نتائج البحث عن
«استعز بأمامة بنت أبي العاص ، فبعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
«اسْتُعِزَّ بأُمامةَ بِنْتِ أبي العاصِ، فبَعَثَتْ زَينبُ بِنْتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقولُ: إنَّ ابْنَتي قد اسْتُعِزَّ بِها، فبَعَثَ إلى ابْنتِه: للهِ ما أخَذَ وللهِ ما أَبْقى، واسْتُعِزَّتِ الثَّانيةُ، فبَعَثَتْ إليه أنَّ ابْنَتي قد اسْتُعِزَّ بِها، فبَعَثَ إلى ابْنتِه: للهِ ما أخَذَ وللهِ ما أَبْقى، ثُمَّ كانَتِ الثَّالثةُ، فجاءَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخْرَجَتِ الصَّبِيَّةَ إليه، فإذا نَفْسُها تَقَعْقَعُ في صَدْرِها، ومعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن أصْحابِه، فذَرَفَتْ عَيْناه حتَّى قَبَضَ على لِحْيتِه، ففَطِنَ بِهم وهُمْ ينَظُرونَ إليه، فقالَ: ما لكم تَنظُرونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك رَقَقْتَ، قالَ: رَحْمةٌ يَضَعُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ حيثُ يشاءُ، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وأمامةُ بنتُ أبي العاصِ بنتُ زينبَ على عاتقِه فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها .
أجارَتْ زَينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةُ أبي العاصِ زَوْجَها أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فأجازَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِوارَها. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وهو حامِلٌ أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ، وهيَ بنتُ زَينَبَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَكَعَ وضَعَها، وإذا قامَ حَمَلها حتَّى فرَغَ مِن صَلاتِه .
أن زينبَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رُدَّت على أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بالنِّكاحِ الأوَّلِ .
عَن أبي قَتادةَ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو يُصَلِّي يَحمِلُ أُمامةَ، أو أُمَيمةَ بنتَ أبي العاصِ، وهيَ بنتُ زَينَبَ، يَحمِلُها إذا قامَ، ويَضَعُها إذا رَكَعَ، حَتَّى فرَغَ .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَجارتْ أبا العاصِ فأجاز النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جوارَها وأنَّ أمَّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ أجارَتْ أخاها عُقَيلًا فأجاز النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِوارَها .
أنَّ زينَبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت تحت أبي العاصِ بنِ الربيعِ، فهاجرَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أسلَمَ زوجُها، فهاجَرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّها عليه. .
أسلَمَتْ زينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ زَوْجِها أبي العاصِ بسَنةٍ، ثمَّ أسْلَمَ أبو العاصِ فرَدَّها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنِكاحٍ جديدٍ. .
كانت أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ أمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا توفِّي عنها قال لها لا تزوَّجي فإنْ أردْتِ الزَّواجَ فلا تخرُجي مِن رأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ فخطَبَها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءت إلى المُغيرةِ تستأمِرُه فقال لها أنا خيرٌ لك منه فاجعَلي أمرَكِ إليَّ ففعَلَتْ فدعا رجالًا فتزوَّجَها فهلَكَتْ أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ ولم تَلِدْ له فليس لزينبَ عَقِبٌ .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَؤُمُّ النَّاسَ، وأُمامةُ بنتُ أبي العاصِ وهي ابنةُ زَينَبَ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عاتِقِه، فإذا رَكَعَ وضَعَها، وإذا رَفَعَ مِنَ السُّجودِ أعادَها. .
أنَّ هبَّارَ بنَ الأسودِ نخَسَ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرسلَها زوجُها أبو العاصِ بنِ الرَّبيعِ إلى المدينةِ فأسقطَتْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يحمِلُ بنتَ أبي العاصِ علَى عنقِهِ في الصَّلاةِ، فإذا سجدَ وضعَها وإذا قامَ حملَها [وفي روايةٍ]: وَهوَ يحملُ بِنتَ زينبَ على عنقِهِ فيؤمُّ النَّاسَ، فإذا رَكَعَ وضعَها وإذا قامَ حملَها .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت تحت أبي العاصِ بنِ الربيعِ، فأسلمَتْ قبلَه وأُسِرَ، فجيءَ به أسيرًا في قِدٍّ، فأسلَمَ فكانا على نِكاحِهما. .
لا مزيد من النتائج