نتائج البحث عن
«استعمل عمر بن الخطاب معاذا على الشام ، فكتب إليه : أن أعط الناس أعطياتهم ، واغز»· 15 نتيجة
الترتيب:
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ معاذَ بنَ جَبَلٍ على الشَّامِ فكتَب إليه أن أعطِ النَّاس أُعْطِيَّاتِهم وأغْزِ بهم فبينا هو يُعْطي النَّاسَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ جاء رجلٌ مِن أهل الرَّساتيقِ فقال له يا معاذُ مَن لي بعطائي فأتى برجلٍ مِن أهلِ الرُّسْتاقِ فقال أنا مِن مكان كذا فعليَّ آوي إلى أهلي قَبلَ اللَّيلِ فقال واللهِ لا أُعْطيك حتَّى أُعْطِيَ هؤلاء يعني أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الأنبياءُ كلُّهم يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ [ داودَ وسُلَيمانَ بألفَي عامٍ وفقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ ] أغنيائِهم بأربعين عامًا وإنَّ أهلَ المدائنِ يدخُلون الجَنَّةَ [ قَبلَ ] أهلِ الرَّساتيقِ بأربعين عامًا تفضُلُ المدائنُ بالجمعةِ والجماعاتِ وحِلَقِ الذِّكْرِ وإذا كان بَلاءٌ خُصُّوا به دونَهم .
أنَّ بَني شبابةَ بَطنٌ من فَهْمٍ، كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عَسلٍ لَهُمُ العُشرَ، مِن كلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ، وَكانَ يحمي لَهُم واديينِ، فلمَّا كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، استعملَ عليهم سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ، فأبَوا أن يؤدُّوا إليهِ شيئًا، وقالوا: إنَّما ذاكَ شيءٌ كنَّا نؤدِّيهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَتبَ سفيانُ إلى عمرَ بذلِكَ، فَكَتبَ إليهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ: إنَّما النَّحلُ ذُبابُ غَيثٍ يسوقُهُ اللَّهُ رزقًا إلى مَن يشاءُ، فإن أدُّوا إليكَ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاحمِ لَهُم وادييَهُم، وإلَّا فَخلِّ بينَ النَّاسِ وبينَهُما فأدُّوا إليهِ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وحمَى لَهُم وادِيَيهِم .
أن بَنِي شَبابَةَ - بطنٌ من فهم - كانو يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من عَسَلٍ لهم العُشْرَ، من كلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةٌ، وكان يَحْمِي لهم وادِيَيْنِ . فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ استعمل عليهم سفيانَ بنَ عبدِ اللهِ الثقفيَّ فأَبَوْا أن يُؤَدُّوا إليه شيئًا، وقالوا : إنما ذاك شيءٌ كنا نُؤَدِّيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فكتب سفيانُ إلى عمرَ بذلك . فكتب إليهم عمرُ بنُ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنه إنما النَّحْلُ ذُبابُ غَيْثٍ يَسُوقُهُ اللهُ رِزْقًا إلى مَن يشاءُ، فإن أَدُّوا إليكَ ما كانوا يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فاحْمِ لهم وادِيَيْهِم وإلا فَخَلِّ بين الناسِ وبينَهما، فأَدَّوْا إليه ما كانوا يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وحَمَى لهم وادِيَيْهِم . .
أنَّ عُتْبةَ بنَ فَرْقَدٍ بعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بأرْبَعينَ ألفَ دِرهمٍ صَدَقةِ الخَمرِ، فكتَبَ إليه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: بعَثْتَ إليَّ بصَدَقةِ الخَمرِ، وأنتَ أحقُّ بها منَ المُهاجِرينَ، وأخبَرَ بذلك الناسَ، وقال: واللهِ لا استَعمَلْتُكَ على شَيءٍ بعدَها، قال: فتَرَكَه. .
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
كان أبو بكْرٍ قدِ استعمَلَ عُمرَ على الشَّامِ، فلَقيهُ أبي، وأنا أشُدُّ الإبلَ بأَقْتابِها، فلمَّا أراد أنْ يَرتحِلَ قال له النَّاسُ: أتدَعُ عُمرَ ينطلِقُ إلى الشَّامِ، وهو هاهُنا يَكفيكَ الشَّامَ؟ فقال: أقسَمْتُ عليكَ لَمَا أقَمْتَ. .
أنَّ فقراءَ مِن بَني سيَّارةَ بطنٍ مِن فَهْمٍ كانوا يُؤدُّونَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بُخلهم من كلِّ عَشرةِ قِربٍ قِربةً وجاءَ هلالٌ - أحدُ بَني مُتعانٍ - إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعُشرِ نحلٍ لَهُ وسألَهُ أن يحميَ واديًا لَهُ فحَماهُ لَهُ فلمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ استَعملَ على ذلِكَ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ فأبَوا أن يؤدُّوا إليهِ شيئًا وقالوا إنَّما كنَّا نُؤدِّيهِ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَتبَ سُفيانُ إلى عُمرَ بذلِكَ فَكَتبَ عمرُ إنَّما النَّحلُ ذُبابُ غَيثٍ يَسوقُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى مَن شاءَ فإن أدَّوا إليكَ ما كانوا يؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحمِ لَهُم بَواديهِم وإلَّا فَخلِّ بينَ النَّاسِ وبينَهُ قالَ فأدُّوا إليهِ ما كانوا يؤدُّونَهُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحمى لَهُم بَواديهِم .
أصاب النَّاسُ فتوحًا في الشَّامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكر مُعاذًا ، فكتبوا إلى عمرَ : إنَّ هذا الفيءَ لك خمسُه ولنا ما بقي ليس لأحدٍ فيه شيءٌ كما صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فكتب عمرُ رضِي اللهُ عنه : إنَّه ليس على ما قلتُم ولكنِّي أقِفُها للمسلمين ، فراجَعوه وراجَعهم يأبُون ويأبَى، فلمَّا أبَوْا قام فدعا عليهم ، فقال : اللَّهمَّ بلالًا وأصحابَ بلالٍ ، فما حال عليهم الحوْلُ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ أن اختَرْ لي المنازلَ فكتبَ إليهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ وأنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا .
أنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ ما يُحَرِّمُ من الرَّضاعِ؟ فكتب إليهِ عمرُ أنَّهُ لا يُحَرِّمُ منهُ الضِّرارُ والعُفافَةُ والمَلْجَةُ .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ .
أنَّ دِهْقانًا فقأَ عينَ فَرسٍ لِعروةِ بنِ الجعدِ فَكَتبَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ يَسألُهُ عَن ذلِكَ فَكَتَبَ عُمرُ إلَيهِ : أن خيِّر الدِّهقانَ فإِن شاءَ أخذَ الفرسَ وأعطى الشَّروى وإن شاءَ أعطى رُبعَ ثمنِهِ فقوِّمَ الفرسُ عِشرينَ ألفًا فغرِمَ خمسةَ آلافٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه استَعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظْعونٍ على البَحرَينِ، وهو خالُ حَفْصةَ وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. .
كتبَ ابنُ عباسٍ إلى عليٍّ وابنُ عباسٍ بالبصرةِ إنِّي أتيتُ بجدٍّ وستةِ إخوةٍ فكتبَ إليهِ علىٌّ أن أعطِ الجد َّسبعًا ولا تُعطِهِ أحدًا بعدَهُ .
أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ -وكان أبوه شَهِدَ بدرًا- أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ استعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ على البحرينِ.... .
لا مزيد من النتائج