نتائج البحث عن
«استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى يوم بدر فقال أبو بكر : [يا رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ في الأسارى يومَ بدرٍ فقال إنَّ اللهَ قد أمكنكُم منهم فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ثم عاد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للناسِ مثلُ ذلك فقام أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نرى أن تعفُوَ عنهم وتقبلَ منهم الفداءَ قال فذهب عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كان فيه من الغمِّ قال فعفا عنهم وقبل منهم الفداءَ قال وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ } إلى آخر الآيةِ
استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناس في الأسارَى يومَ بدرٍ فقال إن اللهَ قد أمكنكم منهم قال فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها الناسُ إن اللهَ قد أمكنكم منهم وإنما هم إخوانُكم بالأمسِ قال فقام عمرُ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للناسِ مثلَ ذلك فقام أبو بكرٍ الصديقُ عليه السلامُ فقال يا رسولَ اللهِ ترَى أن تعفوَ عنهم وأن تقبلَ منهم الفداءَ قال وأنزل اللهُ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ الآيةُ
استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ في الأسارى يومَ بدرٍ فقال إنَّ اللهَ قد أمكنكُم منهم فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ثم عاد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للناسِ مثلُ ذلك فقام أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نرى أن تعفُوَ عنهم وتقبلَ منهم الفداءَ قال فذهب عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كان فيه من الغمِّ قال فعفا عنهم وقبل منهم الفداءَ قال وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ } إلى آخر الآيةِ .
استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناس في الأسارَى يومَ بدرٍ فقال إن اللهَ قد أمكنكم منهم قال فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها الناسُ إن اللهَ قد أمكنكم منهم وإنما هم إخوانُكم بالأمسِ قال فقام عمرُ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للناسِ مثلَ ذلك فقام أبو بكرٍ الصديقُ عليه السلامُ فقال يا رسولَ اللهِ ترَى أن تعفوَ عنهم وأن تقبلَ منهم الفداءَ قال وأنزل اللهُ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ الآيةُ .
استَشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ في الأُسارى يَومَ بَدرٍ، فقال: إنَّ اللهَ قد أَمْكَنَكم منهم، قال: فقام عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، اضرِبْ أعناقَهم، قال: فأَعرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثمَّ عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ قد أَمْكَنَكم منهم، وإنَّما هُم إخوانُكم بالأمسِ، قال: فقام عُمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، اضرِبْ أعناقَهم، قال: فأَعرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثمَّ عاد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للناسِ مِثلَ ذلك، فقام أبو بكرٍ فقال: يا رسولَ اللهِ، نَرى أنْ تَعفوَ عنهم، وتَقْبَلَ منهمُ الفِداءَ، قال: فذهَبَ عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان فيه مِنَ الغَمِّ، قال: فعَفا عنهم، وقَبِلَ منهمُ الفِداءَ، قال: وأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] .
استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ وعُمَرَ فأشارا عليه فأصاب أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عُمَرُ إنَّ اللهَ يكرَهُ أنْ يُخطِئَ أبو بكرٍ .
استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأَسَارى أبا بكرٍ فقال قومُك وعشيرتُك فخلِّ سبيلَهم فاستشار عمرَ فقال اقتُلْهم قال ففدَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى . . . . } قال فلقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ قال كاد أن يصيبَنا في خلافِك بلاءٌ .
استَشار رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ وعمرَ فأشاروا عليه فأصاب أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ يكرَهُ أن يُخطِئَ أبو بكرٍ .
قال أبو عَزيزِ بنُ عُمَيرٍ ابنُ أخي مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: كُنتُ في الأسارى يَومَ بَدرٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَوصوا بالأُسارى خَيرًا، وكُنتُ في نَفرٍ مِنَ الأنصارِ، فكانوا إذا قدَّموا غَداءَهم أو عَشاءَهم أكَلوا التَّمرَ وأطعَموني الخُبزَ بوصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاهم .
عن أنسٍ قال استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرجَه إلى بدرٍ فأشار عليه أبو بكرٍ ثم استشارهم فأشار عليه عمرُ ثم استشارهم فقال بعضُ الأنصارِ إياكم يريد رسولَ اللهِ يا معشرَ الأنصارِ فقال بعضُ الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إذًا لا نقول كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى اذهب أنت وربُّك فقاتِلا إنا ههنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحقِّ لو ضربتَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لاتَّبعناك .
استشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأُسارى أبا بكرٍ، فقالَ: قومُكَ وعشيرتُكَ فخَلِّ سَبيلَهُم. فاسْتشارَ عُمَرُ فقالَ: اقتُلْهُم. قالَ: ففَداهُم رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِهِ: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 69] قالَ: فلَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ قالَ: «كاد أنْ يُصيبَنا في خلافِكَ بلاءٌ». .
استشَار رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الأسَارَى أبا بكرٍ فقالَ: قومُك وعشيرتُك فخلِّ سبيلَهُم, فاستشَار عمرَ فقالَ: اقتلْهُم, قال: فَفَدَاهُم رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ما كان لنبيٍّ أن يكونَ له أسْرَى حتَّى يُثْخِنَ في الأرضِ إلى قوله: فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّبًا قالَ: فلقِيَ النبيُّ صلى الله عليه على آله وسلم عمرَ قالَ: كادَ أن يصيبَنا بلاءٌ في خلافِكَ. .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ وجيءَ بالأُسارى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تقولونَ في هؤلاءِ الأُسارى ؟ وذكرَ قصَّةً طويلةً .
استَشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرَجَه إلى بَدرٍ، فأشارَ عليه أبو بَكْرٍ، ثُم استَشارَ عُمَرَ، فأشارَ عليه عُمَرُ، ثُم استَشارَهُم فقال بعضُ الأنصارِ: إيَّاكُم يُريدُ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا مَعشرَ الأنصارِ، فقال قائلُ الأنصارِ: تَستَشيرُنا يا نبيَّ اللهِ، إنَّا لا نقولُ لكَ كما قالتْ بَنو إسرائيلَ لموسى عليه السَّلامُ: اذهَبْ أنتَ وربُّك فقاتِلا، إنَّا هاهُنا قاعِدون، ولكِنْ والذي بَعَثَكَ بالحقِّ، لو ضَرَبتَ أكْبادَها إلى بَرْكِ، -قال ابنُ أبي عَديٍّ: إلى بَرْكِ الغِمادِ- لاتَّبَعناكَ. .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ وجيءَ بالأُسارى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تقولونَ في هؤلاءِ الأسارى؟ فذكرَ قصَّةً في هذا الحديثِ طويلةً .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ العُمَريُّ، عن أبيه، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: استشار رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ وعُمَرَ في أُسارى بَدرٍ، فقال أبو بكرٍ: فادِهِمْ، وقال عُمَرُ: اقتُلْهم. قال: فاختَلَف النَّاسُ في قَولِهما؛ فقال ناسٌ: فلو كان أبو عُمَرَ فيهم أو ابنُه ما أشار بقَتْلِهم! وقال آخَرونَ: أرادوا قَتْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَطْعَ الإسلامِ، فلَمَّا أمكَنَ اللهُ منهم خُلِّي سبيلُهم! قال: فارتفَعَت الأصواتُ حتى سمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قيل: اختَلَف النَّاسُ في مَشورةِ أبي بكرٍ وعُمَرَ، قال: فخَرَج على النَّاسِ فقال: أيُّها النَّاسُ، على رِسْلِكم، لا تختَلِفوا في صاحِبَيَّ؛ فلو اتَّفَقا ما خالَفْتُهما، ألا أنَبِّئُكم بمَثَلِهما من الملائِكةِ؟ إنَّما مَثَلُ أبي بَكرٍ مَثَلُ مِيكائيلَ، لم يَنزِلْ إلَّا بالعَفْوِ...؟ .
لا مزيد من النتائج