نتائج البحث عن
«استشار عمر في امرأة ضربت أخرى بعمود ، فأراد أن يقيدها ، ثم سأل هل كان من النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ ورَّادٍ، عن المغيرةِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى في امرأةٍ ضرَبَت ضَرَّتَها بعمودٍ فأسقَطَت، بغُرَّةٍ. .
ضربتِ امرأةٌ من بني لحيانَ ضَرَّتها بعمودِ الفسطاطِ فقتلتْها، وكان بالمقتولة حملٌ، فقضى رسولُ الله على عصبة القاتلةِ بالديةِ، ولما في بطنها بغرةٍ .
حديث: أنَّها امرأةٌ مِن بني لَحْيانَ وأنَّ عُمَرَ سألَ عن ذلك فشَهِدَ المُغِيرةُ [يعني حديث: اسْتَشَارَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ في إمْلَاصِ المَرْأَةِ، فَقالَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَضَى فيه بغُرَّةٍ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بمَن يَشْهَدُ معكَ، قالَ: فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلمَةَ.] .
أنَّ امرأةً ضربت ضَرَّتها بعمودِ فسطاطٍ، فقتلتها وهي حُبلى، فأتي فيها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عصبة القاتلةِ بالديةِ، وفي الجنينِ غرةٌ، فقال عصبتُها : أدِيَ من لا طعم، ولاشرب، ولا صاح، فاستهلّ ؟ ! فمثل هذا يطِل ؟ ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أسجعٌ كسجعِ الأعرابِ .
عن ابنِ عونٍ ، قالَ : سألَ رجلٌ نافعًا فقالَ : هل كانَ ابنُ عمرَ يسلِّمُ على القبرِ ، فقالَ : نعم لقد رأيتُه مائةَ أو أَكثرَ من مائةِ مرَّةٍ ، كانَ يأتي القبرَ ، فيقومُ عندَه فيقولُ : السَّلامُ على النَّبيِّ , السَّلامُ على أبي بَكرٍ , السَّلامُ على أبي ، وفي روايةٍ أخرى ثم ينصرفُ .
استَشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرَجَه إلى بَدرٍ، فأشارَ عليه أبو بَكْرٍ، ثُم استَشارَ عُمَرَ، فأشارَ عليه عُمَرُ، ثُم استَشارَهُم فقال بعضُ الأنصارِ: إيَّاكُم يُريدُ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا مَعشرَ الأنصارِ، فقال قائلُ الأنصارِ: تَستَشيرُنا يا نبيَّ اللهِ، إنَّا لا نقولُ لكَ كما قالتْ بَنو إسرائيلَ لموسى عليه السَّلامُ: اذهَبْ أنتَ وربُّك فقاتِلا، إنَّا هاهُنا قاعِدون، ولكِنْ والذي بَعَثَكَ بالحقِّ، لو ضَرَبتَ أكْبادَها إلى بَرْكِ، -قال ابنُ أبي عَديٍّ: إلى بَرْكِ الغِمادِ- لاتَّبَعناكَ. .
حديث: "قَتَلَت امرأةٌ ضَرَّتَها [يَعني حديثَ: عنِ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، قال: ضَربَت ضَرَّةٌ ضَرَّةً لها بعمودِ فُسطاطٍ فقَتلَتها، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بديَتِها على عَصَبةِ القاتِلةِ، ولِما في بَطنِها غُرَّةً، فقال الأعرابيُّ: يا رسولَ اللَّهِ، أتُغَرِّمُني مَن لا طَعِمَ ولا شَرِبَ ولا صاحَ فاستَهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسَجعًا كَسَجعِ الأعرابِ]". .
أنَّ ضَرَّتَينِ ضَرَبَت إحداهما الأُخرى بعَمودِ فُسطاطٍ فقتَلَتْها، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَتَها على عَصَبةِ القاتِلةِ، وما في بَطْنِها غُرَّةٌ. .
ضربت امرأةٌ ضرَّتها بعمودِ الفسطاطِ وهي حُبلى، فقتلتها، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ديةَ المقتولةِ على عصبة القاتلةِ، وغرةً لما في بطنها، فقال رجلٌ من عصبة القاتلةِ : أنغرم ديةَ من لا أكل ولا شرب , ولا استهلّ ؟ ! فمثل ذلك يطل ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أسجْعٌ كسجعِ الأعرابِ فجعل عليهم الديةَ .
«ذلك فينا -يَعْني هُذَيلًا- قالَ: فرَمَتِ امْرَأةٌ أُخرى بعَمودٍ فقَتَلَتْها وقَتَلَتْ ما في بَطْنِها، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَرْأةِ بالدِّيةِ، وقَضى بدِيَةِ الغُرَّةِ لزَوْجِها، وقَضى بالعَقْلِ على عَصَبةِ القاتِلِ». .
ضَرَبَتِ امرَأةٌ ضَرَّتَها بعَمودِ فُسطاطٍ وهي حُبلى، فقَتَلَتها، قال: وإحداهما لحيانيَّةٌ، قال: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ديةَ المَقتولةِ على عَصَبةِ القاتِلةِ، وغُرَّةً لما في بَطنِها، فقال رَجُلٌ مِن عَصَبةِ القاتِلةِ: أنَغرَمُ ديةَ مَن لا أكَلَ، ولا شَرِبَ، ولا استَهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسَجعٌ كَسَجعِ الأعرابِ؟ قال: وجَعَلَ عليهمُ الدِّيةَ. .
ضَرَبَتِ امرأةٌ ضَرَّتَها بعَمودِ الفُسطاطِ وهي حُبْلى فقَتَلَتْها، قال: وإحداهما لِحْيانيَّةٌ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَةَ المَقتولةِ على عَصَبةِ القاتلةِ، وغُرَّةً لما في بَطنِها، قال: فقال رَجُلٌ من عَصَبةِ القاتلةِ: أنَغرَمُ دِيَةَ مَن لا أكَلَ ولا شَرِبَ ولا استهَلَّ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ؟! وجعَلَ عليهما الدِّيَةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجُلٍ شرِب، فضرَبه بجَريدٍ نحوًا مِن أربعينَ، وصنَع أبو بكرٍ مِثلَ ذلك، فلمَّا وَلِي عُمرُ استشار النَّاسَ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجُلٍ شرِب الخَمرَ، فضرَبه بجَريدتَينِ نحوًا مِن أربعينَ، ثُمَّ صنَع أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِثلَ ذلك، فلمَّا كان عُمرُ رضي اللهُ عنه استشار النَّاسَ فيه، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رضي اللهُ عنه: أخَفُّ الحُدودِ ثمانونَ، ففعَل]. .
قام عُمَرُ على المِنبَرِ، فقال: أُذكِّرُ اللهَ امرَأً سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ، فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النابِغَةِ الهُذَليُّ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ بين جارِيَتينِ -يعني ضَرَّتينِ- فجَرَحَتْ أو ضَرَبَتْ إحداهما الأخرى بالمِسطَحِ، بعَمودِ ظُلَّتِها، فقتَلَتْها، وقتَلَتْ ما في بَطنِها، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغُرَّةِ عبدٍ أو أَمَةٍ، فقال عُمَرُ: اللهُ أكبرُ، لو لم نَسمَعْ بهذا ما قَضَينا بغيرِه. .
إن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ سأل الناسَ في الجنينِ ، فقام حملُ بنُ مالكٍ بنِ النابغةِ فقال : كنت بينَ امرأتَينِ لي فضربت إحداهما الأخرى بعمودٍ وفي بطنِها جنينٌ ، فقتله فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الجنينِ بغرَّةٍ ، وقضى أن تُقتلَ المرأةُ بالمرأةِ .
لا مزيد من النتائج