نتائج البحث عن
«استعمل محمد بن يوسف طاوسا على حكم يصدق أموالهم قال : فصدقها ثم لم يرجع معه»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه الوليدُ، قال: حَدَّثَنا الأوزاعيُّ، قال: حَدَّثني أبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، قال: حَدَّثني سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، قال: حَدَّثني ابنُ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَثَلُ الذي يتصَدَّقُ ثمَّ يَرجِعُ في صَدَقَتِه مَثَلُ الكَلْبِ يَقيءُ ثُمَّ يَرجِعُ فيأكُلُ منه؟ .
استَعمَلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الوَليدَ بنَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وكان أخاهُ لأمِّه على الكوفةِ وأرْضِها، وبها سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقدِمَ على سَعدٍ فأجلَسَه معَه، ولا يَعلَمُ بعِلمِه، ثمَّ قالَ: أبا وَهبٍ، ما أقدَمَكَ؟ قالَ: «قدِمْتُ عامِلًا»، قالَ: على أيِّ شيءٍ؟ قالَ: «على عَملِكَ»، فقالَ: واللهِ ما أدْري أكِسْتَ بَعْدي، أم حمُقْتُ بعدَك؟ فقالَ: «واللهِ ما كِسْتُ بَعدَكَ، ولا حمُقْتَ بَعْدي، ولكنَّ القَومَ استَأْثَروا عليكَ بسُلْطانِهم»، فقالَ: صدَقْتَ. ثمَّ قالَ سَعدٌ: حدِّثْني بحَدِيثي ضِباعٍ، واشْتَرى ... بلَحْمِ امْرئٍ لم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُه أيَا عُمَراهُ ضِباعُ الشَّرِّ. قالَ الهَيثمُ: ولمَّا عزَلَ عُثْمانُ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ عنِ الكوفةِ، ووَلَّاها سَعيدَ بنَ العاصِ. .
شهِدَ أبو أيُّوبَ بَدرًا، ثُمَّ لم يَتخلَّفْ عن غَزاةٍ إلَّا عامًا؛ استُعمِلَ على الجَيشِ شابٌّ، فقعَدَ، ثُمَّ جعَلَ يَتلهَّفُ، ويقولُ: ما علَيَّ مَن استُعمِلَ علَيَّ. فمرِضَ، وعلى الجَيشِ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فأتاه يَعودُه، فقال: حاجَتُكَ؟ قال: نعمْ، إذا أنا مِتُّ، فاركَبْ بي، ثُمَّ تَبيَّغْ بي في أرضِ العَدوِّ ما وجَدتَ مَساغًا؛ فإذا لم تَجِدْ مَساغًا، فادْفِنِّي، ثُمَّ ارجِعْ. فلمَّا مات ركِبَ به، ثُمَّ سار به، ثُمَّ دفَنَه. وكان يقولُ: قال اللهُ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، لا أجِدُني إلَّا خَفيفًا أو ثَقيلًا. .
شهِدَ أبو أيُّوبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، ثمَّ لم يَتخلَّفْ عنْ غَزاةٍ للمُسلِمينَ إلَّا هو فيها إلَّا عامًا واحِدًا؛ فإنَّه استُعمِلَ على الجَيشِ رَجُلٌ شابٌّ فقعَدَ ذلك العامَ، فجعَلَ بعدَ ذلك يَتلهَّفُ ويَقولُ: ما على مَنِ استُعمِلَ عليَّ، ما علَى مَنِ استُعمِلَ عَلَيَّ، فمرِضَ وعلى الجَيشِ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فدخَلَ عليه يَعودُه فقالَ: ما حاجَتُكَ؟ فقالَ: حاجَتي إذا أنا مُتُّ فاركَبْ، ثمَّ اسْعَ في أرْضِ العَدوِّ ما وجَدْتَ مَساغًا، فإذا لم تجِدْ مَساغًا، فادْفِنِّي ثمَّ ارجِعْ. قالَ: وكانَ أبو أيُّوبَ يَقولُ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فلا أجِدُني إلَّا خَفيفًا أو ثَقيلًا. .
العاملُ إذا استُعمِل فأخذ الحقَّ وأعطَى الحقَّ لم يزلْ كالمجاهدِ في سبيلِ اللهِ حتّى يرجعَ إلى بيتِه .
العاملُ إذا استُعمل فأخذ الحقَّ وأعطى الحقَّ – لم يزلْ كالمجاهدِ في سبيلِ اللهِ حتى يرجعَ إلى بيتِهِ .
العاملُ إذا استُعْمِلَ فأخذَ الحقَّ ، و أعطى الحقَّ ، لَم يزَل كالمُجاهِدِ في سبيلِ اللهِ حتَّى يرجِعَ إلى بيتِهِ .
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ وأصحابُهُ مُهلِّينَ بالحجِّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من شاءَ أن يجعلَها عمرةً إلَّا من كانَ معهُ الهديُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ أيروحُ أحدُنا إلى مِنًى وذَكرُهُ يقطرُ منيًّا قالَ نعم وسطَعتِ المَجامرُ وقدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ منَ اليمنِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما أهللتَ قالَ بما أهلَّ بهِ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالَ فإنَّ لكَ معنا هديًا قالَ حميدٌ فحدَّثتُ بهِ طاوُسًا فقالَ هكذا فعلَ القومُ وفي روايةٍ اجعَلْها عمرةً وفي رواية خرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم ولبَّى بالحجِّ ولبَّينا معه فلمَّا قدِمَ أمَر من لم يكن معه الهديَ أن يجعلوها عُمرةً .
عن أبي ثَورٍ، قال: بَعَثَ عُثمانُ يَومَ الجَرَعةِ بسَعيدِ بنِ العاصِ، قال: فخَرَجوا إليه فرَدُّوهُ، قال: فكُنتُ قاعِدًا مع أبي مَسعودٍ وحُذَيفةَ، فقال أبو مَسعودٍ: ما كُنتُ أرى أنْ يَرجِعَ لم يُهرِقْ فيه دَمًا، قال: فقال حُذَيفةُ: ولكنْ قد عَلِمتُ لَتَرجِعَنَّ على عَقِبَيْها لم يُهْرَقْ فيها مِحجَمةُ دَمٍ، وما عَلِمتُ مِن ذلك شَيئًا إلَّا شَيئًا عَلِمتُه، ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيُصبِحُ مُؤمِنًا، ثم يُمْسي ما معه منه شَيءٌ، ويُمْسي مُؤمِنًا، ويُصبِحُ ما معه منه شَيءٌ، يُقاتِلُ فِئَتَه اليَومَ، ويَقتُلُه اللهُ غَدًا، يُنكِّسُ قَلبَه تَعْلُوه اسْتُه، قال: فقُلتُ: أسفَلُه؟ قال: اسْتُه. .
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
أنَّ طاوُسًا أخبَرَه أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ قال: لستُ آخُذُ في أَوقاصِ البَقرِ شيئًا حتى آتيَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَأمُرْني فيها بشيءٍ، قال ابنُ بَكرٍ: لستُ بآخِذٍ في الأَوقاصِ. .
إنَّ الكريمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ : يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ . قال : ولو لَبِثْتُ في السِّجْنِ ما لَبِثَ يُوسُفُ ، ثم جاءني الرسولُ أَجَبْتُ ، ثم قرأ : فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ . قال : ورحمةُ اللهِ على لُوطٍ ، إن كان لَيَأْوِي إلى رُكْنٍ شديدٍ ، فما بعث اللهُ مِن بَعْدِهِ نبيًّا إلا في ذِرْوَةٍ من قومِهِ، حدَّثَنا أبو كُرَيبٍ قال: حدَّثَنا عَبْدةُ، وعبدُ الرَّحيمِ، عن محمَّدِ بنِ عمرٍو، نَحْوَ حديثِ الفَضْلِ بنِ موسى، إلَّا أنَّه قال: «ما بَعَث اللهُ بعْدَه نبِيًّا إلَّا في ثَرْوةٍ مِن قومِه» .
حَديثُ عُبَيْسٍ، قالَ: حَدَّثَنا حاتِمٌ، عن مُحمَّدِ بنِ يوسُفَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ الكِنانيِّ، قالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بنَ يَزيدَ يقولُ: جَمَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ في رَمَضانَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: إنَّ الرَّجُلَ لَيَغدو بدِينِه، ثم يَرجِعُ وما مَعَه منه شَيءٌ، يَلقى الرَّجُلَ ليس يَملِكُ له ضَرًّا ولا نَفعًا فيَقولُ له: واللهِ إنَّكَ لَذَيْتَ وذَيْتَ. فلَعَلَّه أنْ يَرجِعَ ولم يَحِلَّ مِن حاجَتِه بشَيءٍ وقد أسخَطَ اللهَ عليه. ثم قَرَأ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ} [النساء: 49]، الآيةَ. .
لا مزيد من النتائج