حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وهو يقول : لا إله إلا الله ، ما»· 15 نتيجة

الترتيب:
كنت ممن ولد برامهرمز وبها نشأت ، وأما أبي فمن أصبهان . وكانت أمي لها غنى ، فأسلمتني إلى الكتاب ، وكنت أنطلق مع غلمان من أهل قريتنا إلى أن دنا مني فراغ من الكتابة ، ولم يكن في الغلمان أكبر مني ولا أطول ، وكان ثم جبل فيه كهف في طريقنا ، فمررت ذات يوم وحدي ، فإذا أنا فيه برجل عليه ثياب شعر ، ونعلاه شعر ، فأشار إلي ، فدنوت منه . فقال : يا غلام ! أتعرف عيسى ابن مريم ؟ قلت : لا . قال : هو رسول الله . آمن بعيسى وبرسول يأتي من بعده اسمه أحمد ، أخرجه الله من غم الدنيا إلى روح الآخرة ونعيمها . قلت : ما نعيم الآخرة ؟ قال : نعيم لا يفنى . فرأيت الحلاوة والنور يخرج من شفتيه ، فعلقه فؤادي وفارقت أصحابي ، وجعلت لا أذهب ولا أجيء إلا وحدي . وكانت أمي ترسلني إلى الكتاب ، فأنقطع دونه ، فعلمني شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن عيسى رسول الله ، ومحمدا بعده رسول الله ، والإيمان بالبعث ، وعلمني القيام في الصلاة ، وكان يقول لي : إذا قمت في الصلاة فاستقبلت القبلة ، فاحتوشتك النار ، فلا تلتفت ، وإن دعتك أمك وأبوك ، فلا تلتفت ، إلا أن يدعوك رسول من رسل الله ، وإن دعاك وأنت في فريضة ، فاقطعها ، فإنه لا يدعوك إلا بوحي . وأمرني بطول القنوت ، وزعم أن عيسى عليه السلام قال : طول القنوت أمان على الصراط ، وطول السجود أمان من عذاب القبر ، وقال : لا تكذبن مازحا ولا جادا حتى يسلم عليك ملائكة الله ، ولا تعصين الله في طمع ولا غضب ، لا تحجب عن الجنة طرفة عين . ثم قال لي : إن أدركت محمد بن عبد الله الذي يخرج من جبال تهامة فآمن به ، واقرأ عليه السلام مني ، فإنه بلغني أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال : من سلم على محمد رآه أو لم يره ، كان له محمد شافعا ومصافحا . فدخل حلاوة الإنجيل في صدري . قال : فأقام في مقامه حولا ، ثم قال : أي بني ! إنك قد أحببتني وأحببتك ، وإنما قدمت بلادكم هذه : إنه كان لي قريب ، فمات ، فأحببت أن أكون قريبا من قبره أصلي عليه وأسلم عليه ، لما عظم الله علينا في الإنجيل من حق القرابة ، يقول الله : من وصل قرابته ، وصلني ، ومن قطع قرابته ، فقد قطعني ، وإنه قد بدا لي الشخوص من هذا المكان ، فإن كنت تريد صحبتي فأنا طوع يديك . قلت : عظمت حق القرابة وهنا أمي وقرابتي . قال : إن كنت تريد أن تهاجر مهاجر إبراهيم عليه السلام فدع الوالدة والقرابة ، ثم قال : إن الله يصلح بينك وبينهم حتى لا تدعو عليك الوالدة . فخرجت معه ، فأتينا نصيبين ، فاستقبله اثنا عشر من الرهبان يبتدرونه ويبسطون له أرديتهم ، وقالوا : مرحبا بسيدنا وواعي كتاب ربنا . فحمد الله ، ودمعت عيناه وقال : إن كنتم تعظموني لتعظيم جلال الله ، فأبشروا بالنظر إلى الله . ثم قال : إني أريد أن أتعبد في محرابكم هذا شهرا ، فاستوصوا بهذا الغلام فإني رأيته رقيقا ، سريع الإجابة . فمكث شهرا لا يلتفت إلي ويجتمع الرهبان خلفه يرجون أن ينصرف ولا ينصرف ، فقالوا : لو تعرضت له ، فقلت : أنتم أعظم عليه حقا مني ، قالوا : أنت ضعيف ، غريب ، ابن سبيل ، وهو نازل علينا ، فلا تقطع عليه صلاته مخافة أن يرى أنا نستثقله . فعرضت له فارتعد ، ثم جثا على ركبتيه ، ثم قال : مالك يا بني ؟ جائع أنت ؟ عطشان أنت ؟ مقرور أنت ؟ اشتقت إلى أهلك ؟ قلت : بل أطعت هؤلاء العلماء . قال : أتدري ما يقول الإنجيل ؟ قلت : لا ، قال : يقول من أطاع العلماء فاسدا كان أو مصلحا ، فمات فهو صديق ، وقد بدا لي أن أتوجه إلى بيت المقدس . فجاء العلماء ، فقالوا : يا سيدنا امكث يومك تحدثنا وتكلمنا ، قال : إن الإنجيل حدثني أنه من هم بخير فلا يؤخره . فقام فجعل العلماء يقبلون كفيه وثيابه ، كل ذلك يقول : أوصيكم ألا تحتقروا معصية الله ، ولا تعجبوا بحسنة تعملونها . فمشى ما بين نصيبين والأرض المقدسة شهرا يمشي نهاره ، ويقوم ليله حتى دخل بيت المقدس ، فقام شهرا يصلي الليل والنهار . فاجتمع إليه علماء بيت المقدس ، فطلبوا إلي أن أتعرض له . ففعلت . فانصرف إلي ، فقال لي كما قال في المرة الأولى . فلما تكلم ، اجتمع حوله علماء بيت المقدس ، فحالوا بيني وبينه يومهم وليلتهم حتى أصبحوا ، فملوا وتفرقوا ، فقال لي : أي بني ! إني أريد أن أضع رأسي قليلا ، فإذا بلغت الشمس قدمي فأيقظني . قال : وبينه وبين الشمس ذراعان . فبلغته الشمس ، فرحمته لطول عنائه وتعبه في العبادة ، فلما بلغت الشمس سرته استيقظ بحرها . فقال : مالك لم توقظني ؟ قلت : رحمتك لطول عنائك . قال : إني لا أحب أن تأتي علي ساعة لا أذكر الله فيها ولا أعبده ، أفلا رحمتني من طول الموقف ؟ أي بني ! إني أريد الشخوص إلى جبل فيه خمسون ومئة رجل أشرهم خير مني . أتصحبني ؟ قلت : نعم . فقام فتعلق به أعمى على الباب . فقال : يا أبا الفضل تخرج ولم أصب منك خيرا ، فمسح يده على وجهه ، فصار بصيرا . فوثب مقعد إلى جنب الأعمى ، فتعلق به فقال : من علي من الله عليك بالجنة . فمسح يده عليه . فقام فمضى . يعني الراهب . فقمت أنظر يمينا وشمالا لا أرى أحدا . فدخلت بيت المقدس فإذا أنا برجل في زاوية عليه المسوح ، فجلست حتى انصرف . فقلت : يا عبد الله ما اسمك ؟ قال : فذكر اسمه ، فقلت : أتعرف أبا الفضل ؟ قال : نعم ، وودت أني لا أموت حتى أراه ، أما إنه هو الذي من علي بهذا الدين ، فأنا أنتظر نبي الرحمة الذي وصفه لي يخرج من جبال تهامة ، يقال له : محمد بن عبد الله ، يركب الجمل والحمار والفرس والبغلة ، ويكون الحر والمملوك عنده سواء ، وتكون الرحمة في قلبه وجوارحه ، لو قسمت بين الدنيا كلها لم يكن لها مكان ، بين كتفيه كبيضة الحمامة عليها مكتوب باطنها : الله وحده لا شريك له ، محمد رسول الله ، وظاهرها : توجه حيث شئت فإنك المنصور ، يأكل الهدية ، ولا يأكل الصدقة ، ليس بحقود ولا حسود ، ولا يظلم معاهدا ولا مسلما . فقمت من عنده فقلت : لعلي أقدر على صاحبي ، فمشيت غير بعيد ، فالتفت يمينا وشمالا لا أرى شيئا . فمر بي أعراب من كلب ، فاحتملوني حتى أتوا بي يثرب ، فسموني ميسرة . فجعلت أناشدهم ، فلا يفقهون كلامي ، فاشترتني امرأة يقال لها : خليسة بثلاث مئة درهم . فقالت : ما تحسن ؟ قلت : أصلي لربي وأعبده ، وأسف الخوص . قالت : ومن ربك ؟ قلت : رب محمد . قالت : ويحك ! ذاك بمكة ، ولكن عليك بهذه النخلة ، وصل لربك لا أمنعك ، وسف الخوص ، واسع على بناتي ، فإن ربك يعني إن تناصحه في العبادة يعطك سؤلك . فمكثت عندها ستة عشر شهرا حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فبلغني ذلك وأنا في أقصى المدينة في زمن الخلال . فانتقيت شيئا من الخلال ، فجعلته في ثوبي ، وأقبلت أسأل عنه ، حتى دخلت عليه وهو في منزل أبي أيوب ، وقد وقع حب لهم فانكسر ، وانصب الماء ، فقام أبو أيوب وامرأته يلتقطان الماء بقطيفة لهما لا يكف على النبي صلى الله عليه وسلم . فخرج رسول الله فقال : ما تصنع يا أبا أيوب ؟ فأخبره . فقال : لك ولزوجتك الجنة . فقلت : هذا والله محمد رسول الرحمة . فسلمت عليه ، ثم أخذت الخلال فوضعته بين يديه . فقال : ما هذا يا بني ؟ قلت : صدقة . قال : إنا لا نأكل الصدقة . فأخذته وتناولت إزاري وفيه شيء آخر ، فقلت : هذه هدية . فأكل وأطعم من حوله ، ثم نظر إلي ، فقال : أحر أنت أم مملوك ؟ قلت : مملوك . قال : ولم وصلتني بهذه الهدية ؟ . قلت : كان لي صاحب من أمره كذا ، وصاحب من أمره كذا ، فأخبرته بأمرهما . قال : أما إن صاحبيك من الذين قال الله { الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون { 52 } وإذا يتلى عليهم . . . } الآية ، ما رأيت في ما خبرك ؟ قلت : نعم ، إلا شيئا بين كتفيك . فألقى ثوبه ، فإذا الخاتم ، فقبلته ، وقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله . فقال : يا بني ! أنت سلمان, ودعا عليا ، فقال : اذهب إلى خليسة ، فقل لها : يقول لك محمد إما أن تعتقي هذا ، وإما أن أعتقه ، فإن الحكمة تحرم عليك خدمته . قلت : يا رسول الله . أشهد أنها لم تسلم . قال : يا سلمان ، أولا تدري ما حدث بعدك ؟ دخل عليها ابن عمها فعرض عليها الإسلام فأسلمت . فانطلق علي ، وإذا هي تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرها علي ، فقالت : انطلق إلى أخي ، تعني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقل له : إن شئت فأعتقه ، وإن شئت فهو لك . قال : فكنت أغدو وأروح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعولني خليسة . فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم : انطلق بنا نكافئ خليسة . فكنت معه خمسة عشرة يوما في حائطها يعلمني وأعينه ، حتى غرسنا لها ثلاث مئة فسيلة ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد عليه حر الشمس وضع على رأسه مظلة لي من صوف ، فعرق فيها مرارا ، فما وضعتها بعد على رأسي إعظاما له ، وإبقاء على ريحه ، وما زلت أخبأها وينجاب منها حتى بقي منها أربع أصابع ، فغزوت مرة ، فسقطت مني
الراوي
سلمان الفارسي
المحدِّث
الذهبي
المصدر
سير أعلام النبلاء · 1/515
الحُكم
ضعيفشبه موضوع وأبو معاذ مجهول
استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ وهو يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ما فُتِحَ اللَّيلةَ مِنَ الخَزائِنِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ما أُنزِلَ اللَّيلةَ مِنَ الفِتنةِ، مَن يوقِظُ صَواحِبَ الحُجَرِ، يا رُبَّ كاسياتٍ في الدُّنيا عارياتٍ في الآخِرةِ .
الراوي
أم سلمة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 26545
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط البخاري
استيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ وهو يقولُ سُبحانَ اللهِ ماذا أُنزِل مِن الخزائنِ وماذا أُنزِل مِن الفِتنةِ مَن يُوقِظُ صواحِبَ الحُجُراتِ رُبَّ كاسيةٍ في ( الدُّنيا ) عاريةٍ في الآخِرَةِ .
الراوي
أم سلمة
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 9/86
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن يعقوب بن عطاء إلا زمعة تفرد بها أبو قرة
استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَومٍ وهو مُحمَرٌّ وجْههُ وهو يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعَرَبِ مِن شَرٍّ قدِ اقتَرَبَ! فُتِحَ اليَومَ مِن رَدمِ يَأجوجَ ومَأجوجَ مِثلُ هذه -وحَلَّقَ- قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنَهلِكُ وفينا الصَّالِحونَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إذا كَثُرَ الخَبَثُ .
الراوي
زينب بنت جحش
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 27413
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
استيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن نومِه وهوَ مُحمَرٌّ وجهُهُ وهوَ يَقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ ويلٌ للعَربِ مِن شرٍّ قد اقتربَ فُتِحَ اليومَ من رَدمِ يأجوجَ ومأجوجَ وعقدَ بيديِه عشرةً قالتْ زينبُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أنهلَكُ وفينَا الصالحونَ قالَ إذا كَثُرَ الخبَثُ .
الراوي
زينب أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 3208
الحُكم
صحيحصحيح
استيقَظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وَيْلٌ للعرَبِ مِن شرٍّ قدِ اقترَب فُتِح اليومَ مِن رَدْمِ يأجوجَ ومأجوجَ ) وحلَّق بيدِه عَشرةً قالت : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أنهلِكُ وفينا الصَّالحونَ ؟ قال : ( نَعم إذا كثُر الخَبَثُ ) .
الراوي
أم حبيبة
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 6831
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُه ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي شأنٍ آخرَ ! .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 3971
الحُكم
صحيحصحيح
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فظننتُ أنَّهُ ذَهبَ إلى بعضِ نسائِهِ فتحسَّستُهُ فإذا هوَ راكعٌ أو ساجدٌ يقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ فقالت بأبي أنتَ وأمِّي إنِّي لفي شأنٍ وإنَّكَ لفي أخرَ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 1130
الحُكم
صحيحصحيح
افتقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُ ، ثمَّ رجعتُ ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي آخرَ ! .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 3972
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَيقَظَ مِن نَومِه وهو يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعَرَبِ مِن شَرٍّ قدِ اقتَرَبَ! فُتِحَ اليومَ مِن رَدمِ يَأجوجَ ومَأجوجَ مِثلُ هذه -وعَقدَ سُفيانُ بيَدِه عَشَرةً- قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنَهلِكُ وفينا الصَّالِحونَ؟ قال: نَعَم، إذا كَثُرَ الخَبَثُ. .
الراوي
زينب أم المؤمنين
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2880
الحُكم
صحيح[صحيح]
حَديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذاتَ ليلةٍ وهو يتهَجَّدُ... الحديث. .
الراوي
علي
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/80
الحُكم
صحيحتفرد به سويد بن عبد العزيز عن عمران بن مسلم القصير عن الحسن عنه. ولا أعلم حدث به غير سليمان بن عبد الرحمن يعني الدمشقي
كنَّا في سفرٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّا سَرينا ذاتَ ليلةٍ حتَّى إذا كانَ السَّحرُ قبلَ الصُّبحِ وقعنا تلكَ الوَقعةِ، ولا وقعةَ أحلى عندَ المسافرِ منها، فما أيقظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ، وَكانَ أوَّلَ منِ استيقظَ فلانٌ، ثمَّ فلانٌ كانَ يسمِّيهم أبو رجاءٍ، ويسمِّيهم عوفٌ، ثمَّ عُمرُ الرَّابعُ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نامَ لم نُوقظهُ، حتَّى يَكونَ هوَ يَستيقظُ، لأنَّا لا ندري ما يحدُثُ لَهُ في نومِهِ، فلمَّا استيقَظَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ورأى ما أصابَ النَّاسَ، وَكانَ رجلًا أجوفَ جَلدًا، فَكَبَّرَ ورفعَ صوتَهُ بالتَّكبيرِ، فما زالَ يُكَبِّرُ ويرفعُ صوتَهُ حتَّى استيقَظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصَوتِهِ، فلمَّا استيقظَ شَكَوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي أصابَهُم، فقالَ: لا ضَيرَ أو لا يضيرُ ارتَحِلوا، فارتحَلوا فسارَ غيرَ بعيدٍ، ثمَّ نزلَ فدعا بماءٍ فتوضَّأَ، ثمَّ نادى بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ .
الراوي
عمران بن حصين
المحدِّث
ابن خزيمة
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 2/ 185
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُهُ وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ وهو يَقولُ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الافكار · 4/259
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
استيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نَومٍ مُحمَرًّا وجهُهُ وَهوَ يقولُ : لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ _ يردِّدُها ثلاثَ مرَّاتٍ _ ويلٌ للعَرَبِ مِن شرٍّ قد اقتربَ ، فُتِحَ اليومَ من رَدمِ يأجوجَ ومأجوجَ مثلُ هذِهِ وعقَدَ عشرًا ، قالت زينبُ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، أفنَهْلِكُ وفينا الصَّالحونَ ؟ قالَ: نعَم ، إذا كثُرَ الخبثُ. .
الراوي
زينب أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 2187
الحُكم
صحيحصحيح
استيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فإذا الفأرةُ قد أخذتِ الفَتيلةَ ، وصعِدتْ إلى السَّقفِ لِتحرقَ عليه البيتَ ، قال : فلعَنها ، وأحَلَّ قَتْلَها للمُحرِمِ . .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الذهبي
المصدر
سير أعلام النبلاء · 16/12
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب ، من الأفراد الحسان

لا مزيد من النتائج