نتائج البحث عن
«استعار النبي - صلى الله عليه وسلم ،»· 29 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار من أبيهِ دروعًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار قصعةً فضمِنها لهم
إنَّ بعضَ أهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار قصعةً فضيَّعها ، فضمِنها له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ بعضَ أهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار فِضَّةً فضيَّعها فضمِنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ استعارَ قَصعةً فضاعَت فضمِنَها لَهُم
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استَعَارَ قَصْعَةً فَضَاعَتْ ، فَضَمِنَهَا لهُم
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم أنَّه استعارَ من أبيهِ صفوانَ دروعًا
عن صفوانِ بن أُمَيّةَ أنه استعارَ منه النبي صلى الله عليه وسلم سلاحا فقال مضْمونَةٌ قال مَضْمونَةٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعارَ أدراعَهُ يومَ حنينٍ فقالَ أغصبًا يا محمَّدَ قالَ بل عاريةً مضمونةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعارَ منهُ أدراعًا يومَ حُنَيْنٍ ، فَقالَ : أغصبٌ يا محمَّدُ ؟ فقالَ : لا ، بل عاريةٌ مضمونةٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعارَ منْهُ يومَ حُنَينَ أَدْرُاعًا ، فقالَ : أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ ؟ ! قالَ : بلْ عاريةٌ مضمونةٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ استعار من صفوانَ بنِ أميةَ دُروعًا يومَ حُنينٍ فقال له أمُؤدَّاةٌ يا رسولَ اللهِ العاريةُ قال نَعم
عن صفوانِ بن أُميّة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم استعارَ منه دروعا يومَ حنينٍ ، فقال : أغصْبا يا محمد صلى الله عليه وسلم ! قال : بل عاريةً مضمونةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار منه ثلاثين درعًا في غزاةِ حُنينٍ فضاع منها أدرعٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن شئتَ ضمنَّاها لك . قال : يا رسولَ اللهِ أنا اليومَ في الإسلامِ أرْغَبُ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ صفوانَ قال : استعار النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ من أبي بكرٍ دروعًا فهلك بعضُها فقال : إن شئتَ عوَّضْنَاها
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم استعارَ منه يومَ حُنَيْنٍ أَدْرُعًا، فقال: أَغَصْبًا يا محمدُ؟ قال: بل عاريَّةٌ مضمونةٌ. قال: فضاع بعضُها فعرَضَ عليه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يَضْمَنها له. فقال: أنا اليومَ في الإسلامِ أرغَبُ.
استعارَ النبي صلى الله عليه وسلم من صفوانَ بن أميّةَ أدْرُعًا من حديدٍ يومَ حنينٍ فقال له يا محمدُ مَضمُونَةٌ فقال مضْمونَةٌ فضَاعَ بعضها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئتَ غرمناهَا لكَ قال لا أنا أرغبُ في الإسلامِ من ذلكَ يا رسولَ اللهِ
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعار منه أدرعًا يوم حنين فقال: أغصب يا محمد؟ قال: بل عارية مضمونة، قال: فضاع بعضها، فعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يضمنها، فقال: أنا اليوم في الإسلام أرغب
استعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من صفوانَ بنِ أميةَ سلاحًا فقال له صفوانُ أعاريةٌ أم غصبٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بل عاريةٌ فأعاره ما بينَ ثلاثينَ إلى أربعينَ درعًا فغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حُنَينًا فلما هُزِم المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اجمعوا أدرعَ صفوانَ ففقدوا من دروعِه دروعًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لصفوانَ إن شئت غرِمناها لك فقال صفوانُ يا رسولَ اللهِ إن في قلبي من الإيمانِ ما لم يكنْ يومَئذٍ
بعثَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةً، منهم خُبَيْبٌ الأنْصاريُّ، فأخبرَني عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عِياضٍ : أن ابنةَ الحارثِ أخبرتهُ : أنهم حينَ اجتمعوا اسْتَعارَ منها مُوسَى يَسْتَحِدُّ بها، فلما خرجوا من الحرمِ ليقتُلُوهُ قال خُبَيْبٌ الأنْصاريُّ : ولستُ أبالي حين أُقْتَلُ مُسْلِمًا *** على أيِّ شِقٍّ كانَ لِلَّهِ مَصْرَعي . وذلكَ في ذاتِ الإله وإنْ يشأْ *** يُبارك على أوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ. فقتَلهُ بنُ الحارثِ، فأخبَر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابهُ خبرهُم يومَ أُصيبوا .
بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية عينا ، وأمر عليهم عاصم بن ثابت ، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب ، فانطلقوا حتى إذا كان بين عسفان ومكة ، ذكروا لحي من هذيل يقال لهم : بنو لحيان ، فتبعوهم بقريب من مائة رام ، فاقتصوا آثارهم حتى أتوا منزلا نزلوه ، فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من المدينة ، فقالوا : هذا تمر يثرب ، فتبعوا آثارهم حتى لحقوهم ، فلما انتهى عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد ، وجاء القوم فأحاطوا بهم ، فقالوا : لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلا ، فقال عاصم : أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر ، اللهم أخبر عنا نبيك ، فرموهم حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر بالنبل ، وبقي خبيب وزيد ورجل آخر ، فأعطوهم العهد والميثاق ، فلما أعطوهم العهد والميثاق نزلوا إليهم ، فلما استمكنوا منهم حلوا أوتار قسيهم فربطوهم بها ، فقال الرجل الثالث الذي معهما : هذا أول الغدر ، فأبى أن يصحبهم فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فلم يفعل فقتلوه ، وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة ، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ، وكان خبيب هو قتل الحارث يوم بدر ، فمكث عندهم أسيرا ، حتى إذا أجمعوا قتله استعار موسى من بعض بنات الحارث ليستحد بها فأعارته ، قالت : فغفلت عن صبي لي ، فدرج إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه ، فلما رأيته فزعت فزعة عرف ذاك مني وفي يديه الموسى ، فقال : أتخشين أن أقتله ؟ ما كنت لأفعل ذلك أن شاء الله ، وكانت تقول : ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب ، لقد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة يومئذ ثمرة ، وإنه لموثق في الحديد ، وما كان إلا رزق رزقه الله ، فخرجوا به من الحرم ليقتلوه ، فقال : دعوني أصلي ركعتين ، ثم انصرف إليهم فقال : لولا أن تروا أن ما بي جزع من الموت لزدت ، فكان أول من سن الركعتين عند القتل هو ، ثم قال : اللهم احصهم عددا ، ثم قال : ولست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلو ممزع . ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله ، وبعث قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه ، وكان عاصم قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر ، فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر ، فحمته من رسلهم فلم يقدروا منه على شيء .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر ، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر ، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر ، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر ، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر ، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر ، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد ، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان ، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل ، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
لا مزيد من النتائج