نتائج البحث عن
«استشهد غلام منا يوم أحد ، فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع ، فمسحت أمه التراب»· 15 نتيجة
الترتيب:
استشهد رجلٌ منَّا يومَ أُحُدٍ فوُجِد على بطنِه صخرةٌ مربوطةٌ من الجوعِ فمسحت أمُّه التُّرابَ عن وجهِه ، وقالت : هنيئًا لك يا بنيَّ الجنَّةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يُدريك ؟ لعلَّه كان يتكلَّمُ فيما لا يعنيه ، ويمنعُ ما لا يضُرُّه .
استُشهِد رجلٌ منَّا يومَ أُحُدٍ فوُجِد على بطنِه صخرةٌ مربوطةٌ من الجوعِ فمسَحت أمُّه التُّرابَ عن وجهِه وقالت هنيئًا لك يا بُنَيَّ الجنَّةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وما يُدرِيكِ لعلَّه كان يتكلَّمُ فيما لا يَعْنِيه ويمنَعُ ما لا يضُرُّه .
استُشهِدَ غلامٌ منا يومَ أُحُدٍ , فوجدْنا على بطنِه حجرًا مربوطًا من الجوعِ فمسحتْ أُمُّه عن وجهِه الترابَ , وقالت : هنيئًا لكَ الجنةُ يا بنيَّ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وما يُدريكَ ؟ لعلَّهُ كان يتكلَّمُ فيما لا يَعْنيه ويمنعُ ما لا يضرُّه . .
استُشهِدَ مِنَّا غُلامٌ يومَ أُحُدٍ، فجَعَلتْ أُمُّه تَمسَحُ التُّرابَ عن وَجهِه، وتقولُ: أَبشِرْ، هَنيئًا بالجَنَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يُدريكِ؟ لعلَّه كان يتكلَّمُ فيما لا يَعنيهِ، ويَمنَعُ ما لا يضُرُّه. .
اسْتُشْهدَ منَّا غلامٌ يومَ أُحدٍ ، فجعلتْ أمُّه تمسحُ الترابَ عن وجْهِه وتقولُ : أبشرْ ، هنيئًا لك الجنةُ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وما يُدريكَ؟ لعلَّه كان يتكلمُ فيما لا يعنِيه ، ويمنعُ ما لا يضرُّه .
استُشهِدَ منا غلامٌ يومَ أُحُدٍ ، فجعلتْ أُمُّهُ تمسحُ الترابَ عن وجهِهِ ، وتقولُ : أَبشر هنيئًا لك الجنةُ ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يُدريكِ لعلَّه كان يتكلمُ فيما لا يعنيه ، ويمنع ما لا يَضُرُّه .
عن أنسٍ قال : استُشْهِدُ منا غلامٌ يومَ أُحُدٍ فجعلَتْ أُمُّه تمسحُ الترابَ عن وجهِه وتقول : أَبشِرْ هنيئًا لك الجنَّةُ ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يدريك لعله كان يتكلَّمُ فيما لا يَعنيه ويمنعُ ما لا يَضُرُّه .
[أحاديثُ وضعِ الحَجرِ على بطنِه الشريفِ مِن الجوعِ]. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، ولقد وارَى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه. .
عن هلالِ بنِ حصنٍ قالَ: نَزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالمدينةِ ، فضمَّني وإيَّاهُ المجلسُ ، فقالَ: أصبَحوا ذاتَ يومٍ وقد عَصبَ على بطنِهِ حجرًا منَ الجوعِ ، فقالَت لَهُ امرأتُهُ أو أمُّهُ: لو أتيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتَهُ ، فَقد أتاهُ فلانٌ فسألَهُ فأعطاهُ ، وأتاهُ فلانٌ فسألَهُ فأعطاهُ . فَقلتُ: لا واللَّهِ ، حتَّى أطلُبَ . فطلبتُ ، فلم أجِد شيئًا ، فاستَبقتُ إليهِ وَهوَ يخطُبُ وَهوَ يقولُ: منِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومَنِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومن سألَنا إمَّا أن نبذُلَ لَهُ وإمَّا أن نواسيَهُ ، ومنِ استعفَّ عنَّا واستَغنى أحبُّ إلينا مِمَّن سألَنا . قالَ: فرجَعتُ ، فما سألتُ أحدًا بعدُ ، فما زالَ اللَّهُ يرزُقُنا حتَّى ما أعلَمُ أهلَ بيتٍ في المدينةِ أموالًا منَّا .
عن هلالِ بنِ حِصنٍ قال: نزَلْتُ على أبي سعيدٍ الخُدْريِّ فضمَّني وإيَّاه المَجلِسُ، قال: فحدَّث أنَّه أَصبَح ذاتَ يومٍ، وقد عصَب على بَطنِه حَجَرًا منَ الجوعِ، فقالت له امرأتُه أو أُمُّه: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسأَلْه فاسأَلْه، فقد أَتاه فُلانٌ فسأَله، فأَعْطاه، وأَتاه فُلانٌ فسأَله، فأَعْطاه، فقال: قُلتُ: حتى أَلتَمِسَ شيئًا، قال: فالتَمسْتُ فأتَيْتُه، -قال حجَّاجٌ: فلم أَجِدْ شيئًا فأتَيْتُه- وهو يخطُبُ، فأَدرَكْتُ من قولِه وهو يقولُ: "مَنِ استَعَفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَنِ استَغْنى يُغْنِه اللهُ، ومَن سأَلنا إمَّا أنْ نَبذُلَ له، وإمَّا أنْ نواسِيَه، -أبو حَمْزةَ الشَّاكُّ- ومَن يَستَعِفُّ عنَّا أو يَستَغْني، أَحَبُّ إلينا ممَّن يسأَلُنا"، قال: فرجَعْتُ فما سأَلْتُه شيئًا، فما زال اللهُ عزَّ وجلَّ يرزُقُنا حتى ما أَعلَمُ في الأنصارِ أهلَ بيتٍ أكثرَ أموالًا منَّا. .
فذَكَرَه [عَن هِلالِ بنِ حِصنٍ، قال: نَزَلتُ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ فضَمَّني وإيَّاه المَجلِسُ، قال: فحَدَّثَ أنَّه أصبَحَ ذاتَ يَومٍ وقد عَصَبَ على بَطنِه حَجَرًا مِنَ الجوعِ، فقالت له امرَأتُه أو أُمُّه: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسألْه، فقد أتاه فُلانٌ فسَألَه فأعطاه، وأتاه فُلانٌ فسَألَه فأعطاه، فقال: قُلتُ: حَتَّى ألتَمِسَ شَيئًا، قال: فالتَمَستُ فأتَيتُه -قال حَجَّاجٌ: فلَم أجِد شَيئًا فأتَيتُه- وهو يَخطُبُ، فأدرَكتُ مِن قَولِه وهو يَقولُ: مَنِ استَعَفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَنِ استَغنى يُغنِه اللهُ، ومَن سَألَنا إمَّا أن نَبذُلَ له، وإمَّا أن نواسيَه -أبو حَمزةَ الشَّاكُّ- ومَن يَستَعِفَّ عَنَّا أو يَستَغني أحَبُّ إلينا مِمَّن يَسألُنا، قال: فرَجَعتُ فما سَألتُه شَيئًا. فما زالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَرزُقُنا حَتَّى ما أعلَمُ في الأنصارِ أهلَ بَيتٍ أكثَرَ أموالًا مِنَّا] .
انطلق غلامٌ منا فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إني سائِلُك سؤالًا قال وما هو قال أسألُك أن تجعلَني ممن تشفعُ له يومَ القيامةِ قال مَن أمرك هذا أو مَن علَّمَك هذا أو من دلَّك على هذا قال ما أمرني به أحدٌ إلا نفسِي قال فإنك ممن أشفعُ له يومَ القيامةِ .
عن هلالِ بنِ حصنٍ قال نزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ فضمَّني وإياهُ المجلسُ قال فحدَّث أنه أصبح ذاتَ يومٍ وقد عصَب على بطنِه حجرًا من الجوعِ فقالت له امرأتُه أو أمُّه ايْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلْهُ فقد أتاهُ فلانٌ فسأله فأعطاه وأتاه فلانٌ فسأله فأعطاه قال قلتُ حتى ألتمسَ شيئًا قال فالتمست شيئًا فأتيتُه وهو يخطبُ قال فأدركتُ من قولِه وهو يقولُ مَن يستَعفْ يعفُّه اللهُ ومَن يستغنِ يغنِهِ اللهُ ومَن سألَنا إمَّا أن نبذلَ له أو نواسيَه أبو جمرةُ الشاكُّ ومن يستعفْ عنا أو يستغني أحبُّ إلينا ممن يسألُنا قال فرجعت فما سألتُه شيئًا فما زال اللهُ يرزقُنا حتى ما أعلمُ أحدًا في الأنصارِ أهلَ بيتٍ أكثرَ أموالًا منَّا .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ أحدٍ من المسلمين ثم من المهاجرينَ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ .
لا مزيد من النتائج