نتائج البحث عن
«استسلف عبد الله بن عمر ، من رجل دراهم ، ثم قضاه دراهم خيرا منها ، فقال الرجل :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ استسلفَ من رجلٍ دراهمَ فقضاهُ خيرًا منها .
بعث عمرُ بنُ الخطَّابِ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنيفٍ إلى الكوفةِ فعمَّارٌ على الجيوشِ وابنُ مسعودٍ على القضاءِ وعلى بيتِ المالِ وعثمانُ بنُ حُنيفٍ على مساحةِ الأرضِ ، قال : فوضع عثمانُ بنُ حُنيفٍ على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ النَّخلِ ثمانيةَ دراهمَ وعلى جَريبِ القضبِ ستَّةَ دراهمَ وعلى جَريبِ البُرِّ أربعةَ دراهمَ ، وعلى جَريبِ الشَّعيرِ درهمَيْن وعلى رؤوسِهم على كلِّ رجلٍ أربعةً وعشرين ، وعطَّل من ذلك النِّساءَ والصِّبيانَ ، وفيما يُختلَفُ به من تجاراتِهم نصفُ العُشرِ قال : ثمَّ كتب بذلك إلى عمرَ ، فأجاز ذلك ورضِي به ، وقيل لعمرَ : كيف نأخذُ من تجَّارِ الحربِ إذا قدِموا علينا ؟ فقال : كيف يأخذون منكم إذا أتيتم بلادَهم ؟ قالوا : العُشرَ ، قال : فكذلك خذُوا منهم .
عنْ عبدِ اللهِ يعني : ابنَ مسعودٍ أنه سُئل عنْ رجلٍ استقرض مِنْ رجلٍ دراهمَ ، ثم إنَّ المستقرِضَ أفقر المقرضُ ظهرَ دابَّتِه ، فقال عبدُ اللهِ : ما أصاب مِنْ ظهرِ دابَّتِه فهو ربًا .
وكان إذا استَسْلَفَ من رجُلٍ سلَفًا قَضاه إيَّاه ودَعا له، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، إنَّما جَزاءُ السلَفِ الحَمدُ والأداءُ. .
استسلف المقدادُ بنُ الأسودِ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا قضاه أتاه بأربعةِ آلافٍ فقال عثمانُ إنَّها سبعةُ آلافٍ فقال المقدادُ ما كانَتْ إلا أربعةَ آلافٍ فارتفعا إلى عمرَ فقال المقدادُ يا أميرَ المؤمنين ليحلف أنَّها كما يقولُ ويأخُذَها فقال له عمرُ أنصفَك احلف إنَّها كما تقولُ وخذها .
رأى عبدُ اللهِ مع رجلٍ دراهمَ فقال ما تصنعُ قال أشتري بها فرقَ سمنٍ قال أعطِها امرأتَك تضعُها تحتَ فراشِها ثم اشترِ كلَّ يومٍ لحمًا بدرهمٍ .
[أن] ابنَ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما سُئِلَ عن رجلٍ باع من رجلٍ حريرةً بمئةٍ, ثم اشتراها بخمسينَ فقال: دراهمُ بدراهمِ متفاضلةٍ دخلت بينُهما حريرةٌ .
لقيَ لاقٍ ابنَ عمرَ وهوَ على نابٍ [ جمعاءَ ] لا تساوي عشرةَ دراهمَ فقالَ لهُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ على هذهِ تحجُّ قالَ نعم سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تدعِ الحجَّ ولو على نابٍ جمعاءَ تسوي عشرةَ دراهمَ فواللَّهِ ما حضرني من ظهرٍ غيرُهُ وما كنتُ لأدعَ الحجَّ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدْ نَحَرَ جزورًا وقدْ أمَرَ بِقَسْمِها فقال لِلَّذِي يَقْسِمُها أعطِ عمرًا منها قِسْمًا فلم يُعْطِني وأغْفَلَني فلمَّا كان الغدُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ يديْهِ دراهِمَ فقال أخذْتَ القَسْمَ الذي أمرتُ لكَ قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أعطاني شيئًا قال فتناوَلَ كَفًّا من دَرَاهِمَ ثُمَّ أعطانِيهَا .
أَتَى عُمَرَ رجلٌ سرقَ ثوبًا قيمتُهُ ثمانيةَ دراهمَ فلَمْ يَقْطَعْهُ .
أنَّ عُمرَ أُتِيَ بسارقٍ قد سرَقَ، وتَمَّمَ سَرِقَتَه ثمانيةَ دراهمَ، فأَمَرَ بقطْعِه، فقال عثمانُ: أمَا إنَّه لا يَسْوَى عشرةَ دراهمَ، فترَكَه. .
أنَّ قَومًا من أهلِ مِصرَ أتَوْا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا كُراعًا ورَقيقًا، وإنَّا نُحِبُّ أنْ نُزَكِّيَه، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبْلي، ولا أفعَلُه حتى أستَشيرَ؛ فشاوَرَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: حَسَنٌ، وسكَتَ علِيٌّ، فقال: ألَا تكَلَّمُ يا أبا الحَسَنِ؟ فقال: قد أشاروا عليكَ وهو حَسَنٌ إنْ لم يكنْ جِزْيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها بَعدَكَ، قال: فأخَذَ منَ الرَّقيقِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَهُم جَريبَينِ من بُرٍّ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ الفَرَسِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَه عَشَرةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ المَقاريفِ ثَمانيةَ دَراهِمَ، ورزَقَها ثَمانيةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ البَراذينِ خَمسةَ دَراهِمَ، ورزَقَها خَمسةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ. .
حديث: أنَّه لَقِيَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ على ناضِحٍ لا يَسْوى عَشْرةَ دراهِمَ [فقُلْتُ: أَتَحُجُّ على هذا؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لا تَدَعوا الحَجَّ ولو على نابٍ جَعْماءَ، فلم يكنْ لي في الإبِلِ غَيْرُها؟] .
أُتيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بسارِقٍ قد سَرَقَ ثَوبًا، قال: فقال لِعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه: قَوِّمْه. فقَوَّمَه ثَمانيةَ دَراهِمَ، فلم يَقطَعْه. .
عنِ ابنِ عمرَ فقال قيمتُهُ خمسةُ دراهمَ .
لا مزيد من النتائج