نتائج البحث عن
«استعمل أبا جهم بن حذيفة على المغانم ، فأصاب رجلا بقوسه فشجه منقلة ، فقضى فيها»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمل أبا جهمِ بنَ حذيفةَ على المغانمِ فأصاب رجلًا بقوسِه فشجَّهُ منقلةً فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخمسَ عشرةَ فريضةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَل أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ على المَغانمِ فأصاب رجُلًا بقوسِه فشجَّه مُنقِّلةً فقضى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمْسَ عَشْرةَ فريضةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَل أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ على المَغانمِ فأصاب رجُلًا بقوسِه فشجَّه مُنقِّلةً فقضى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمْسَ عَشْرةَ فريضةً .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمل أبا جهمِ بنَ حذيفةَ على المغانمِ فأصاب رجلًا بقوسِه فشجَّهُ منقلةً فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخمسَ عشرةَ فريضةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل أبا جهمِ بنَ حُذيفةَ بنِ غانمٍ على الغنائمِ يومَ حُنَينٍ فأصاب رجلًا بقوسِه فشجَّه مُنقِلةً فقضَى فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسَ عشرةَ فريضةً .
حديث: "بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ أبا جَهمٍ على صَدَقةٍ، فضرَبَ رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ، فشَجَّه [ذا المغلَّظتَينِ، فسألوهُ القَوَدَ، فأرضاهم ولم يُقِدْ منه]". .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ مُصَدِّقًا، فلاجَّهُ رجُلٌ في صدقتِهِ، فضرَبه أبو جَهْمٍ فشَجَّهُ، فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم كذا وكذا، فلم يَرضَوْا، فقال: لكم كذا وكذا، فرَضُوا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث أبا جَهمِ بنَ حُذيفةَ مصدِّقًا فلاجَّه رجُلٌ في صدقتِه فضرَبه أبو جَهمٍ فشجَّه فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لكم كذا وكذا ) فلم يرضَوْا فقال: ( لكم كذا وكذا ) فلم يرضَوْا فقال: ( لكم كذا وكذا ) فرَضُوا وقال: ( أرضيتم ؟ ) قالوا: نَعم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ أبا جَهْمِ بنَ حُذَيْفةَ مصدِّقًا فلاجَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ ، فضربَهُ أبو جَهْمٍ فشجَّهُ فأتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالوا : القوَدَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَكُم كذا وَكَذا ؟ فلم يَرضَوا ، فقالَ : لَكُم كذا وَكَذا ؟ فلم يرضَوا ، فقالَ : لَكُم كذا وَكَذا ، فرَضوا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهْمٍ على غَنائِمِ حُنَينٍ، فبلَغَ أبا جَهْمٍ أنَّ مالِكَ بنَ البَرْصاءِ -أو الحارِثَ بنَ البَرْصاءِ- غَلَّ مِن الغَنائِمِ، فضرَبَه أبو جَهْمٍ فشَجَّه مَنْقولةً، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسألُه القَوَدَ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ضرَبَكَ على ذَنبٍ أذنَبْتَه، لا قَوَدَ لكَ، لكَ مِئةُ شاةٍ"، فلم يَرضَ، قال: "فلكَ ثَلاثُ مِئةٍ، لا أزيدُكَ"، حَسِبتُ أنَّه قال: فرَضِيَ الرَّجُلُ. .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - بعثَ أبا جَهْمِ بنِ حُذَيْفةَ مصدِّقًا، فَلاحَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ، فضَربَهُ أبو جَهْمٍ فَشجَّهُ فأتَوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: لَكُم كذا وَكَذا فلم يَرضوا، فقالَ لَكُم كذا وَكَذا، فرَضوا، فقالَ: إنِّي خاطِبٌ علَى النَّاسِ ومخبرُهُم بِرِضاكُم ؟ قالوا: نعَم، فخطبَ فقالَ: إنَّ هؤلاءِ الَّذينَ أتوني يريدونَ القوَدَ فعرضتُ عليهم كذا وَكَذا فرضُوا أفرضيتُمْ ؟ قالوا: لا، فَهَمَّ المُهاجِرونَ بِهِم، فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - أن يَكُفُّوا عنهُم فَكَفُّوا، ثمَّ دعاهم فزادَهُم، فقالَ: أفرضيتُمْ ؟ قالوا: نعَم، قالَ: إنِّي خاطبٌ علَى النَّاسِ ومخبرُهُم بِرِضاكُم ؟ قالوا: نعَم، فخطبَ فقالَ: أرضيتُمْ ؟ فقالوا: نعَم .
أنَّ رجلًا من المسلمين عانق رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا من المسلمين ، فقال شريكٌ : قال ابنُ إسحاقَ : عانق رجلٌ منا رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا منا فسَلَت وجهَه حتى وقع ذلك على حاجِبَيه وأنفِه ولحيتِه وصدرِه ، فقضى فيه عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ بالديةِ اثنَي عشرَ ألفًا ، وكانت الدراهمُ يومئذٍ وزنَ ستةٍ .
بعثَ أبا جَهمِ بنَ حذيفةَ مصدِّقًا فلاجَّهُ رجُلٌ في صدقتِهِ فضربَهُ أبو جَهمٍ فشجَّهُ فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا القوَدَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لَكم كذا وَكذا فلم يرضُوا فقالَ لَكم كذا وَكذا فرَضُوا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي خاطبٌ على النَّاسِ ومُخبرُهم برضاكُم قالوا نعم فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ هؤلاءِ اللَّيثيِّينَ أتَوني يريدونَ القوَدَ فعرضتُ عليْهِم كذا وَكذا أرضيتُم قالوا لا فَهمَّ بِهمُ المُهاجِرونَ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يَكفُّوا فَكفُّوا ثمَّ دعاهم فزادَهم فقالَ أرضيتُم قالوا نعم قالَ إنِّي خاطِبٌ على النَّاسِ ومخبرُهُم برضاكم قالوا نعَم فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ أرضيتُم قالوا نعَم .
أهدى أبو جهمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خميصةً شاميَّةً لها علَمٌ فشهِد فيها الصَّلاةَ فلمَّا انصرَف قال: ( رُدِّي هذه الخميصةَ إلى أبي جهمٍ فإنِّي نظَرْتُ إلى علَمِها في الصَّلاةِ فكانت تفتِنُني ) .
أهدَى أبو جهْمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَمِيصَةً شامِيَّةً لهَا عَلَمٌ ، فَشَهِدَ فيهَا الصلاةَ ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ ، فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي .
أهْدى أبو جَهمِ بنُ حُذَيفةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَميصةً شاميَّةً لها عَلَمٌ، فشهِدَ فيها الصَّلاةَ، فلمَّا انصرَفَ قال: رُدِّي هذه الخَميصةَ إلى أبي جَهمٍ؛ فإنِّي نظَرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ؛ فكادَ يَفتِنُني. .
لا مزيد من النتائج