نتائج البحث عن
«استمتع معاوية بن أبي سفيان مقدمه من الطائف على ثقيف بمولاة ابن الحضرمي يقال لها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي أُوَيْسٍ، عن أبي ضَمْرةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمةَ، عن عُبَيْدةَ بنِ سُفْيانَ الحَضْرميِّ، عن أبي الجَعْدِ الضَّمْريِّ، عن سَلْمانَ الفارِسيِّ: أنَّه مَرَّ على ابنِ السَّمْطِ -وهو مُرابِطٌ- فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: رِباطُ يَوْمٍ في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِن صِيامِ شَهْرٍ وقِيامِه...، الحَديثَ؟ .
كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن حديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب فمر في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس فذكر نحوه إلا أنه زاد { وقد خاب من افترى }
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ الطائفِ من الأنصارِ : ثابتُ بنُ ثعلبةَ و ثعلبةُ الذي يُقالُ له الجدعُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ ثم من بني معاويةَ : رقيمُ بنُ ثابتِ بنِ ثعلبةَ .
يا عمرو بنُ عنبسةَ كيف أنت إذا ركبتَ دابةً يقالُ لها الهملاجُ تسمعُ لجوفِه صوتًا كَشَكِيَّة أُمِّكَ من بينِ يدَيك شيطانٌ ومن خلفكَ شيطانٌ لا تزالُ في مقتِ اللهِ حتى تنزلَ عنه قال عمرو إني أعوذُ باللهِ ورسولهِ من ذلك قال فقدم عمرو حتى أتى بيتَ المقدسِ ليصليَ فيه فوجد فيه معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فأتاه لِيُسلِّمَ عليه فأمر له ببِرْذَونٍ ووصيفٍ فلما ركب البِرذَونَ ذهب ليحرِّكه فإذا صوتُ جوفِه وإذا هو هملاجٌ فنزل يبكي وانطلق هو والوصيفُ فدخل على معاويةَ فقال يا معاويةُ لم تنفعْني بزيارتِكَ كما ضررْتني بها وحدَّثه بالحديثِ ودفع إليه البِرذُونَ والوصيفَ .
عن ابن أبي مُلَيْكةَ سألَني عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ عنِ القَسامةِ فأخبرتُهُ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ أقاد بها وأن مُعاويةَ يعني ابنَ أبي سفيانَ لم يُقِدْ بِها .
حَديثُ: سَمِعتُه يَقولُ: أينَ عُلماؤُكُم يا أهلَ المَدينةِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وهو على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعنُ الواشِمةَ والموتَشِمةَ، والواصِلةَ والمَوصولةَ، ثُمَّ تَناوَل قصَّةً مِن كُمِّه لها غَدائِرُ، فقال: وهيَ هذه] .
كانت أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ أمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا توفِّي عنها قال لها لا تزوَّجي فإنْ أردْتِ الزَّواجَ فلا تخرُجي مِن رأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ فخطَبَها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءت إلى المُغيرةِ تستأمِرُه فقال لها أنا خيرٌ لك منه فاجعَلي أمرَكِ إليَّ ففعَلَتْ فدعا رجالًا فتزوَّجَها فهلَكَتْ أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ ولم تَلِدْ له فليس لزينبَ عَقِبٌ .
عن ابنِ عباسٍ قال : أُنْزِلَ القرآنُ على سبعةِ أحْرُفٍ ، صارَ في عَجْزِ هَوَازِنَ منها خمسةٌ ( عَجْزُ هَوَازِنَ : ثَقِيفُ وبَنو سَعْدِ بن بَكْرٍ وبَنو جُشَمَ وبَنو نَصْرِ بن مُعاويةَ ) .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ الطائفِ من الأنصارِ ثم من بني سالمٍ ثم من بني حرامٍ : ثعلبةُ الذي يُقالُ له الجدعُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ ثم من بني معاويةَ بنِ الحرثِ : رقيمُ بنُ ثابتِ أو ثابتُ بنُ ثعلبةَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
وسَمِعتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن قَبيصةَ بنِ عُقبةَ، قال: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خَرَج معاويةُ، فقام عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وابنُ صَفوانَ حينَ رأوه، فقال معاويةُ: اجلِسا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن سَرَّه أن يتمَثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا، فليتبَوَّأْ بَيتَه -أو مَقْعَدَه - مِنَ النَّارِ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خرج معاويةُ على ابنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامِرٍ، فقام ابنُ عامِرٍ وجلس ابنُ الزُّبَيرِ، وكان أوزَنَهما، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ عامِرٍ، اجلِسْ؛ فإني سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أحَبَّ أن يَمْثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فليتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ. .
عن ابنِ عمرَ قالَ : كانَ في نساءِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَنَا بنتُ سفيانَ بنِ عوفٍ بنِ كعبٍ بنِ أبي بكرٍ بنِ كلابٍ ، قال : وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا أسيدٍ الساعديّ يخطُبُ عليه امرأةً من بني عامرٍ يقالُ لها عمرةُ بنتُ يزيدَ بنِ عبيدٍ بنِ رؤاسٍ بنِ كلابٍ بنِ ربيعةَ بنِ عامرٍ .
عن أبي إسحاقَ قال: كنتُ قاعدًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، ومات أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، فقال له رَجُلٌ منَ القَومِ يُقالُ له عامِرُ بنُ سعدٍ: كُنَّا عندَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال جَريرٌ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً. .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
عَن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، يَقولُ وهو يَخطُبُ: توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وتوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وتوفِّيَ عُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. قال مُعاويةُ: وأنا اليَومَ في ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
لا مزيد من النتائج