نتائج البحث عن
«استصغر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رافع بن خديج يوم أحد ، فقال له عمه ظهير»· 16 نتيجة
الترتيب:
استصغر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافعَ بنَ خديجٍ يومَ أحدٍ فقال له عمُّه أسيدُ بنُ ظهيرٍ يا رسولَ اللهِ رجلٌ رامٍ فأجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابه سهمٌ في لبتِه فجاء به عمُّه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن ابنَ أخي أصابه سهمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن أحببت أن تخرجَه أخرجناه وإن أحببت أن تدعَه فإنه إن مات وهو فيه مات شهيدًا
استصغر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافعَ بنَ خديجٍ يومَ أحدٍ فقال له عمُّه أسيدُ بنُ ظهيرٍ يا رسولَ اللهِ رجلٌ رامٍ فأجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابه سهمٌ في لبتِه فجاء به عمُّه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن ابنَ أخي أصابه سهمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن أحببت أن تخرجَه أخرجناه وإن أحببت أن تدعَه فإنه إن مات وهو فيه مات شهيدًا .
«اسْتَصْغَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رافِعَ بنَ خَديجٍ يَوْمَ أُحُدٍ، فقالَ له عَمُّه ظُهَيْرٌ رَحِمَه اللهُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه رَجُلٌ رامٍ، فأجازَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصابَه سَهْمٌ في لَبَّتِه، فجاءَ به عَمُّه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ ابنَ أخي أصابَه سَهْمٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن أَحْبَبْتَ أن تُخرِجَه أخْرَجْناه، وإن أَحْبَبْتَ أن تَدَعَه فإنَّه إن ماتَ وهو فيه ماتَ شَهيدًا». .
[عن] أبي النجاشي قال: صحبت رافع بن خديج ست سنين قال: فحدثني عن عمه ظهير بن رافع أنه لقيه يوماً فقال له: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نَهانا عن أمرٍ كانَ بنا رافِقًا قالَ رافعٌ فقلتُ لَهُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَهوَ الحقُّ قالَ : أرأيتَ محاقلَكُم ماذا تَصنعونَ بِها ؟ . قلنا : نؤجرُها على الرُّبعِ وعلى الأوسُقِ منَ التَّمرِ والشَّعيرِ قالَ : فلا تفعَلوا ازرَعوها أو أمسِكوها .
[عن] رافع بن خديج يحدث عن عمِّهِ ظُهَيرٍ قالَ نهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لنا رافِقًا فقلتُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فهوَ حقٌّ فقالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تصنعونَ بمحاقلِكم قلنا نؤاجرُها على الثُّلثِ والرُّبعِ والأوسُقِ منَ البُرِّ والشَّعيرِ فقالَ فلا تفعَلوا ازرَعوها أو أَزرِعوها .
كان ابنُ عمرَ لا يرى بأسًا حتى بلغَه عن رافعِ بنِ خديجٍ حديثٌ فلقيَه فقال رافعٌ أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بني حارثةَ فرأى زرعًا فقال ما أحسنَ زرعَ ظهيرٍ قالوا ليس لظهيرٍ قال أليست أرضَ ظهيرٍ قالوا بلى ولكنَّهُ أزرَعَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خذوا زَرْعَكم ورُدُّوا إليه نفقتَه .
أتيْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقُلْتُ: بَلَغَنا عنك شيءٌ في المُزارَعةِ، فقال: كان ابنُ عُمَرَ لا يَرى بها بأْسًا حتَّى ذُكِر له عن رافعِ بنِ خَديجٍ فيها حديثٌ، فأتى رافعًا فأخبره رافعٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتى بَني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظُهَيرٍ، فقال: ما أحسَنَ أرضَ ظُهَيرٍ، فقالوا: إنَّه ليس لظُهَيرٍ، فقال: أليستْ أرضَ ظُهَيرٍ؟ فقالوا: بَلى، ولكنَّه أَزْرَع فُلانًا. قال: فرُدُّوا عليه نفقتَه، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ: فردَدْنا عليه نفقتَه وأخَذْنا زرعَنا. قال: سعيدٌ: أَفْقِرْ أخاكَ، أو أَكْرِهِ بالدَّراهمِ. .
كان ابنُ عُمَرَ لا يرى بها بأسًا [أي: المزارَعة] حتى بلغَه عن رافعِ بنِ خَدِيج ٍحديثٌ، فلَقِيَه فقال رافعٌ: أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارِثةَ، فرأى زرعًا، فقال: ما أحسَنَ زَرْعَ ظهيرٍ! فقالوا: ليس لظهيرٍ. فقال: أليس أرض ظهيرٍ. قالوا: بلى. ولكِنَّه أزْرَعَها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذُوا زَرْعَكم ورُدُّوا إليه نفَقَتَه. قال: فأخَذْنا زَرْعَنا ورَدَدْنا إليه نفَقَتَه .
بعثَني عمِّي أَنا وغلامًا لَهُ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ قالَ فقُلنا لَهُ شيءٌ بلغَنا عنكَ في المزارَعةِ قالَ كانَ ابنُ عمرَ لا يَرى بِها بأسًا حتَّى بلغَهُ عَن رافعِ بنِ خَديجٍ حديثٌ فأتاهُ فأخبرَهُ رافعٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بَني حارثةَ فرَأى زرعًا في أرضِ ظُهَيْرٍ فَقالَ ما أحسنَ زرعَ ظُهَيْرٍ قالوا ليسَ لظُهَيْرٍ قالَ أليسَ أرضُ ظُهَيْرٍ قالوا بلَى ولَكِنَّهُ زَرعُ فلانٍ قالَ فخذوا زرعَكُم وردُّوا عليهِ النَّفقَةَ قالَ رافعٌ فأخَذنا زرعَنا وردَدنا إليهِ النَّفقةَ قالَ سعيدٌ أفقِرْ أخاكَ أو أَكْرِهِ بالدَّراهِم .
قال: فقُلْنا له: شَيءٌ بَلَغَنا عنكَ في المُزارَعةِ، قال: كان ابنُ عُمَرَ لا يَرى بها بَأْسًا، حتى بَلَغَه عن رافِعِ بنِ خَديجٍ حَديثٌ، فأتاه فأخبَرَه رافِعٌ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتى بَني حارِثةَ، فرَأى زَرعًا في أرضِ ظُهَيرٍ، فقال: ما أحسَنَ زَرعَ ظُهَيرٍ! قالوا: ليس لِظُهَيرٍ. قال: أليس أرضَ ظُهَيرٍ؟ قالوا: بلى، ولكِنَّه زَرعُ فُلانٍ. قال: فخُذوا زَرعَكم، ورُدُّوا عليه النَّفَقةَ. قال رافِعٌ: فأخَذْنا زَرعَنا ورَدَدْنا إليه النَّفَقةَ. قال سَعيدٌ: أفْقِرْ أخاكَ، أو أكْرِه بالدَّراهِمِ. .
في المزارعة قال كان ابن عمر لا يرى بها بأسا حتى بلغه عن رافع بن خديج حديث فأتاه فأخبره رافع أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم أتى بني حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير فقال ما أحسن زرع ظهير قالوا ليس لظهير قال أليس أرض ظهير قالوا بلى ولكنه زرع فلان قال فخذوا زرعكم وردوا عليه النفقة قال رافع فأخذنا زرعنا ورددنا إليه النفقة قال سعيد أفقر أخاك أو أكره بًالدراهم
عنْ رافِعِ بنِ خَديجٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجازَهُ يومَ أُحُدٍ، وجعَلَه في الرُّماةِ. .
عن أبي جعفرٍ الخَطمِيِّ ، قال : بعَثني عمي مع غلامٍ له إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، فقال : ما تقولُ في المُزارَعَةِ ؟ فقال : كان ابنُ عُمرَ لا يَرى بها بأسًا ، حتى حدَّث ، عن رافعِ بنِ خديجٍ فيها حديثًا : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بني حارثةَ ، فرأى زرعًا في أرضٍ ، فقال : ما أحسنَ زرعَ ظهيرٍ فقالوا : إنه ليس لظهيرٍ قال : أليسَتْ أرضَ ظهيرٍ ؟ قالوا : بَلى ، ولكنَّه زارَع فلانًا قال : فردُّوا عليه نفقتَه ، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ : فأخَذْنا زرعَنا ، وردَدنا عليه نفقتَه .
أن أسيد بن ظهير قال: جاءَنا رافعُ بنُ خديجٍ فَقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكم عنِ أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا وطاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ لَكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحقلِ وقالَ منِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ أو ليدَعْ .
[عن] رافِعُ بنُ خَدِيجٍ، قال: لَقِيَني عَمِّي ظُهَيرُ بنُ رافِعٍ، فقال: يا ابنَ أَخْي، قد نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان بنا رافِقًا. قال: فقلْتُ: ما هو يا عَمِّ؟ قال: نَهانا أنْ نُكْريَ مَحاقِلَنا -يعني: أَرْضَنا التي بِصِرارٍ-، قال: قلْتُ: أيْ عَمِّ، طاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَقُّ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بمَ تُكْروها؟ قال: بالجدولِ الرَّبِّ وبالأَصْواعِ مِنَ الشَّعيرِ. قال: فلا تَفْعَلوا، ازْرَعوها، أو أَزْرِعوها. قال: فبِعْنا أمْوالَنا بصِرارٍ. .
عن أسيد بن ظهير، قال: كانَ أحدُنا إذا استَغنى عن أرضِهِ أو افتقرَ إليْه أعطاها بالنِّصفِ والثُّلثِ والرُّبعِ ويشترطُ ثلاثَ جداولَ والقِصارةَ وما يَسقي الرَّبيعُ وَكان يعمَلُ فيها عملًا شديدًا ويصيبُ منْها منفَعةً فأتانا رافِعُ بنُ خديجٍ فقالَ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَكم نافعًا وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ خيرٌ لَكُم نَهاكم عنِ الحَقلِ .
لا مزيد من النتائج