ .
استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ أربعين صاعًا فاحتاج الأنصاريُّ فأتاه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما جاءنا شيءٌ» فقال الرَّجُلُ: وأراد أن يتكَلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تَقُلْ إلَّا خيرًا، فأنا خيرُ من تسَلَّف» فأعطاه أربعين، وأربعين لسَلَفِه، فأعطاه ثمانين. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهِدَ أملاكَ رجلٍ منَ الأنصارِ فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنكحَ الأنصاريَّ وقالَ على الألفةِ والخيرِ والبرَكةِ والطَّيرِ الميمونِ والسَّعةِ في الرِّزقِ .
أنَّ فتًى من الأنصارِ يُقالُ له : ثعلبةُ أسلم , وكان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وأنَّ رسولَ اللهِ بعثه في حاجةٍ فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ فرأَى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسلُ , فكرَّر إليها النَّظرَ وخاف أن ينزِلَ الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج هاربًا على وجهِه فأتَى جبلًا بين مكَّةَ والمدينةِ ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعين يومًا وهي الأيَّامُ الَّتي قال : ودَّعه ربُّه وقلَى , وإنَّ جبريلَ نزل : يا محمَّدُ إنَّ ربَّك يُقرِئُك السَّلامَ ويقولُ : الهاربُ من أمَّتِك بين هذه الجبالِ يتعوَّذُ بي من ناري , فقال رسولُ اللهِ : يا عمرُ , ويا سلمانُ انطلِقا فأتياني بثعلبةَ فخرجا .
استسلَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي حيَن غزا حُنَينًا أربعين ألفًا، فجاءه مالٌ فقضاها، وقال: بارك الله في أهلِك ومالِك، إنَّما جزاءُ السَّلَفِ الحَمدُ والوَفاءُ .
كُنَّا في غَزاةٍ فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمَّعَها اللهُ رَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما هذا؟ فقالوا: كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، قال جابِرٌ: وكانَتِ الأنصارُ حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ، ثُمَّ كَثُرَ المُهاجِرونَ بَعدُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أوقد فعَلوا، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه. .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ : كَلِماتٌ أَسْأَلُ عنهُنَّ ، قال : اجْلِسْ ، وجاء رجلٌ من ثَقِيفٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ : كَلِماتٌ أَسْأَلُ عنهُنَّ ، قال : سَبَقَكَ الأنْصارِيُّ ، فقال الأنْصارِيُّ : إنَّهُ رجلٌ غَرِيبٌ وإِنَّ لِلْغَرِيبِ حَقًّا فَابْدَأْ بهِ . . الحديثُ بطولِهِ في فضلِ : الوضوءِ والصلاةِ والصومِ والحجِّ ، وغيرِ ذلكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسلف منه حين غزا حُنينًا ثلاثين أو أربعين ألفًا قضاها إيَّاه ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ استسلَفَ مِن عندِ عبدِ اللَّهِ بنِ ربيعةَ - أو أبي ربيعةَ - ثلاثينَ ألفًا - أو أربعينَ ألفًا - في بعضِ مَغازيهِ ، فلمَّا قدِمَ قال : خُذها بارَكَ اللَّهُ لَك في أَهلِك ومالِك ، فما جزاؤُك إلَّا الوفاءُ والحمدُ .
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ استَسلفَ من رجلٍ من اليهودِ شيئًا إلى المَيسرةِ ، فقال : وهل لمحمَّدٍ من مَيسرةَ ؟ فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقال : كذبَ . . .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَسْلَفَ مِنه حينَ غَزا حُنَيْنًا ثَلاثينَ أو أَرْبَعينَ ألْفًا، فلمَّا انْصَرَفَ قَضاها إيَّاه، ثُمَّ قالَ: بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الوَفاءُ والحَمْدُ». .
لا مزيد من النتائج