نتائج البحث عن
«استعمل معاوية ابن أخيه عمرو بن عتبة على صدقات كلب ، فاعتدى عليهم ، فقال عمرو بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فأرَدتُ النُّقلةَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انتَقِلي إلى بَيتِ ابنِ عَمِّكِ عَمرِو بنِ أُمِّ مَكتومٍ، فاعتَدِّي عِندَه. .
حديث: طَلَّقَني زَوْجي [ثَلَاثًا، فأرَدْتُ النُّقْلَةَ، فأتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: انْتَقِلِي إلى بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ عَمْرِو بنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَاعْتَدِّي عِنْدَهُ.] .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، قالت: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا فأرَدتُ النُّقلةَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: انتَقِلي إلى بَيتِ ابنِ عَمِّكِ عَمرو بنُ أُمِّ مَكتومٍ فاعتَدِّي عِندَه .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزْمٍ قالَ: لمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، دَخَلَ عَمرُو بنُ حَزْمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، فقامَ عمرُو بنُ العاصِ فَزِعًا حتَّى دَخَلَ على مُعاوِيةَ، فقال له مُعاوِيةُ: ما شَأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فقالَ مُعاوِيةُ: قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ فقالَ عَمرٌو: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، فقالَ له مُعاوِيةُ: دُحِضْتَ في بَوْلِكَ، أَوَنحنُ قَتَلْناهُ؟ إنَّما قَتلَه عَليٌّ وأَصْحابُه، جاؤوا به حتَّى أَلْقَوْه بيْنَ رماحِنا. أوْ قالَ: بيْنَ سُيوفِنا. .
خرجتُ في جيشٍ فيهم عَلقمَةُ ويزيدُ بنُ معاويةُ النَّخْعيُّ وعمرُو بنُ عُتبةُ ومُعضدٌ ، فخرجَ عمرُو بنُ عتبةُ وعليه جبَّةٌ فقال : ما أحسنَ الدَّمَ يتحادرُ على هذه ، فأصابهُ حجرٌ فشجَّهُ فتحدَّرَ عليها الدَّمُ ثمَّ مات منها ، وخرج مُعضَّدٌ فأصابَهُ حجرٌ فشجَّهُ فجعل يلمسُها بيدِهِ ويقولُ : إنَّها لصغيرةٌ وإنَّ اللهَ يُباركُ في الصَّغيرِ ، فمات منها فدفنَّاهُ .
لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال قتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتله الفئة الباغية فقام عمرو بن العاص [ فزعا ] يرجع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية [ ما شأنك قال قتل عمار ] فقال معاوية قد قتل عمار فماذا قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتله الفئة الباغية فقال له معاوية دحضت في بولك أنحن قتلناه إنما قتله علي وأصحابه جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا أو قال بين سيوفنا
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ دخَلَ عَمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، فقامَ عَمرُو بنُ العاصِ فَزِعًا، يَرجِعُ حتى دخَلَ على مُعاويةَ، فقال له مُعاويةُ: ما شَأنُكَ؟ قال: قُتِلَ عمَّارٌ، فقال مُعاويةُ: قد قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ قال عَمرٌو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، فقال له مُعاويةُ: دُحِضْتَ في بَولِكَ، أونحن قَتَلْناه؟ إنَّما قتَلَه عليٌّ وأصحابُه، جاؤوا به حتى أَلقَوْه بينَ رِماحِنا، -أو قال: بينَ سُيوفِنا. .
كنتُ جالِسًا في مسجِدِ المدينةِ مع عمرِو بنِ عثمانَ، فمرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مُتَّكِئًا على ابنِ أخيهِ، فنَفَذَ عن المجلِسِ ثمَّ عَطَفَ عليه، فرجَعَ عليهم فقال: ما شِئْتَ عمرَو بنَ عثمانَ -مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا-؛ فوالذي بعَثَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحقِّ، إنَّه لفي كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ مرَّتَيْنِ: لا تَقْطَعْ مَن كان يَصِلُ أباكَ؛ فيُطفَأَ بذلكَ نُورُكَ. .
لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: دخَلَ عَمْرُو بنُ حَزمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقامَ عَمْرٌو فزِعًا حتَّى دخَلَ على مُعاويةَ، فقالَ له مُعاويةُ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فما ذي؟ فقالَ عَمْرٌو: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقالَ له مُعاويةُ: أنحن قَتَلْناه، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه؟ جاؤُوا به حتَّى ألْقَوْه بيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: سُيوفِنا. .
لمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، دخلَ عمرُو بنُ حزمٍ عَلى عمرِو بنِ العاصِ ، فقالَ : قُتِلَ عمَّارٌ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : تَقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ ، فقامَ عمرو بنُ العاصِ فزعًا يرجِّعُ حتَّى دخلَ على معاويةَ ، فقالَ لَهُ معاويةُ : ما شأنُكَ ؟ قالَ : قُتِلَ عمَّارٌ ، فقالَ معاويةُ : قد قُتِلَ عمَّارٌ ، فماذا ؟ قالَ عمرٌو : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : تقتلُهُ الفئةُ الباغِيَةُ فقالَ لَهُ معاويةُ : دَحِضتَ في بولِكَ ، أو نحن قَتلناهُ ؟ إنَّما قتلَهُ عليٌّ وأصحابُهُ ، جاءوا بِهِ حتَّى ألقوهُ بينَ رماحِنا ، - أو قالَ : بينَ سيوفِنا .
لمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ دَخَلَ عَمْرُو بنُ حَزْمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ»، فقام عَمْرُو بنُ العاصِ فَزِعًا يَرجِعُ حتَّى دَخَلَ على مُعاوِيةَ، فقالَ له مُعاوِيةُ: ما شَأنُك؟ قالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ قالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ»، فقالَ له مُعاوِيةُ: دُحِضْتَ في بَوْلِك، أَوَنحن قَتَلْناه؟! إنَّما قَتَلَه علِيٌّ وأصْحابُه، جاؤوا به حتَّى أَلْقَوه بَيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: بَيْنَ سُيوفِنا. .
- لمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ دخلَ عمرو بنُ حزمٍ على عمرِو بنِ العاصِ فقال قُتِلَ عمَّارٌ وقد قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ فقامَ عمرُو بنُ العاصِ فزِعًا يُرجِّعُ حتَّى دخلَ على معاويةَ فقال لهُ معاويةُ ما شأنُك قال قُتِلَ عمَّارٌ فقال معاويةُ قد قُتلَ عمَّارٌ فماذا قال عمرٌو سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ تقتلُه الفئةُ الباغِيةُ فقال لهُ معاويةُ دحضتَ في بولِكَ أوَ نحنُ قتلناهُ عليٌّ وأصحابُهُ جاءوا بهِ حتَّى ألقَوهُ بينَ رماحِنا - أو قال بينَ سيوفِنا .
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا حضَرَتْ عَمْرَو بنَ العاصِ الوَفاةُ، قالَ: كِيلوا مالي فكَالوهُ فوَجَدوهُ اثْنَينِ وخَمْسينَ مُدًّا، فقالَ: مَن يَأخُذُه كما فيه؟ يا لَيْتَه كانَ بَعْرًا. قالَ: وكانَ المُدُّ ستَّ عَشْرةَ أُوقيَّةً، الأُوقيَّةُ منه مَكُّوكانِ، وماتَ عَمْرُو بنُ العاصِ يومَ الفِطْرِ، وقدْ بلَغَ أرْبعًا وتِسْعينَ سَنةً، وصلَّى عليه ابنُه عَبدُ اللهِ، ودُفِنَ بالمُقطَّمِ في سَنةِ ثَلاثٍ وأرْبَعينَ، ثمَّ استَعمَلَ مُعاويةُ على مِصرَ وأعْمالِها أخاهَ عَنْبَسةَ بنَ أبي سُفْيانَ. .
أنَّ عليًّا لما بلغه ما فعل عَمرو كان يلعنُ في قنوتِه معاويةَ وعَمرو بنَ العاصِ وأبا الأعورِ السُّلَميَّ وحبيبَ بنَ مسلمةَ والضّحاكَ بنَ قيسٍ وعبدَ الرحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ والوليدِ بنِ عُتبةَ فلما بلغ ذلك معاويةَ كان يلعنُ في قنوتِه عليًّا وحسنًا وحسينًا وابنَ عباسٍ والأشترَ النخَعيَّ .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ وهو غائِبٌ، فأرسَلَ إلَيها وكيلُه بشَعيرٍ فتَسَخَّطَتْه، فقال: واللهِ ما لَكِ علينا مِن شَيءٍ، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فقال: ليس لَكِ نَفَقةٌ عليه، فأمَرَها أن تَعتَدَّ في بَيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ قال: تلك امرَأةٌ يَغشاها أصحابي، فاعتَدِّي عِندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى، تَضَعينَ ثيابَكِ عِندَه، فإذا حَلَلتِ فآذِنيني، فلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرتُ له أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وأبا الجَهمِ خَطَباني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أبو الجَهمِ فلا يَضَعُ عَصاه، وأمَّا مُعاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَه، انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ .
لا مزيد من النتائج