نتائج البحث عن
«اسم المقتول أصيل ، وألقوه في بئر بغمدان فدل عليه الذبان الأخضر ، فطافت امرأة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن المغيرةَ بنَ حكيمٍ الصنعانيِّ حدَّثه عن أبيه أن امرأةً من صنعاءَ غاب عنها زوجُها ، وترك في حجرِها ابنًا له من غيرِها غلامٌ يُقالُ له : أَصيلٌ ، فاتخذت المرأةُ بعدَ زوجِها خليلًا ، فقالت لخليلِها : إن هذا الغلامَ يفضحُنا فاقتلْه ، فأبى فامتنعت منه ، فطاوَعَها ، فاجتمع على قتلِه الرجلُ ورجلٌ آخرَ والمرأةُ وخادمُها فقتلوه ، ثم قطَّعوه أعضاءَ وجعلوه في عَيبَةٍ من أَدَمٍ وطرحوه في رَكِيَّةٍ في ناحيةِ القريةِ وليس فيها ماءٌ ، ثم صاحت المرأةُ ، فاجتمع الناسُ فخرجوا يطلبونَ الغلامَ ، قال : فمرَّ رجلٌ بالرَّكيَّةِ التي فيها الغلامُ فخرج منها الذبابُ الأخضرُ ، فقلت : واللهِ إن في هذهِ لجيفةً ، ومعي خليلُها فأخذته رِعدَةٌ ، فذهبنا به فحبَسناه وأرسلنا رجلًا فأخرج الغلامَ ، فأخذنا الرجلَ فاعترفَ ، فأخبرنا الخبرَ ، فاعترفت المرأةُ والرجلُ الآخرُ وخادمُها ، وكتب لعليٍّ وهو يومئذٍ أميرٌ بشأنِهم ، فكتب إليه عمرُ بقتلِهم جميعًا ، وقال : واللهِ لو أن أهلَ صنعاءَ اشتركوا في قتلِه لقتلتُهم أجمعينَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أرسل أمَّ سلَمةَ رضيَ اللهُ عنها في ليلةِ النحرِ فرمَتِ الجمارَ قبل الفجرِ ، ثمَّ مضتْ فطافَتْ طوافَ الركنِ ، ثمَّ رجعَتْ إلى مِنَى .
أن عمرَ رضي الله عنه أَتَي برجلٍ قتلَ قتيلا فجاءَ ورثةُ المقتولِ ليقتلوهُ ، فقالتِ امرأَةُ المقتولِ وهي أُختُ القاتلِ : قدْ عفوتُ عن حقِّي ، فقال عمرُ : اللهُ أكبرُ عُتِقَ القتيلُ .
حَديثُ: أنَّ صَفيَّةَ أفاضَت يَومَ النَّحرِ [فطافت بالبَيتِ فحاضَت بَعدَ أن أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَه.... بالنَّفرِ، وأمَر صَفيَّةَ أيضًا بالنَّفرِ] .
يَنهى عنِ الجَرِّ الأخضَرِ -يَعني: النَّبيذَ في الجَرِّ الأخضَرِ- قال: قُلتُ: فالأبيَضُ؟ قال: لا أدري. .
عن عائشةَ رضي الله عنها أنها شَوَّفَتْ جاريةً لها فطافَت بها وقالتْ لعلنا نَصيدُ بها بعضَ شبابِ قريشٍ .
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ فأخذوهُ فقتلوهُ وألقوهُ في بئرٍ فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ فأخبروهُ أنه مضى بين يديهِ فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلِجُ في الرحا فعرفَ أن ثمَّ لحمًا فرفعَ الرَّحا فأبصرَ الرجلَ فذهبَ إلى الأميرِ فأخبره فكتبَ إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنهُ فكتبَ إليهِ أن اضرِب أعناقَهم واقتُلها معهم فلَو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمِهِ لقتلتُهم .
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدِمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ ، فأخذوهُ فقتلوهُ ، وألقَوهُ في بئرٍ ، فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ ، فأخبروهُ أنه مضَى بين يديهِ ، فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلجُ في الرحَا فعرفَ أن ثمَّ لحما ، فرفعَ الرحا فأبصرَ الرجلَ ، فذهبَ إلى الأميرِ فأخبرهُ ، فكتبَ إلى عمرَ رضي الله عنه ، فكتبَ إليهِ أن اضرِبْ أعناقهُم واقتلها معهُم ، فلو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمهِ لقتلتهُم .
[حديثُ أن أمَّ سلمةَ رضِيَ اللهُ عنها رمتِ الجمرةَ ليلةَ العيدِ قبلَ الفجرِ ثم مضت إلى مكةَ فطافت طوافَ الإفاضةِ] .
إنَّ اللهَ وعَدني أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي الجنَّةَ سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ) فقال يزيدُ بن الأخنسِ السُّلَميُّ : واللهِ ما أولئكَ مِن أُمَّتِكَ يا رسولَ اللهِ إلَّا كالذُّبابِ الأصهبِ في الذِّبَّانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ ربِّي قد وعَدني سبعينَ ألفًا مع كلِّ ألفٍ سبعينَ ألفًا وزادني حَثَيَاتٍ .
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ النَّبيذِ في الجَرِّ الأخضَرِ. .
حديث: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن النَّبيذِ في الجَرِّ الأخضَرِ . .
شهِدْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ حينَ جيء بالقاتلِ يَقودُهُ وَلِيُّ المقتولِ في نِسْعَةٍ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ لوَلِيِّ المقتولِ: أَتَعْفو؟... .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الجَرِّ الأخضَرِ. قُلتُ: أنَشرَبُ في الأبيَضِ؟ قال: لا. .
لا مزيد من النتائج