نتائج البحث عن
«استوهبت من أم سليم رضي الله عنها من السك التي كانت تعجنه بعرق النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقيلُ في بَيْتي، وكنتُ أبسُطُ له نِطعًا، فيَقيلُ عليه، فيَعرَقُ، فكنتُ آخُذُ سُكًّا، فأعجِنُه بعَرَقِه. قال ابنُ سِيرينَ: فاستَوهَبتُ مِن أُمِّ سُلَيمٍ مِن ذلك السُّكِّ، فوَهَبَتْ لي منه. قال أيُّوبُ: فاستَوهَبتُ مِن محمَّدٍ مِن ذلك السُّكِّ، فوَهَبَ لي منه، فإنَّه عِندي الآنَ. قال: ولمَّا مات محمَّدٌ، حُنِّطَ بذلك السُّكِّ. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت تَبسُطُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِطَعًا، فيَقيلُ عِندَها على ذلك النِّطَعِ. قال: فإذا نامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَت مِن عَرَقِه وشَعَرِه، فجَمَعتْه في قارورةٍ، ثُمَّ جَمعتْه في سُكٍّ. قال: فلَمَّا حَضَرَ أنَسَ بنَ مالِكٍ الوفاةُ، أوصى إليَّ أن يُجعَلَ في حَنوطِه مِن ذلك السُّكِّ. قال: فجُعِلَ في حَنوطِه. .
دخلت أمُّ سليمٍ رضيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ المرأةُ ترى في منامها ما يرى الرجلُ ، فقالَتْ أمُّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها : تربتْ يداكِ يا أمَّ سليمٍ فضحتِ النساءَ : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منتصرًا لأمِّ سليمٍ : بل أنتِ تربتْ يداكِ ، إنَّ خيركنَّ لَمَنَ تسألُ عما يعنيها ، إذ رأتِ الماءَ فلتغتسل فقالَتْ أمُّ سلمةَ : وهل للنساءِ ماءٌ ؟ قال : نعم فمن أين يُشبههنَّ الولدُ ؟ إنَّما هن شقائقُ الرجالِ .
أنَّ امرَأةً كانت تُهَراقُ الدَّمَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفتَتْ لها أُمُّ سَلَمَةَ رضِيَ اللهُ عنها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لِتَنظُرَ عَدَدَ اللَّيالي والأيَّامِ التي كانت تَحيضُهُنَّ من الشَّهرِ قَبلَ أنْ يُصيبَها الذي أصابَها، فلْتَترُكِ الصَّلاةَ قَدرَ ذلك من الشَّهرِ، فإذا خلَّفَتْ ذلك، فلْتَغتَسِلْ، ثم لِتَستَثفِرْ بثَوبٍ ثم لِتُصَلِّ. .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أخذت أمُّ سُليمٍ رضِي اللهُ عنها بيدي فقالت يا رسولَ اللهِ هذا أنسٌ غلامٌ لبيبٌ كاتبٌ يخدُمُك فقَبِلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتي أُمَّ سُلَيْمٍ يزورُها فتُتحِفُه بالشَّيءِ تصنَعُه له وأخٌ لي صغيرٌ يُكنى أبا عُمَيْرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال يا أُمَّ سُلَيْمٍ ما لي أرى ابنَكِ خائرَ النَّفْسِ قالت يا رسولَ اللهِ ماتَتْ صَعْوَتُه الَّتي كانت يلعَبُ بها فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يا أبا عُمَيْرٍ ما فعَل النُّغَيْرُ .
كانت مُجاوِرةَ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت تَدخُلُ عليها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا رأتِ المَرأةُ أنَّ زَوجَها يُجامِعُها في المَنامِ، أتَغتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؛ فَضَحتِ النِّساءَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، وإنَّا أنْ نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أَشكَلَ علينا خَيرٌ مِن أنْ نَكونَ منه على عَمياءَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ: بل أنتِ تَرِبتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسلُ إذا وَجَدتِ الماءَ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل لِلمرأةِ ماءٌ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنَّى يُشبِهُها وَلَدُها؟! هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانتْ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَتْ تدخُلُ عليها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إذا رأَتِ المرأةُ أنَّ زوْجَها يُجامِعُها في المنامِ، أتغْتَسِلُ؟ فقالتْ أمُّ سلمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحْتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالَتْ أمُّ سُليمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستحي من الحقِّ، وإنَّا إنْ نسألِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عَمْياءَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأمِّ سلمَةَ: بلْ أنتِ ترِبَتْ يَداكِ، نعَمْ يا أمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسْلُ إذا وجدَتِ الماءَ. فقالَتْ أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ، وهلْ للمرأةِ ماءٌ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنَّى يُشبِهُها ولدُها؟ هُنَّ شقائِقُ الرِّجالِ. .
كانت مجاورةَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها جامعَها في المنامِ أتغتسلُ فقالت أمُّ سلمةَ ترِبَتْ يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ إن اللهَ لا يستحِي من الحقِّ وإنا إن نسألِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ما أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عمياءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتَ ترِبت يداكِ يا أمَّ سلمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنَّى يُشبِهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرجالِ .
عن أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها أنَّها استَفتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأةٍ تُهَراقُ الدَّمَ فقال: لتَنظُرْ قدرَ الليالي والأيَّامِ التي كانتْ تَحيضَهُنَّ وقدْرَهُنَّ مِن الشهرِ فتدْعُ الصلاةَ ثم لتَغتَسِلْ ولتَستَثفِرْ ثم تُصلِّي .
عن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها تعني أنَّ امرأةً كانت تُهَرَاقُ الدمَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستفتتْ لها أُمُّ سلمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: لتنظرْ عدةَ الليالي والأيامِ التي كانت تحيضُ من الشهرِ قبل أنْ يُصيبَها الذي أصابَها فلتتركِ الصلاةَ قدرَ ذلك من الشهرِ فإذا خلفت ذلك فلتغتسلْ ثم لتستثفرْ بثوبٍ ثم لتصلِّ. .
جاءتْ أمُّ سليمٍ رضيَ اللهُ عنها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، علِّمني كلماتٍ أدعو بهنَّ في صلاتي . فقال : سبِّحي اللهَ عشرًا ، واحمَديهِ عشرًا ، وكبِّريهِ عشرًا ، ثمَّ سَلي حاجتَكِ ، يقولُ : نعَم نعَم .
عن أمِّ سلمةَ رضِي اللهُ عنهَا أنها كانت تلبس أوضاحًا من ذهبٍ فسألتْ عن ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : أَكَنزٌ هو ؟ فقال : إذا أدَّيتَ زكاتَه فليس بكنزٍ .
عن أمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تلبسُ أوضاحًا من ذهبٍ فسألتُ عن ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أكنزٌ هو فقال إذا أدَّيتَ زكاتَهُ فليس بكنزٍ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
لا مزيد من النتائج