نتائج البحث عن
«استضاف رجل ناسا من هذيل ، فأرسلوا جارية لهم تحتطب ، فأعجبت الضيف فتبعها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن جاريةً كانت تحتطبُ ، فراودهَا رجلٌ عن نفسِها ، فرمتهُ بفهْرٍ فقتلتهُ ، فرُفِعَ ذلك إلى عمرُ ، فقال : قتيلُ اللهِ ، واللهُ لا يودَى أبدا .
أنَّ جاريةً كانت تحتطبُ فراودَها رجلٌ عن نفسِها فرمَتْه بفِهْرٍ فقتلتْهُ فرُفِعَ ذلك إلى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : قتيلُ اللهِ ، واللهِ لا يُودَى أبدًا .
رُفِع إلى عُمَرَ رَضِي اللهُ عنه جاريةٌ كانت تحتطِبُ، فاتَّبَعها رجُلٌ، فراوَدها عن نَفْسِها، فرمَتْهُ بفِهْرٍ أو حَجَرٍ فقتَلتْهُ، فقال عُمَرُ: هذا قَتِيلُ اللهِ، واللهِ، لا يُودَى أبدًا. .
دخلَ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ مُتَنَكِّبٌ قوسًا فأعْجَبَتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أجودَ قوسِكَ اشتَرَيْتَها قال لا ولكن أهداها إلَيَّ رجلٌ أقرأْتُ ابنَهُ القرآنَ قال فَتُحِبُّ أنْ يُقَلِّدَكَ اللهُ قوسًا من نارٍ قال لَا قال فرُدُّوهَا .
في الجاريةِ التي كانت تحتطبُ فراودَها رجلٌ عن نفسِها فرمتْهُ بفِهْرٍ فقتلَتْهُ ، فرُفِعَ ذلك إليه [ أي عمرُ ] فقال : قتيلُ اللهِ واللهِ لا يودَى أبدًا .
وَقدْ كانتْ هُذيلٌ خَلَعوا خَليعًا لَهُم في الجاهليَّةِ فَطَرقَ أهلَ بيتٍ مِنَ اليَمنِ بِالبَطحاءِ فانتَبَه له رَجلٌ مِنهُم فَخَذفه بِالسَّيفِ فَقتَله، فَجاءتْ هُذَيلٌ فأَخَذوا اليَمانيَّ فرَفَعوه إلى عُمرَ بالمَوسِم، وَقالوا: قَتَل صاحِبَنا. فَقال إنَّهُم قَد خَلَعوه. فَقال: يُقسِمُ خَمسونَ مِن هُذيلٍ ما خَلَعوه. قال: فأَقسَم مِنهُم تِسعةٌ وأَربعونَ رَجلًا وقَدِم رجلٌ مِنَ الشَّامِ فَسَألوه أن يُقسِمَ فافتَدى يَمينَه مِنهُم بِألفِ دِرهمٍ، فأَدخَلوا مَكانَه رجلًا آخَرَ فَدفَعه إلى أَخي المَقتولِ، فَقرَنت يَدُه بِيدِه. قالوا: فانطلَقْنا والخَمسونَ الَّذينَ أَقسَموا حتَّى إذا كانوا بِنَخلةٍ أَخذَتْهمُ السَّماءُ فَدَخلوا في غارٍ في الجَبلِ فانْهَجم الغارُ على الخَمسينَ الَّذينَ أَقسَموا فَماتوا جَميعًا، وأَفلتَ القَرينانِ واتَّبعَهما حَجرٌ فكَسَر رِجلَ أخي المَقتولِ فَعاش حَولًا ثُمَّ مات. .
وقد كانت هذيل خلعوا حليفًا لهم في الجاهلية فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجل منهم فحذفه بالسيفِ فقتله فجاءت هذيل فأخذوا اليماني فرفعوه إلى عمر بالموسم وقالوا قتل صاحبنا فقال إنهم قد خلعوه فقال يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه قال فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلًا وقدم رجل منهم من الشام فسألوه أن يقسم فافتدى يمينه منهم بألف درهم فأدخلوا مكانه رجلًا آخر فدفعه إلى أخي المقتول فقرنت يده بيدِه قالوا فانطلقنا والخمسون الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنخلة أخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعًا وأفلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل أخي المقتول فعاش حولا ثم مات قلت وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلًا بالقسامة ثم ندم بعد ما صنع فأمر بالخمسين الذين أقسموا فمحوا من الديوان وسيرهم إلى الشام .
حَديثُ: كان رجُلٌ مِن هُذَيلٍ بَيْنَ امرأتَينِ هُذَليَّةٍ وعامِريَّةٍ ... الحديث. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم : أنتم يا خُزاعةُ قتلتم هذا القتيلَ من هُذَيلٍ ، وأنا واللهِ عاقلُه .
عن أبي هُرَيرَةَ، أنَّ امْرأتَينِ مِن هُذَيلٍ، رَمَت إحْداهُما الأُخرَى فألقَتْ جَنينًا . وقال ابنُ كامِلٍ : أنَّ امرأتَينِ كانَتا تَحتَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ فتَعايَرَتا فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بِحَجَرٍ، فألقَتْ جَنينًا . وقالا : فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ بِغُرَّةٍ : عَبدٍ أو وَليدَةٍ .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ جارِيةً لهم سَوْداءَ ذَبَحَتْ لهم شاةً بمَرْوةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأمَرَه بأكْلِها. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكٍ يُحدِّثُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ... ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ -يُقالُ له: مُعاذُ بنُ سَعْدٍ، أو سَعْدُ بنُ مُعاذٍ- أنَّه أَخبَرَه أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرْعى... .
أن ناسًا من اليهودِ غزَوا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسهمَ لهم .
أنَّ عُمرَ، كانَ عليهِ نذرُ اعتِكافٍ في الجاهليَّةِ ليلةً، فَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يعتَكِفَ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد وَهَبَ لَهُ جاريةً مِن سبيِ حُنَيْنٍ، فبينَما هوَ معتَكِفٌ في المسجدِ إذ دَخلَ النَّاسُ يُكَبِّرونَ، فقالَ: ما هذَا؟ قالوا: رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ سَبيَ حُنَيْنٍ قالَ: فأرسَلوا تِلكَ الجاريةَ .
أنَّ عُمرَ كان عليه نَذْرُ اعتِكافٍ في الجاهِلِيَّةِ لَيْلَةً ، فَسَأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأَمرَهُ أنْ يَعْتكِفَ ، وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدْ وَهَبَ له جاريةً مِن سَبْيِ حُنَيْنٍ ، فبينما هو مُعتكِفٌ في المسجدِ إذ دخل الناسُ يُكَبِّرُونَ ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : ؛ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أرْسلَ سَبْيَ حُنَيْنٍ . قال : فَأَرْسَلُوا تِلْكَ الجارِيَةَ . .
مَن جاءَ جِنازةً في أهْلِها فتَبِعَها حتى يُصَلَّى عليها فله قيراطٌ، ومَن مَضى معها فله قيراطانِ مِثلَ أُحُدٍ. .
لا مزيد من النتائج