نتائج البحث عن
«استعملني عمر على الماصر فكنت أعشر من أقبل وأدبر ، فخرج إليه رجل فأعلمه ، فكتب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أصابوا قَتيلًا بَينَ قَريَتَيْنِ، فكتَبوا في ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكتَبَ عُمَرُ: أنْ قِيسوا بَينَ القَريَتَيْنِ، فأيُّما كان إليه أَدْنى؛ فخُذوا خَمسينَ قَسامةً، فيَحلِفونَ باللهِ، ثم غَرِّموهم الدِّيَةَ. قال الحارِثُ: فكنتُ فيمَن أقسَمَ، ثم غَرِمنا الدِّيَةَ. .
عن رجُلٍ مِنْ بكرِ بنِ وائِلٍ عن خالِهِ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أُعَشِّرُ قَومي قال إنَّما العُشورُ على اليهودِ والنَّصارَى .
مرَّ رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه أناسٌ فقال رجلٌ ممَّن عندَه إني لأحبُّ فلانا للهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعلمتَه؟ قال لا قال قمْ إليه فأعلِمْه فقام إليه فأعلمه فقال أحبَّكَ الذي أحبَبتَنِي له .
أصابوا قتيلًا بينَ قريَتينِ فَكَتبوا في ذلِكَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن قيسوا بينَ القَريتينِ فأيُّهما كانَ إليهِ أدنى فخُذوا خَمسينَ قَسامةً يحلِفونَ باللَّهِ ثمَّ غرِّموا الدِّيةَ . قالَ الحارثُ: فَكُنتُ فيمن أقسَمُ ثمَّ غُرِّمنا الدِّيةَ .
مرَّ رجلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعندَهُ ناسٌ فقالَ رجلٌ عندَهُ إنِّي أحبُّ هذا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قم فأعلِمْهُ فقامَ إليْهِ فأعلمَهُ فقالَ أحبَّكَ الَّذي أحببتني لَه. .
مَرَّ رجلٌ بالنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ وعِنده ناسٌ ، فقال رجلٌ مِمَّن عِندَه : إني لَأُحِبُّ هذا للهِ ، فأعلمتَه ؟ ، قال : لا قال : قم إليه فَأَعْلِمْه ، فقام إليه فأعلَمَه فقال : أَحَبَّك الذي أَحْبَبْتنِي له ، قال : ثم رجع ، فسأله النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؟ فأخبَرَه بما قال ، فأنت مع مَن أحببتَ ، ولك ما احتَسَبْتَ . .
[ حَديثٌ ] فيما أقبَلَ وأدبَرَ مِن الأسنانِ .
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
بلَغَ عُمَرَ أنَّ أبا عُبَيدةَ حُصِرَ بالشَّامِ، ونال منه العَدوُّ، فكتَبَ إليه عُمَرُ: أمَّا بَعدُ، فإنَّه ما نزَلَ بعَبدٍ مؤمنٍ شِدَّةٌ، إلَّا جعَلَ اللهُ بعدَها فَرَجًا، وإنَّه لا يَغلِبُ عُسرٌ يُسرَينِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200] الآيةَ. قال: فكتَبَ إليه أبو عُبَيدةَ: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ يقولُ: {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ}، إلى قَولِه: {مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: 20]، قال: فخرَجَ عُمَرُ بكِتابِه، فقرَأَه على المِنبرِ، فقال: يا أهلَ المدينةِ، إنَّما يُعرِّضُ بكم أبو عُبَيدةَ أو بي؛ ارغَبوا في الجِهادِ. .
جاء عمرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ، حوَّلتُ رحلي البارحةَ ، فأُنزلت هذه الآيةُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوْا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أقبِلْ وأدبِرْ واتقِ الدبرَ والحيضةَ .
جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخرَجتُ إليه ماءً يَتَوضَّأُ، فغَسَلَ وجهَه ثَلاثًا، ويَدَيه مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، ومَسَحَ برَأسِه أقبَلَ به وأدبَرَ، ومَسَحَ بأُذُنَيه، وغَسَلَ قدَمَيه .
طافَ رجلٌ على فرسٍ فمنعُوهُ و قالَ أتمنعُونِي أنْ أطوفَ على كوكبٍ قالَ فكتبَ بذلِكَ إلى عمرَ فكتبَ عمرُ أنِ امنعُوهُ .
تقرَّب رجُلٌ بمالٍ مِن مالِ نفسِه عن أبيه فجاء أبوه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلَمه ذلكَ فأرسَل إليه أنْ رُدَّ على أبيكَ ما حبَسْتَ عنه فإنَّكَ ومالَكَ كسَهْمٍ مِن كِنانتِه .
مر رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده ناسٌ فقال رجلٌ ممن عنده إني لَأُحِبُّ هذا للهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْلمتَه قال لا قال فقُمْ إليه فأَعْلِمْهُ فقام إليه فأَعلَمَه فقال أحبَّكَ الذي أحببْتني له قال ثم رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه بما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنت مع من أحببتَ ولك ما احتسبتَ .
أقبل وأدبر واتَّقِ الحيضةَ والدُّبرَ .
لا مزيد من النتائج