نتائج البحث عن
«استعارت امرأة خواتم فأرادت أن توضأ ، فوضعتها في حجرها ، فضاعت ، فارتفعوا إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا تَزوَّجَ امرَأةً فشَرَط أنْ لا يُخرِجَها مِن دارِها، فارتَفَعوا إلى عُمرَ، فوَضعَ الشَّرطَ، وَقال: المَرأةُ مَع زَوجِها. .
أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً فشرطَ لَها أن لا يُخْرِجَها من دارِها ، فارتفَعوا إلى عمرَ فوضعَ الشَّرطَ وقالَ : المرأةُ معَ زوجِها .
أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً فشرطَ لها أن لا يُخرِجَها من دارِها فارتفَعوا إلى عمرَ فوضعَ الشَّرطَ وقالَ المرأةُ معَ زوجِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَطعِ يدِ امرأةٍ استَعارَتِ المتاعَ وجحَدَتْه. .
كانتِ امرأةٌ يُقالُ لها: تميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رِفاعَةُ ثم فارَقها فأرادَتْ أن تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ .
كانت امرأةٌ من قريظةَ يُقالُ لها تميمةٌ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقَهَا . فتزوَّجَهَا رفاعةَ ثم فارقها ، فأرادتْ أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ .
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارَتْ حليًّا على لسانِ أناسٍ فجحدَتْ فأمرَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُطِعَتْ .
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارت حُليًّا على لسانِ أُناسٍ فجحدتْها، فأمر بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقُطِعت. .
أن امرأةً جاءتْ امرأةً فقالتْ إن فلانةً تستعيرُك حُلِيًّا فأعارتْها إياه فمكثتْ لا تراه فجاءتْ إلى التي استعارتْ لها فسألتْها فقالتْ ما استعرتُك شيئًا فرجعتْ إلى الأخرى فأنكرتْ فجاءتْ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاها فسألَها فقالتْ والذي بعثَك بالحقِّ ما استعرتُ منها شيئًا فقال اذهبوا إلى بيتِها تجدوه تحت فراشِها فأتوه فأخذوه وأمرَ بها فقُطِعتْ .
أنَّ امرأةَ عبدِ اللهِ سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بني أخٍ لها أيتامٍ في حِجرِها أفتُعطيهم زكاتَها ؟ قال : نعم .
أن امرأة جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد طَلَّقَها زَوجُها فأرادَتْ أنْ تأخُذَ ولَدَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَهِما عليه ثم قال عليه الصلاة والسلام للغلام تخير أيَّهُما شِئْتَ فاخْتارَ أُمَّهُ .
أنَّ عائشةَ أصابَها مرضٌ، وأنَّ بعضَ بني أخيها ذَكَروا شَكْواها لرجلٍ مِن الزُّطِّ يتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّكم لَتذْكُرونَ امرأةً مَسحورةً، سَحَرتْها جاريةٌ لها، في حِجْرِ الجاريةِ الآن صبيٌّ قد بال في حِجْرِها. فذَكَروا ذلك لعائشةَ، فقالت: ادْعُوا لي فُلانةً الجاريةَ لها، فقالوا: في حِجْرِها فلانٌ صَبيٌّ لهم قد بال في حِجْرِها. فقالت: ائتُونِي بها، فأُتِيَتْ بها، فقالت: سَحَرْتِني؟ قالت: نعمْ. قالت: لِمَهْ؟ قالت: أَرَدْتُ أنْ أُعْتَقَ. وكانت عائشةُ أعتَقَتْها عن دُبُرٍ منها. فقالت: إنَّ للهِ عليَّ ألَّا تُعْتَقي أبدًا، انْظُروا أسوَأَ العرَبِ مَلَكَةً فبِيعُوها منه، واشتَرَت بثمَنِها جاريةً فأعتَقَتْها. .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ كاتب عبدَ اللهِ … فارتفعوا إلى عثمانَ .
أنَّ امرأةً جاءت فقالت إنَّ فلانةً تَستعِيرُ حُلِيًّا بإعارتِها إيَّاها فمكثتْ لا تراه فجاءت إلى الَّتي استعارت لها فسألتها فقالت ما استعرتُكِ شيئًا فرجعت إلى الأخرَى فأنكرتْ فجاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاها فسألها فقالت والَّذي بعثك بالحقِّ ما استعرتُ منها شيئًا فقال اذهبوا إلى بيتِها تجِدوه تحت فراشِها فأتَوْه وأخذوه فأمر بها فقُطِعتْ .
أنَّ امرأةً جاءت فقالَت: إنَّ فلانةَ تستعيرُ حُليًّا فأعارتْها فمَكثَت لا تراها، فجاءت إلى الَّتي استعارت لَها تسألُها، فقالَت: ما استعرتُك شيئًا، فرجعَت إلى الأخرى فأنْكرَت، فجاءت إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فدعاها فسألَها، فقالت: والَّذي بعثَك بالحقِّ ما استعَرتُ منْها شيئًا، فقال: اذْهبوا إلى بيتِها تجدوهُ تحتَ فراشِها، فأتوْهُ وأخذوه، فأمرَ بِها فقُطِعت .
لا مزيد من النتائج