نتائج البحث عن
«استشار [رسول الله] صلى الله عليه وسلم يوم بدر فقال الحباب بن المنذر : نرى أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ ، فقال الحُبَابُ بنُ المُنذرِ : نحن أهلُ الحربِ ، نرى أنْ تغوِّرَ المياهَ كلَّها غيرَ ماءِ واحدٍ ، فنلقَى القومَ يعني العدوَّ عليه ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتلك القُلَبِ كلِّها فغُوِّرتْ إلا ماءَ بدرٍ ، فلقُوا القومَ عليه ، واستشار الناسَ حين أتى خيبرَ أين ينزلُ ؟ فقال الحُبابُ بنُ المُنذرِ : إنزلْ يعني بين الحُصونِ فتقطعُ خبرَ هؤلاءِ عن هؤلاءِ وخبرَ هؤلاءِ عن هؤلاءِ ، ونزل بين القُصورِ .
[قِصَّةُ نُزولِ المُسلِمينَ عندَ أدنى ماءٍ مِن مياهِ بَدرٍ، وإشارةِ الحُبَابِ بنِ المُنذِرِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ في الأسارى يومَ بدرٍ فقال إنَّ اللهَ قد أمكنكُم منهم فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ثم عاد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للناسِ مثلُ ذلك فقام أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نرى أن تعفُوَ عنهم وتقبلَ منهم الفداءَ قال فذهب عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كان فيه من الغمِّ قال فعفا عنهم وقبل منهم الفداءَ قال وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ } إلى آخر الآيةِ .
أن عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ استشار أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الحَمِيلِ ، فقالوا فيه ، فقال عثمانُ : ما نرى أن نُوَرِّثَ مالَ اللهِ إلا بالبيِّناتِ .
[ عن ] الحُبابِ بنِ المنذرِ قال : أشرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم برأيَيْن فقبِل منِّي ، خرجتُ معه في غَزاةِ بدرٍ … قال : وخُيِّر عند موتِه فاستشار أصحابَه فقالوا : تعيشُ معنا فاستشارني فقلتُ : اختَرْ يا رسولَ اللهِ حيث اختارك ربُّك فقبِل ذلك منِّي .
استَشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ في الأُسارى يَومَ بَدرٍ، فقال: إنَّ اللهَ قد أَمْكَنَكم منهم، قال: فقام عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، اضرِبْ أعناقَهم، قال: فأَعرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثمَّ عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ قد أَمْكَنَكم منهم، وإنَّما هُم إخوانُكم بالأمسِ، قال: فقام عُمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، اضرِبْ أعناقَهم، قال: فأَعرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثمَّ عاد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للناسِ مِثلَ ذلك، فقام أبو بكرٍ فقال: يا رسولَ اللهِ، نَرى أنْ تَعفوَ عنهم، وتَقْبَلَ منهمُ الفِداءَ، قال: فذهَبَ عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان فيه مِنَ الغَمِّ، قال: فعَفا عنهم، وقَبِلَ منهمُ الفِداءَ، قال: وأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابهِ : أشيروا عليَّ في المنزلِ، فقال الحُبابُ بنُ المُنذِرِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ هذا المنزِلَ أمنزِلٌ أنزَلَكَه اللهُ ليس لنا أن نتقدَّمَه ولا نتأخَّرَه ؟ أم هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ . قال : فإن هذا ليس بمنزِلٍ، انطلِقْ بنا إلى أدنى ماءِ القومِ . . . .
عنْ حُبابِ بنِ المُنذِرِ الأنْصاريِّ، قالَ: أشَرْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ بخَصلَتَينِ، فقَبِلَهما منِّي، خرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةِ بَدرٍ، فعَسكَرَ خلفَ الماءِ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبوَحيٍ فعَلْتَ أو برَأيٍ؟ قالَ: برَأيٍ يا حُبابُ، قُلْتُ: فإنَّ الرَّأيَ أنْ تجعَلَ الماءَ خلفَكَ، فإنْ لجأْتَ لجأْتَ إليه، فقبِلَ ذلك منِّي. .
أنَّ عمَّها قدِمَ بها إلى المدينةِ في الجاهليَّةِ فباعها منَ الحُبابِ بنِ عمرٍو فولدتُ لهُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحُبابِ [فقالت امرأتُه الآن واللهِ تُباعينَ في دَينهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من ولِيُّ الحُبابَ قيل أخوهُ أبو اليَسَرِ بنِ عمرٍو فبعث إليه فقال أعتقوها فإذا سمِعتُم برقيقٍ قدِم عليَّ فائتوني أعوِّضْكم منها قالت فأعتِقوني وقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم رقيقٌ فعوَّضَهم منِّي غلامًا] .
قَدِمَ بي عمِّي في الجاهليَّةِ، فباعَني منَ الحُبابِ بنِ عَمرٍو؛ أخي أبي اليَسَرِ بنِ عَمرٍو، فولدْتُ لَه عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحُبابِ، ثمَّ هلَكَ، فقالتِ لي امرأتُهُ: الآنَ -واللهِ- تُباعينَ في دَينِهِ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي امرأةٌ من خارجةِ قَيسِ عَيلانَ قَدِمَ بي عمِّي المدينةَ في الجاهليَّةِ فباعَني منَ الحُبابِ بنِ عَمرٍو أخي أبي اليَسَرِ بنِ عَمرٍو، فولدتُ لَه عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحُبابِ، فقالتِ امرأتُهُ: الآنَ -واللهِ- تُباعينَ في دَينِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن وَلِيُّ الحُبابِ بن عَمْرٍو؟ قيلَ: أخوهُ أبو اليسَرِ بنُ عمرٍو، فبعثَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أعتِقوها، فإذا سَمِعْتُم برقيقٍ قَدِمَ عليَّ فأتوني أُعوِّضْكم منها، قالت: فأعتَقوني وقدمَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رقيقٌ، فعوَّضَهُم منِّي غلامًا .
استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناس في الأسارَى يومَ بدرٍ فقال إن اللهَ قد أمكنكم منهم قال فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها الناسُ إن اللهَ قد أمكنكم منهم وإنما هم إخوانُكم بالأمسِ قال فقام عمرُ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للناسِ مثلَ ذلك فقام أبو بكرٍ الصديقُ عليه السلامُ فقال يا رسولَ اللهِ ترَى أن تعفوَ عنهم وأن تقبلَ منهم الفداءَ قال وأنزل اللهُ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ الآيةُ .
قدِمَ بي عمِّي في الجاهليَّةِ فباعَني منَ الحبابِ بنِ عمرٍو أخي أبي اليَسَرِ بنِ عمرٍو فولدتُ لَه عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحُبابِ ثمَّ هلَكَ فقالتِ امرأتُهُ الآنَ واللَّهِ تُباعينَ في دَينِهِ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي امرأةٌ من خارجةِ قيسِ عَيلانَ قدمَ بي عمِّي المدينةَ في الجاهليَّةِ فباعَني منَ الحُبابِ بنِ عمرٍو أخي أبي اليسَرِ بنِ عمرٍو فولدتُ لَه عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحُبابِ فقالتِ امرأتُهُ الآنَ واللَّهِ تُباعينَ في دَينِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من وليُّ الحبابِ قيلَ أخوهُ أبو اليسَرِ بنُ عمرٍو فبعثَ إليهِ فقالَ أعتِقوها فإذا سَمِعْتُم برقيقٍ قدمَ عليَّ فأتوني أعوِّضْكم منها قالت فأعتَقوني وقدمَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رقيقٌ فعوَّضَهُم منِّي غلامًا .
قدِم بي عمِّي في الجاهليةِ فباعني من الحُبابِ بنِ عَمرٍو أخي أبي اليَسَرِ بنِ عمرٍو فولدتُ له عبدَ الرحمنِ بنِ الحُبابِ ثمَّ هلك فقالت امرأتُه الآن واللهِ تُباعينَ في دَينهِ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ من خارجةِ قَيسِ عَيلانَ [ غَيلانَ ] قدِم بي عمِّي المدينةَ في الجاهليةِ فباعني من الحُبابِ بنِ عمرٍو أخي أبي اليَسَرِ بنِ عمرٍو فولدتُ له عبدَ الرحمنِ بنَ الحُبابِ فقالت امرأتُه الآن واللهِ تُباعينَ في دَينهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من ولِيُّ الحُبابَ قيل أخوهُ أبو اليَسَرِ بنِ عمرٍو فبعث إليه فقال أعتقوها فإذا سمِعتُم برقيقٍ قدِم عليَّ فائتوني أعوِّضْكم منها قالت فأعتِقوني وقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم رقيقٌ فعوَّضَهم منِّي غلامًا .
يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امْرَأةٌ مِن خارِجةِ قَيْسِ عَيْلانَ، قَدِمَ عَمِّي المَدينةَ في الجاهِليَّةِ، فباعَني مِن الحُبابِ بنِ عَمْرٍو، وأخي أبي اليَسَرِ بنِ عَمْرٍو، فوَلَدْتُ له عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ الحُبابِ، فقالَت امْرَأتُه: الآنَ واللهِ تُباعين في دَيْنِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن وَلِيُّ الحُبابِ بنِ عَمْرٍو؟"، قيلَ: أخوه أبو اليُسْرِ، فبَعَثَ إليه فقالَ: "أَعتِقوها، فإذا سَمِعْتُم برَقيقٍ قَدِمَ علِيَّ فائْتؤني أُعَوِّضْكم مِنها"، فأَعْتَقوني، فقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقيقٌ فعَوَّضَهم منِّي غُلامًا. .
لا مزيد من النتائج