نتائج البحث عن
«استسلف مني ابن عمر ألف درهم فقضاني دراهم أجود من دراهمي ، فقال : " ما كان فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
اسْتَسْلَفَ ابنُ عمرَ مِنِّي ألفَ درهَمٍ فَقَضَاني أجودَ مِنْها فقلْتُ إنَّ دراهمَكَ أجودُ من دراهِمِي قال ما كان فيها من فضْلٍ نائِلٍ لَكَ من عنْدِي .
أنَّ ابنَ عمرَ استسلفَ من رجلٍ دراهمَ فقضاهُ خيرًا منها .
كاتَبَنِي أنسٌ على عِشرينَ ألْفَ دِرهمٍ فكُنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ فاشتريْتُ رَثَّةً فرَبِحتُ فيها فأتيْتُ أنَسًا بكتابَتِي . . . . . فأبَى أنْ يقبَلَها مِنِّي إلَّا نُجُومًا فأتيْتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهُ فذكَرْتُ ذلكَ لهُ فقال أرادَ أنَسٌ الميراثَ وكَتَبَ إلى أنسٍ أنِ اقْبَلْها من الرجُلِ فقبِلَهَا .
أنَّ المِقْدادَ استَسْلَفَ مِن عُثمانَ سَبْعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلمَّا اقتضاه أتاه بأربَعةِ آلافٍ. فقال عُثمانُ: إنَّها سَبعةٌ. فقال المِقْدادُ: ما كانت إلَّا أربعةً، فلم يزالا حتى ارتفَعَت إلى عُمَرَ. فقال المِقْدادُ: يا أميرَ المؤمِنينَ لِيَحلِفْ أنَّها كما يقولُ ولْيَأخُذْها، فقال عُمَرُ: أنْصَفَك، احلِفْ أنَّها كما تقولُ وخُذْها. .
عن ابنِ عمرَ قال من اشترَى ثوبًا بعشرةِ دراهمَ في ثمنِه درهمٌ حرامٌ لم يقبَلِ اللهُ له صلاةً ما دام عليه ثمَّ وضع إصبعَه في أذنَيْه فقال صُمَّتا إن لم أكُنْ سمِعتُه من رسولِ اللهِ .
استسلف المقدادُ بنُ الأسودِ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا قضاه أتاه بأربعةِ آلافٍ فقال عثمانُ إنَّها سبعةُ آلافٍ فقال المقدادُ ما كانَتْ إلا أربعةَ آلافٍ فارتفعا إلى عمرَ فقال المقدادُ يا أميرَ المؤمنين ليحلف أنَّها كما يقولُ ويأخُذَها فقال له عمرُ أنصفَك احلف إنَّها كما تقولُ وخذها .
بينما النَّاسُ يأخذون أُعطياتِهم بين يدَيْ عمرَ رضِي اللهُ عنه إذ رفع رأسَه فنظَر إلى رجلٍ في وجهِه ضربةٌ ، قال : فسأله فأخبره أنَّها أصابتْه في غزاةٍ كان فيها ، فقال : عُدُّوا له ألفًا ، فأعطَى الرَّجلَ ألفَ درهمٍ ، ثمَّ قال : عُدُّوا له ألفًا ، فأُعطي ألفًا أخرَى ، ثمَّ قال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ كلُّ ذلك يُعطيه ألفَ درهمٍ . فاستحيَا الرَّجلُ من كثرةِ ما يُعطيه فخرج ، قال : فسأل عنه فقيل له : إنَّا رأينا أنَّه استحيا من كثرةِ ما أُعطي فخرج . فقال : أما واللهِ لو أنَّه مكث ما قلتُ أعطيه ما بقي منها درهمٌ ، رجلٌ ضُرِب ضربةً في سبيلِ اللهِ حُفِرتْ في وجهِه .
عن ابنِ عمرَ قال مَن اشترَى ثَوبًا بعشرةِ دراهمَ فيهَ درهمٌ حرامٌ لُم يُقبَلْ لهُ صلاةٌ ما كان عليهَ ثمَّ أدخلَ إصبعَيهِ في أُذنَيهِ ثمَّ قال صمتًا إن لَم أكنْ سمِعتُهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُهُ .
عن أنسِ بنِ سِيرينَ عن أبيهِ قال : كاتَبني أنسُ بنُ مالكٍ على عشرينَ ألفَ درهمٍ ، فكنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ ، فاشتريتُ رَثَّةً فربحتُ فيها ، فأتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ بكتابتِه فَأَبَى أن يَقبلَها منِّي إلا نُجومًا ، كاتبتُ عمرَ بنَ الخطابِ فَذَكَرْتُ ذلك له فقال : أراد أنسٌ الميراثَ ، وكتبَ إلى أنسٍ أن اقْبلْها من الرجل ، فقَبِلَها .
أنَّ عُمَرَ وَجَّهَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على خَراجِ السَّوادِ، ورزَقَه كلَّ يومٍ رُبُعَ شاةٍ وخَمسةَ دَراهِمَ، وأمَرَه أنْ يَمسَحَ السَّوادَ؛ عامِرَه وغامِرَه، ولا يَمسَحَ سَبْخةً، ولا تَلًّا، ولا أجَمةً، ولا مُستَنقَعَ ماءٍ. فمسَحَ كلَّ شيءٍ دونَ جَبلِ حُلْوانَ إلى أرضِ العَربِ، وهو أسفَلُ الفُراتِ، وكتَبَ إلى عُمَرَ: إنِّي وجَدتُ كلَّ شيءٍ بلَغَه الماءُ غامِرًا وعامِرًا سِتَّةً وثَلاثينَ ألْفَ جَريبٍ، وكان ذِراعُ عُمَرَ الذي ذرَعَ به السَّوادَ ذِراعًا وقَبضةً والإبهامَ مُضجَعةً. وكتَبَ إليه: أنِ افرِضِ الخَراجَ على كلِّ جَريبٍ عامِرٍ أو غامِرٍ دِرهَمًا وقَفيزًا، وافرِضْ على الكَرْمِ على كلِّ جَريبٍ عَشَرةَ دَراهِمَ، وأطعِمْهم النَّخلَ والشَّجرَ، وقال: هذا قُوَّةٌ لهم على عِمارةِ بِلادِهم. وفرَضَ على المُوسِرِ ثَمانيةً وأربعينَ دِرهَمًا، وعلى مَن دونَ ذلك أربعةً وعِشرينَ دِرهَمًا، وعلى مَن لم يَجِدْ شيئًا اثنَيْ عَشَرَ دِرهَمًا، ورفَعَ عنهم الرِّقَّ بالخَراجِ الذي وضَعَه في رِقابِهم. فحُمِلَ مِن خَراجِ سَوادِ الكُوفةِ إلى عُمَرَ في أوَّلِ سَنةٍ ثَمانونَ ألْفَ ألْفِ دِرهَمٍ، ثُمَّ حُمِلَ مِن قابِلٍ مِئةٌ وعِشرونَ ألْفَ ألْفِ دِرهَمٍ، فلمْ يَزَلْ على ذلك. .
عن ابنِ عمرَ قال من اشترى ثوبًا بعشرةِ دراهمَ في ثمنِه درهمٌ حرامٌ لم يقبلِ اللهُ له صلاةً ما دامَ عليه صُمَّتَا إن لم أكنْ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غيرَ مرةٍ ولا مرتينِ ولا ثلاثَ .
سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ : قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ بثمانِمائةِ ألفِ درهمٍ من عندِ أبي موسَى الأشعريِّ ، فقال : بماذا قدِمتَ ؟ فقلتُ : بثمانِمائةِ ألفٍ ، فقال : ألم أقُلْ إنَّك تِهاميٌّ أحمقُ : إنَّما قدِمتَ بثمانين ألفَ درهمٍ ، قلتُ : إنَّما قدِمتُ بثمانِمائةِ ألفٍ قال : ألم أقُلْ لك إنَّك إنَّما قدِمتَ بثمانين ألفَ درهمٍ ، فكم ثمانُمائةِ ألفٍ ؟ فعددتُ مائةَ ألفٍ ومائةَ ألفٍ حتَّى عددتُ ثمانيةً ، فقال : أطيِّبٌ ويلَك ؟ قلتُ : نعم فبات عمرُ ليلةً أرِقًا حتَّى نُودي بالصُّبحِ ، قالت له امرأتُه : يا أميرَ المؤمنين ما نمتَ اللَّيلةَ ، فقال : كيف ينامُ عمرُ وقد جاء النَّاسَ ما لم يكنْ يأتيهم مثلُه منذ كان الإسلامُ فما يُؤمِّنُ عمرَ لو هلك ، وذلك المالُ عنده لم يضعْه في حقِّه ، فلمَّا صلَّى الصُّبحَ اجتمع إليه نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم في المالِ : إنَّه قد جاء النَّاسَ اللَّيلةَ ما لم يأتِهم مثلُه منذ كان الإسلامُ : وقد رأيتُ رأيًا فأشِيروا عليَّ ، رأيتُ أن أكيلَ للنَّاسِ بالمكيالِ ، فقالوا : لا تفعلْ إنَّ النَّاسَ يدخلون في الإسلامِ ويكثرُ المالُ ، ولكنْ أعطِهم على كتابِ اللهِ ، فكلَّما كثُر الإسلامُ وكثُر المالُ أعطيتَهم ، قال : فأشِيروا عليَّ بمن أبدأُ ؟ قالوا : بك يا أميرَ المؤمنين إنَّك وليُّ ذلك ، قال : لا ولكن أبدأُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّم ثمَّ الأقربِ فالأقربِ فوضع الدِّيوانَ على ذلك قال عبيدُ اللهِ : بدأ بهاشمٍ ثمَّ بني عبدِ المطَّلبِ .
عن ابن عمر قال من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم من حرام لم يقبل الله عز وجل له صلاة ما دام قال ثم أدخل إصبعيه في أذنيه ثم قال صمتا إن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقوله
عن رَجُلٍ مِن أهلِ مَكَّةَ -يُقالُ له: يوسُفُ- قال: كُنتُ أنا ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ نَلي مالَ أيتامٍ، قال: وكان رَجُلٌ قد ذَهَبَ مِنِّي بألفِ دِرهَمٍ، قال: فوقَعَت له في يَدي ألفُ دِرهَمٍ، قال: فقُلتُ للقُرَشيِّ: إنَّه قد ذَهَبَ لي بألفِ دِرهَمٍ، وقد أصَبتُ له ألفَ دِرهَمٍ، قال: فقال القُرَشيُّ: حَدَّثَني أبي أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ. .
عن ابن عمرَ - رضي الله عنهما - قال : من اشترَى ثوبا بعشرةِ دراهمَ وفيه درهمٌ حرامٌ لم تقبل له صلاةٌ ما دامَ عليهِ ثم أدخلَ أصبعهُ في أذنيهِ وقال : صَمْتا إن لم أكنْ سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقوله .
لا مزيد من النتائج