نتائج البحث عن
«استعمل عمر بن الخطاب على الشام معاذ بن جبل ، فكتب إليه : أن أعط الناس أعطياتهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ معاذَ بنَ جَبَلٍ على الشَّامِ فكتَب إليه أن أعطِ النَّاس أُعْطِيَّاتِهم وأغْزِ بهم فبينا هو يُعْطي النَّاسَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ جاء رجلٌ مِن أهل الرَّساتيقِ فقال له يا معاذُ مَن لي بعطائي فأتى برجلٍ مِن أهلِ الرُّسْتاقِ فقال أنا مِن مكان كذا فعليَّ آوي إلى أهلي قَبلَ اللَّيلِ فقال واللهِ لا أُعْطيك حتَّى أُعْطِيَ هؤلاء يعني أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الأنبياءُ كلُّهم يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ [ داودَ وسُلَيمانَ بألفَي عامٍ وفقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ ] أغنيائِهم بأربعين عامًا وإنَّ أهلَ المدائنِ يدخُلون الجَنَّةَ [ قَبلَ ] أهلِ الرَّساتيقِ بأربعين عامًا تفضُلُ المدائنُ بالجمعةِ والجماعاتِ وحِلَقِ الذِّكْرِ وإذا كان بَلاءٌ خُصُّوا به دونَهم
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ معاذَ بنَ جَبَلٍ على الشَّامِ فكتَب إليه أن أعطِ النَّاس أُعْطِيَّاتِهم وأغْزِ بهم فبينا هو يُعْطي النَّاسَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ جاء رجلٌ مِن أهل الرَّساتيقِ فقال له يا معاذُ مَن لي بعطائي فأتى برجلٍ مِن أهلِ الرُّسْتاقِ فقال أنا مِن مكان كذا فعليَّ آوي إلى أهلي قَبلَ اللَّيلِ فقال واللهِ لا أُعْطيك حتَّى أُعْطِيَ هؤلاء يعني أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الأنبياءُ كلُّهم يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ [ داودَ وسُلَيمانَ بألفَي عامٍ وفقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ ] أغنيائِهم بأربعين عامًا وإنَّ أهلَ المدائنِ يدخُلون الجَنَّةَ [ قَبلَ ] أهلِ الرَّساتيقِ بأربعين عامًا تفضُلُ المدائنُ بالجمعةِ والجماعاتِ وحِلَقِ الذِّكْرِ وإذا كان بَلاءٌ خُصُّوا به دونَهم .
أصاب النَّاسَ فتحٌ بالشَّامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكَر معاذَ بنَ جبلٍ فكتبوا إلى عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ هذا الفيْءَ الَّذي أصبنا لك خمسُه ولنا ما بَقي ليس لأحدٍ منه شيءٌ كما صنع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيْبَرَ فكتب عمرُ ليس عليَّ ما قلْتم ولكنِّي أقِفُها للمسلمين فراجَعوه الكتابَ وراجَعهم يأبون ويأبَى فلمَّا أبَوْا قام عمرُ فدعا عليهم فقال اللَّهمَّ اكفني بلالًا وأصحابَ بلالٍ قال فما حال الحولُ عليهم حتَّى ماتوا جميعًا .
أنَّ بَني شبابةَ بَطنٌ من فَهْمٍ، كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عَسلٍ لَهُمُ العُشرَ، مِن كلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ، وَكانَ يحمي لَهُم واديينِ، فلمَّا كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، استعملَ عليهم سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ، فأبَوا أن يؤدُّوا إليهِ شيئًا، وقالوا: إنَّما ذاكَ شيءٌ كنَّا نؤدِّيهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَتبَ سفيانُ إلى عمرَ بذلِكَ، فَكَتبَ إليهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ: إنَّما النَّحلُ ذُبابُ غَيثٍ يسوقُهُ اللَّهُ رزقًا إلى مَن يشاءُ، فإن أدُّوا إليكَ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاحمِ لَهُم وادييَهُم، وإلَّا فَخلِّ بينَ النَّاسِ وبينَهُما فأدُّوا إليهِ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وحمَى لَهُم وادِيَيهِم .
عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ ماتَ لهُ ابْنٌ ، فَكتبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعَزِّيهِ .
أن بَنِي شَبابَةَ - بطنٌ من فهم - كانو يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من عَسَلٍ لهم العُشْرَ، من كلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةٌ، وكان يَحْمِي لهم وادِيَيْنِ . فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ استعمل عليهم سفيانَ بنَ عبدِ اللهِ الثقفيَّ فأَبَوْا أن يُؤَدُّوا إليه شيئًا، وقالوا : إنما ذاك شيءٌ كنا نُؤَدِّيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فكتب سفيانُ إلى عمرَ بذلك . فكتب إليهم عمرُ بنُ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنه إنما النَّحْلُ ذُبابُ غَيْثٍ يَسُوقُهُ اللهُ رِزْقًا إلى مَن يشاءُ، فإن أَدُّوا إليكَ ما كانوا يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فاحْمِ لهم وادِيَيْهِم وإلا فَخَلِّ بين الناسِ وبينَهما، فأَدَّوْا إليه ما كانوا يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وحَمَى لهم وادِيَيْهِم . .
أصاب الناسَ فتحٌ بالشامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكر معاذَ بنَ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُما ، فكتبوا إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّ هذا الفيءَ الذي أصبنا لك خُمسُه ولنا ما بقيَ ، ليسَ لأحدٍ منه شيءٌ ، كما صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخيبرَ ، فكتب عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أنه ليس على ما قُلتم ، ولكني أقِفُها للمسلمين ، فراجَعوه الكتابَ وراجعهم يأبَون ويأبَى ، فلما أبَوا قام عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فدعا عليهم ، فقال : اللهمَّ اكفني بلالًا وأصحابَ بلالٍ ، قال : فما حالَ الحولُ عليهم حتى ماتوا جميعًا .
أنَّ عُتْبةَ بنَ فَرْقَدٍ بعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بأرْبَعينَ ألفَ دِرهمٍ صَدَقةِ الخَمرِ، فكتَبَ إليه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: بعَثْتَ إليَّ بصَدَقةِ الخَمرِ، وأنتَ أحقُّ بها منَ المُهاجِرينَ، وأخبَرَ بذلك الناسَ، وقال: واللهِ لا استَعمَلْتُكَ على شَيءٍ بعدَها، قال: فتَرَكَه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنَّ اللهَ تَعالَى جعَلَني خازِنًا». .
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
أنَّ مُعاذَ بنَ جبَلٍ كان يَقولُ: عُمرانُ بَيتِ المقدس خَرابُ يَثرِبَ، وخَرابُ يَثرِبَ حُضورُ الملْحَمةِ، وحُضورُ الملْحَمةِ فتْحُ القُسطَنْطِينيَّةِ، وفتْحُ القُسطَنْطِينيَّةِ خُروجُ الدَّجَّالِ، قال: ثمَّ ضرَبَ مُعاذٌ على مَنكِبِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: واللهِ إنَّ ذلكَ لَحقٌّ كما أنَّكَ جالِسٌ. .
خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية وقال : يا أيها الناس من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب ، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت ، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل ، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإن الله جعلني له واليا وقاسما
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ فلْيأْتِ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنِّي له خازِنٌ». .
أنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ ما يُحَرِّمُ من الرَّضاعِ؟ فكتب إليهِ عمرُ أنَّهُ لا يُحَرِّمُ منهُ الضِّرارُ والعُفافَةُ والمَلْجَةُ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : لو استخلفتَ معاذَ بنَ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ فسألَني عنه ربي عزَّ وجلَّ ما حملَك على ذلك ؟ لقلتُ : سمعتُ نبيَّك صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ العلماءَ إذا حضَروا . . . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه استَعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظْعونٍ على البَحرَينِ، وهو خالُ حَفْصةَ وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. .
لا مزيد من النتائج