نتائج البحث عن
«استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد ، يقال له ابن الأتبية ، على»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ رجُلًا مِن الأزْدِ -يُقالُ له: ابنُ الأُتْبيَّةِ- على الصَّدقةِ، فلمَّا قَدِمَ قال: هذا لكمْ، وهذا أُهدِيَ لي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيهِ، أو بَيتِ أُمِّه، فيَنظُرَ يُهْدى له أمْ لا؟! والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحدٌ منه شَيئًا إلَّا جاء به يوْمَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبتِه؛ إنْ كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقرةً لها خِوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ. ثمَّ رفَعَ بيَدِه حتَّى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه: اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثَلاثًا. .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأزدِ، يُقالُ له ابنُ الأُتبيَّةِ على الصَّدَقةِ، فلَمَّا قدِمَ قال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، قال: فهَلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيه أو بَيتِ أُمِّه، فيَنظُرَ يُهدى له أم لا؟ والذي نَفسي بيَدِه لا يَأخُذُ أحَدٌ منه شيئًا إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ بيَدِه حتَّى رَأينا عُفرةَ إبطَيه: اللهُمَّ هل بَلَّغتُ، اللهُمَّ هل بَلَّغتُ؟ ثَلاثًا. .
استَعمَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا مِنَ الأزْدِ يُقالُ له ابنُ الأُتبِيَّةِ على صَدَقةٍ، فلمَّا قدِمَ قال: هذا لكم، وهذا أُهديَ إليَّ. فقامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فحمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وأثْنى عليه، ثم قال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُهُ فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لكم، وهذا أُهديَ إليَّ، فهَلَّا جلَسَ في بَيتِ أُمِّهِ أو بَيتِ أبيهِ فيَنظُرَ مَن يُهدي إليه، والذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِهِ، لا يَأخُذُ أحدٌ منه شَيئًا إلَّا جاءَ به على رَقَبتِهِ يَحمِلُهُ يَومَ القيامةِ، بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لها خوارٌ، أو شاةً تَيْعَرُ. ثم رفَعَ يَدَيْهِ حتى رأيْنا عُقدةَ إبْطَيْهِ، فقال: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ، اللَّهمَّ هل بلَّغتُ، اللَّهمَّ هل بلَّغتُ. .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني أسدٍ يُقالُ له ابنُ الأُتْبيَّةِ على صَدَقةٍ، فلَمَّا قدِمَ قال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ -قال سُفيانُ أيضًا فصَعِدَ المِنبَرَ- فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَأتي يقولُ: هذا لكَ وهذا لي، فهَلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه، فيَنظُرُ أيُهدى له أم لا، والذي نَفسي بيَدِه لا يَأتي بشيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رَأينا عُفرَتَي إبْطَيه، ألا هل بَلَّغتُ؟ ثَلاثًا. .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ اللُّتْبيَّةِ -رَجُلًا مِنَ الأزدِ- على الصَّدَقةِ، فجاءَ بالمالِ فدَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا مالُكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفلا قَعَدتَ في بَيتِ أبيكَ وأُمِّكَ فتَنظُرَ أيُهدى إليكَ أم لا؟! ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ سُفيانَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَلَ رجُلًا مِنَ الأزْدِ -يقالُ له ابنُ اللُّتْبِيَّةِ- على الصَّدَقةِ، فجاء فقال: هذا لكم، وهذا أُهدِيَ لي، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبَرِ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه وقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لكم وهذا أهدِيَ لي، ألَا جَلَس في بَيتِ أُمِّه أو أبيه، فيَنظُرَ أيُهدَى له أم لا؟! لا يأتي أحَدٌ مِنكم بشَيءٍ مِن ذلك إلَّا جاء به يومَ القيامةِ؛ إنْ كان بعيرًا فله رُغاءٌ، أو بَقَرةٌ فلها خُوارٌ، أو شاةٌ تَيعَرُ، ثمَّ رَفَع يَدَيه حتى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأَزدِ يقالُ لَهُ ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى الصَّدقةِ فجاءَ فقالَ هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ وقالَ ما بالُ العامِلِ نبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي ألا جَلسَ في بيتِ أمِّهِ أو أبيهِ فينظرَ أيُهْدى لَهُ أم لا لا يأتي أحدٌ منكم بِشيءٍ من ذلِكَ إلَّا جاءَ بِهِ يومَ القيامةِ إن كانَ بعيرًا فلَهُ رغاءٌ أو بقرةً فلَها خوارٌ أو شاةً تَيعَر ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرةَ إبِطَيهِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ .
استَعمَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا، يُقالُ له ابنُ اللُّتْبيَّةِ الأَزديُّ، على الصَّدَقةِ، فلمَّا جاءَ حاسَبَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ. .
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ، يُدعى ابنَ الأُتْبيَّةِ، فلَمَّا جاءَ حاسَبَه، قال: هذا مالُكُم، وهذا هَديَّةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا جَلَستَ في بَيتِ أبيكَ وأُمِّكَ حتَّى تَأتيَكَ هَديَّتُكَ إن كُنتَ صادِقًا! ثُمَّ خَطَبَنا فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أستَعمِلُ الرَّجُلَ مِنكُم على العَمَلِ ممَّا ولَّاني اللهُ، فيَأتي فيَقولُ: هذا مالُكُم، وهذا هَديَّةٌ أُهديَت لي، أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه إن كان صادِقًا! واللَّهِ لا يَأخُذُ أحَدٌ مِنكُم منها شيئًا بغيرِ حَقِّه إلَّا لَقيَ اللَّهَ تَعالى يَحمِلُه يَومَ القيامةِ، فلأعرِفَنَّ أحَدًا مِنكُم لَقيَ اللَّهَ يَحمِلُ بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رُئيَ بَياضُ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بَلَّغتُ؟ بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُني. وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ: تَعلَمُنَّ واللَّهِ، والذي نَفسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحَدُكُم منها شيئًا. وزادَ في حَديثِ سُفيانَ، قال: بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُنايَ، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ؛ فإنَّه كان حاضِرًا مَعي. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على الصَّدَقةِ، فجاءَ بسَوادٍ كَثيرٍ، فجَعَلَ يقولُ: هذا لَكُم، وهذا أُهديَ إليَّ، فذَكَرَ نَحوَه. قال عُروةُ: فقُلتُ لأبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ: أسَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: مِن فيه إلى أُذُني. .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأزدِ يُقالُ لَه: ابنُ اللُّتبيَّةِ على صَدَقةٍ، فجاءَ فقال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي؟! أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ أيُهدى إلَيه أم لا؟ والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَأتي أحَدٌ مِنكُم مِنها بشَيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى رَأينا عُفرةَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ هَل بَلَّغتُ - ثَلاثًا- وزادَ هِشامُ بنُ عُروةَ، قال أبو حُمَيدٍ: سَمِعَ أُذُني وأبصَرَ عَيني، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأزدِ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى صدقةٍ، فلمَّا جاءَ قالَ: هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ العاملِ نَبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ: هذا لي وَهَذا أُهْديَ إليَّ فَهَلَّا جلسَ في بيتِ أبيهِ وبيتِ أمِّهِ، فلينظُر هل تأتيهِ هديَّةٌ أم لا، والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لا يأتي أحدٌ منكُم بشيءٍ إلَّا طيفَ بِهِ يومَ القيامةِ يحملُهُ علَى عنقِهِ إن كانَ بعيرًا لَهُ رغاءٌ أو بقرةً لَها خوارٌ أو ثورًا لَهُ ثوارٌ - وربَّما قالَ: يتْعرُ - قالَ: ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرتي إبطيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمَلَ ابنَ اللُّتبِيَّةِ، أحَدَ الأزْدِ، فلمَّا حاسَبَهُ حينَ قدِمَ... ثم ذكَرَ بَقِيَّةَ الحَديثِ. .
استعملَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا منَ الأزدِ على صدقاتِ بَني سُلَيْمٍ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ فلمَّا جاءَ حاسبَهُ قالَ: هذا ما لَكُم وَهَذا هَديَّةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَهَلَّا جلستَ في بيتِ أبيكَ وأُمِّكَ حتَّى تأتيَكَ هديَّتُكَ إن كُنتَ صادقًا، ثمَّ خَطبَنا فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فإنِّي أستعمِلُ الرَّجلَ منكُم على العملِ مِمَّا ولَّانيهِ اللَّهُ، فيأتي فيقولُ: هذا ما لَكُم وَهَذِهِ هديَّةٌ لي أفلا جَلسَ في بيتِ أبيهِ وأمِّهِ حتَّى تأتيَهُ هديَّتُهُ إن كانَ صادقًا، واللَّهِ لا يأخذُ أحدٌ منكُم شيئًا بغيرِ حقِّهِ إلَّا لقيَ اللَّهَ يحملُهُ يومَ القيامةِ، فلأعرفنَّ أحدًا منكُم لقيَ اللَّهَ يحملُ بعيرًا لَهُ رغاءٌ، أو بقرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعرُ، ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رُئيَ بياضُ إبطيهِ، ثمَّ يقولُ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ بَصرَ عَيني وسمعَ أذُنَيَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَل رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ له ابنُ اللُّتبيَّةِ- على الصَّدَقةِ، فلمَّا قَدِمَ بَعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُحاسِبَه، فقال: هَذا لكُم، وهَذا أُهديَ إليَّ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّا نَستَعمِلُ رِجالًا مِنكُم على ما ولَّانا اللهُ، فإذا قَدِمَ أحَدُكُم قال: هَذا لكُم، وهَذا أُهدِيَ إليَّ! فهَلَّا جَلسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ ما يُهدى إليه! مَن عَمِل لنا مِنكُم عَمَلًا فليَأتِنا بقَليلِه وكَثيرِه، وليَحذَرْ أحَدُكُم أن يَأتيَ يَومَ القيامةِ ببَعيرٍ يَحمِلُه على رَقَبَتِه له رُغاءٌ، أو بَقَرةٍ لها خُوارٌ، أو شاةٍ تَيعَرُ .
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأسَدِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ يُدعى ابنَ اللُّتبيَّةِ، فلَمَّا جاءَ حاسَبَه. .
لا مزيد من النتائج