نتائج البحث عن
«استعمل أباه على الطائف ومخاليفها فكان يصدق ، فاعتد عليهم بالغذاء ، فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عَلقمةَ استعملَ أباهُ على صدَقةِ قَومِهِ، وساقَ الحديثَ .
«أنَّ أباه حَنْظلةَ بنَ نُعَيمٍ وَفَد إلى عُمَرَ، فكان عُمَرُ إذا مَرَّ به إنسانٌ مِن الوَفدِ سأله: ممَّن هو؟ حتَّى مرَّ به أبي، فسأله: ممَّن أنت؟ فقال: مِن عَنزةَ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: حيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
أنَّ أباهُ حنظلةَ بنَ نُعيمٍ وفَدَ إلى عُمَرَ، فكان عُمَرُ إذا مرَّ به إنسانٌ مِن الوفدِ سأله ممَّن هو، حتى مرَّ به أبي فسأله: ممَّن أنت؟ فقال: مِن عَنَزَةَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حيٌّ مِن هاهنا مَبْغِيٌّ عليهم منصورونَ. .
أَنَّ نفَرًا قدِموا على ابنِ عباسٍ من أهلِ الطائفِ بكُتُبٍ من كُتُبِه فجعل يقرأُ عليهم فيُقدِّمُ ويُؤخِّرُ فقال إني بُليتُ بهذه المُصيبةِ فاقرؤوا عليَّ فإنَّ إقراري بها كقراءَتي عليكُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمَلَ عَلقَمةَ بنَ مُجزِّزٍ المُدْلِجيَّ على جَيشٍ، فبعَثَ سَريَّةً واستعمَلَ عليهم عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ السَّهْميَّ، فكان رَجُلًا فيه دُعابةٌ، وبينَ أيْديهم نارٌ قد أُجِّجَتْ، فقال لأصحابِه: أليس طاعَتي عليكم واجبةً؟ قالوا: بَلى، قال: فاقتَحِموا هذه النَّارَ، فقامَ رَجُلٌ، فاحتَجَزَ حتى يَدخُلَها، فضَحِكَ، وقال: إنَّما كنتُ ألعَبُ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَحِكَ، وقال: أوَقدْ فَعَلوا هذا، فلا تُطيعوهم في مَعصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل عَتَّابَ بنَ أَسيدٍ على مكةَ ، فكان يقولُ : واللهِ لا أعلمُ متخلِّفًا يتخلَّفُ عن هذه الصلاةِ في جماعةٍ إلا ضَربْتُ عُنقَه ؛ فإنه لا يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ ، فقال أهلُ مكةَ : يا رسولَ اللهِ ، استعملتَ على أهلِ اللهِ أعرابيًّا جافيًا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنه أتى بابَ الجنةِ فأخذ بحلقةِ البابِ فقَلقلَها حتى فُتِح له فدخل .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم استعملَ أسامة بنَ زيدٍ على جيشٍ فيهم أبو بَكرٍ وعمرُ، فطعنَ النَّاسُ في عملِهِ فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم النَّاسَ فقالَ: قد بلغني أنَّكم طعنتُم في عمَلِ أسامةَ وفي عملِ أبيهِ من قبلِهِ وإن أباهُ كانَ خليقًا للإمارةِ وإنَّهُ لخليقٌ للإمارةِ يعني أسامةَ وإنَّهُ لمن أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنِّي أوصيكم بِهِ أحسبُهُ قالَ خيرًا. .
لمَّا حاصرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الطَّائفَ قالَ أصحابُهُ يا رسولَ اللَّهِ أحرَقَتْنا نبالُ ثقيفٍ فادعُ اللَّهَ عليهم فقالَ اللَّهمَّ اهدِ ثقيفًا .
لمَّا حاصَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطائفَ، قال أصحابُهُ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَتْنا نِبالُ ثَقِيفٍ، فادعُ اللهَ عليهم، فقال: اللهمَّ اهدِ ثَقِيفًا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟ فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
أعتَقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الطائِفِ مَن خرَجَ إليه مِن عَبيدِ الطائِفِ، فكان ممَّن أعتَقَ يَومَئذٍ أبو بَكرةَ وغَيرُهُ، فكانوا مَواليَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا حاصَرَ أهلَ الطَّائِفِ، ولَم يَقدِرْ منهم على شَيءٍ، قال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ المُسلِمينَ كَرِهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغَدَوا على القِتالِ، فأصابَهم جِراحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ فسُرَّ المُسلِمونَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لما قدم وفد بني تميم على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أبو بكر يا رسول الله استعمل عليهم القعقاع بن زرارة فإنه سيد القوم وأفضلهم فقال عمر يا رسول الله استعمل عليهم الأقرع بن حابس فإنه سيد القوم وأفضلهم فقال أبو بكر والله ما أردت بهذا إلا خلافي قال ما أردت خلافك ولكني رأيت ذلك قال فتماريا في ذلك حتَّى ارتفعت أصواتهما فأنزل الله تعالى هاتين الآيتين { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } إلى قوله { لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } الآية كلها
حاصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ فلَم يَفتَحْها، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فقال المُسلِمونَ: نَقفُلُ ولَم نَفتَحْ! قال: فاغدوا على القِتالِ، فغَدَوا فأصابَتْهم جِراحاتٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ ذلك أعجَبَهم، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان قومٌ على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتنازعونَ في القرآنِ فخرج عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا متغيِّرًا وجهُه فقال يا قومِ بهذا أُهلِكَتِ الأممُ وإن القرآنَ يصدِّقُ بعضَه بعضًا فلا تُكذِّبوا بعضَه ببعضٍ .
لا مزيد من النتائج