نتائج البحث عن
«استقضى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حذيفة رضي الله عنه ، فكتب إلى حذيفة بن اليمان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه. .
عن حُذيفَةَ بنِ اليمانِ - رَضِي اللَّهُ عنه - أَنَّهُ بدا لهُ الصَّومُ بعدما زالتِ الشَّمسُ فصامَ .
عن حُذَيفَةَ بنِ اليمانِ رَضِي اللَّهُ عنهُ أنَّهُ سُئِلَ عن الاستنجَاءِ بالماءِ فقال : إذًا لا يزالُ في يَدِي نَتَنٌ .
بَعَثَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ على ما سَقَت دِجلةُ، وبَعَثَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على ما دونَ دِجلةَ، فأتَياه فسَألهما: "كَيف وضَعتُما على أهلِ الأرضِ؟" فقالا: وضَعنا على كُلِّ رَجُلٍ أربَعةَ دَراهمَ كُلَّ شَهرٍ، فقال: "ما أظُنُّكُما إلَّا قد أكثَرتُما، ومَن يُطيقُ هذا؟" فقالا: إنَّ عِندَهم فُضولًا، وإنَّ لهم أشياءَ، فسَكَتَ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن علِّموا غلمانَكُمُ العِومَ، ومُقاتلتَكُمُ الرَّميَ . قالَ : وَكانوا يختَلِفونَ بينَ الأغراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَربٌ فأصابَ غلامًا فقتلَهُ في حِجرِ خالٍ لَهُ، لا يُعلَمُ لَهُ أصلٌ . قالَ : فَكَتبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما يسألُهُ إلى مَن يَدفعُ عَقلَهُ، قالَ : فَكَتبَ إليهِ عمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مولَى مَن لا مَولى لَهُ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضِيَ اللهُ عنه رأى أقوامًا مُعتَكِفين في مَسجِدِ الكوفةِ بَينَ بَيتِه وبَيتِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فجاء إلى ابنِ مسعودٍ يُحَدِّثُه بأنَّه رأى أقوامًا يعتَكِفون في مَسجِدِ الكوفةِ، وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا اعتِكافَ إلَّا في المساجِدِ الثَّلاثةِ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمسجِدِ الأقصى)، فقال له ابنُ مَسعودٍ: لعَلَّهم أصابوا وأخطَأتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ .
سأل حذيفةُ بنُ اليمانِ رضيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متى الساعةُ ؟ فأطرقَ رأسَه وبكى حتى بَلَّ لِحيتَه وقال له يا حذيفةُ أَخبَرْتني عن أمرٍ عظيمٍ اقترابِ الساعةِ حين يصيرُ الملِكُ كالأسدِ والقاضي كالذِّئبِ والوالي كالثُّعبانِ والفقيرُ كالشاةِ الضعيفةِ يا وَيْلَها من شاةٍ ضعيفةٍ ما بين سبعٍ وذِئبٍ .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ -رَضِيَ اللهُ عنه-؛ أن عَلِّموا غِلْمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلتَكم الرَّمْيَ، فكانوا يَخْتلِفونَ في الأغْراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ، فقَتَل غُلامًا وهو في حِجْرِ خالٍ له، لا يُعلَمُ له أصْلٌ، فكَتَبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-: إلى مَن أَدفَعَ عَقْلَه؟ فكَتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يقولُ: "اللهُ -عزَّ وجَلَّ- ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ للفِتنةِ بَعَثاتٍ ووَقَفاتٍ، فإنِ استَطعْتَ أنْ تَموتَ في وَقَفاتِها فافعَلْ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وحدَّثَنا سُفيانُ، عن الحارثِ بنِ حَصِيرةَ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ للفِتنةِ بَعَثاتٍ ووَقَفاتٍ، فإنِ استَطعْتَ أنْ تَموتَ في وَقَفاتِها فافعَلْ. قال: سُئِلَ حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: ما وَقَفاتُها؟ قال: إذا غُمِدَ السَّيفُ، قال: ما بَعَثاتُها؟ قال: إذا سُلَّ السَّيفُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ، وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: اعلَموا أنِّي لم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبْيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ بِرَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لَائتَمنَكَ الناسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وائتَمَنَه الناسُ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: قد رأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ الستَّةِ الذين ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ. ثم قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو أدرَكَني أحَدُ رَجُلَيْنِ ثم جعَلتُ هذا الأمْرَ إليه لوَثِقتُ به، سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
أنَّهُمْ كتبُوا إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ تباركَ وتعالى عنه من البحرَينِ يسألونُه عنِ الجمعةِ فكتبَ إليهم جمعُوا حيثُ ما كنْتُمْ .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
أنَّ رَجلًا رمَى رجلًا بسَهْمٍ فقتلَهُ، وليسَ لَهُ وارثٌ إلَّا خالٌ . فَكَتبَ في ذلِكَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فَكَتبَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ، مولَى مَن لا مولَى لَهُ، والخالُ وارثٌ مَن لا وارثَ لَهُ .
قتَل رجُلٌ منَ المُسلمِينَ رجُلًا منَ العِبادِ، فذهَب أخوهُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه، فكتَب عُمرُ أنْ يُقتَلَ، فجعَلوا يقولونَ: اقتُلْ حُنَيْنُ، فيقولُ: حتى يجيءَ الغَيظُ، قال: فكتَب أنْ يُودَى ولا يُقتَلَ. .
أصابوا قتيلًا بينَ قريَتينِ فَكَتبوا في ذلِكَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن قيسوا بينَ القَريتينِ فأيُّهما كانَ إليهِ أدنى فخُذوا خَمسينَ قَسامةً يحلِفونَ باللَّهِ ثمَّ غرِّموا الدِّيةَ . قالَ الحارثُ: فَكُنتُ فيمن أقسَمُ ثمَّ غُرِّمنا الدِّيةَ .
لا مزيد من النتائج