نتائج البحث عن
«اشتد الأمر يوم الخندق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا رجل يأتينا بخبر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أشهَدُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، لَحدَّثَني، قال: اشتَدَّ الأمرُ يومَ الخَندقِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا رَجلٌ يأْتِينا بخبَرِ بَني قُريظةَ؟ فانطَلَقَ الزُّبَيرُ، فجاءَ بخبَرِهم، ثُم اشتَدَّ الأمرُ أيضًا، فذكَرَه ثَلاثَ مرَّاتٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَواريًّا، وابنُ الزُّبَيرِ حَواريَّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخَندقِ : ( مَن رجُلٌ يأتينا بخبَرِ بني قُرَيظةَ ) ؟ فقال الزُّبيرُ : أنا، فذهَب على فرَسِه فجاء بخبَرِهم ثمَّ قال الثَّانيةَ فقال الزُّبيرُ : أنا ثمَّ قال الثَّالثةَ فقال الزُّبيرُ : أنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لكلِّ نبيٍّ حَوارِيٌّ وحَوارِيَّ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخندقِ مَن رجلٌ يذهبُ يأتينا بخبرِ بني قُريظةَ فركب الزُّبيْرُ فجاء بخبرِهم ثمَّ عاد ثلاثًا قال وجمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أبوَيْه فقال فداك أبي وأمِّي ثمَّ قال لكلِّ نبيٍّ حواريٌّ والزُّبيْرُ حواريِّي وابنُ عمَّتي .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ: مَن يَأتينا بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتينا بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتينا بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ. .
كُنَّا عِندَ حُذَيفةَ، فقال رَجُلٌ: لو أدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَلتُ معهُ وأبلَيتُ، فقال حُذَيفةُ: أنتَ كُنتَ تَفعَلُ ذلك؟! لقد رَأيتُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الأحزابِ، وأخَذَتنا ريحٌ شَديدةٌ وقُرٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا رَجُلٌ يَأتيني بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، فقال: قُم يا حُذَيفةُ، فأتِنا بخَبَرِ القَومِ، فلَم أجِدْ بُدًّا -إذ دَعاني باسمي- أن أقومَ، قال: اذهَبْ فأتِني بخَبَرِ القَومِ، ولا تَذعَرْهم عليَّ، فلَمَّا ولَّيتُ مِن عِندِه جَعَلتُ كَأنَّما أمشي في حَمَّامٍ حتَّى أتَيتُهم، فرَأيتُ أبا سُفيانَ يَصْلِي ظَهرَه بالنَّارِ، فوضَعتُ سَهمًا في كَبِدِ القَوسِ فأرَدتُ أن أرميَه، فذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا تَذعَرْهم عليَّ، ولو رَمَيتُه لأصَبتُه، فرَجَعتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحَمَّامِ، فلَمَّا أتَيتُه فأخبَرتُه بخَبَرِ القَومِ وفَرَغتُ قُرِرتُ! فألبَسَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فضلِ عَباءةٍ كانَت عليه يُصَلِّي فيها، فلَم أزَلْ نائِمًا حتَّى أصبَحتُ، فلَمَّا أصبَحتُ قال: قُمْ يا نَومانُ. .
كنَّا عندَ حُذَيفةَ فقال رجُلٌ : لو أدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتَلْتُ معه فقال حُذَيفةُ : أنتَ كُنْتَ تفعَلُ ذلك لقد رأَيْتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الأحزابِ وأخَذَتْنا رِيحٌ شديدةٌ وقُرٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا رجُلٌ يأتينا بخَبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال : ( ألا رجُلٌ يأتينا بخبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال فسكَتْنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا حُذَيفةُ فَأْتِنا بخبَرِ القومِ ولا تَذعَرْهم ) فلمَّا ولَّيْتُ مِن عندِه جعَلْتُ كأنَّما أمشي في حمَّامٍ حتَّى أتَيْتُهم فرأَيْتُ أبا سُفيانَ يَصلِي ظَهرَه بالنَّارِ فوضَعْتُ سَهمًا في كبِدِ القوسِ فأرَدْتُ أنْ أرميَه فذكَرْتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تَذْعَرْهم ) ولو رمَيْتُه لَأصَبْتُه فرجَعْتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحمَّامِ فلمَّا أتَيْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْتُه بخبَرِ القومِ فألبَسني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَضْلَ عَباءةٍ كانت عليه يُصلِّي فيها فلَمْ أزَلْ نائمًا حتَّى أصبَحْتُ فلمَّا أصبَحْتُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا نَوْمانُ ) .
مَن يأتينا بخبرِ القومِ فقالَ الزُّبيرُ أنا فقالَ مَن يأتينا بخبرِ القومِ فقالَ الزُّبيرُ أنا ثلاثًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِكلِّ نبيٍّ حواريٌّ وإنَّ حواريَّ الزُّبيرُ .
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ في الأكحَلِ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ، فلَم يَرُعْهُم وفي المَسجِدِ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ، إلَّا الدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟ فإذا سَعدٌ يَغذو جُرحُه دَمًا، فماتَ فيها. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُبَايِعُ الناسَ على الهِجرةِ يومَ الخندقِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا ، فقالَ: ومَنْ هذا ؟ قلتُ: هذا ابنُ عَمِّ حَوْطِ بنِ يَزِيدٍ أو يَزِيدِ بنِ حَوْطٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبَايِعُكُمْ ، إنَّ الناسَ يُهَاجِرُونَ إلَيكم ولا تهاجِرُونَ إليهِم ، والذي نفسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقى اللهَ إلا لَقِيَ اللهَ وهو يُحبُّه ، ولا يَبْغَضُ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ إلا لَقِيَ اللهَ وهو يَبْغَضُهُ .
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ السَّاعِديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عَمِّي حَوطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حَوطٍ- قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبايِعُكَ، إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكُم، ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، لا يُحِبُّ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إلَّا لَقيَ الهَ، وهو يُحِبُّه، ولا يُبغِضُ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ إلَّا لَقيَ اللهَ وهو يُبغِضُه .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا فقال ومَن هذا قال هذا ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حوطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أُبايِعُكم إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم لا يُهاجِرونَ إليهم والَّذي نفسي بيدِه لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُحِبُّه ولا يُبغِضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُبغِضُه .
لقد رأيتُني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ اشتدَّ الخوفُ علَينا أرسلَ اللَّهُ علَينا النَّومَ فما منَّا من رجلٍ إلَّا ذقنُهُ في صدرِهِ ، قال : فواللَّهِ إنِّي لأسمعُ قَولَ مُعَتِّبِ بنِ قُشَيْرٍ ما أسمعُهُ إلَّا كالحُلمِ : لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا فحَفِظْتُها منهُ وفي ذلكَ أنزلَ اللَّهُ : لَو كانَ لَنا منَ الأمرِ شيءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا لقَولِ مُعَتِّبٍ .
أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايعْ هذا قال ومن هذا قال ابنُ عمِّي حَوْطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حَوْطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أُبايعُك إنَّ الناسَ يُهاجرون إليكم ولا تهاجِرون إليهم والذي نفسِ محمدٍ بيدِه لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ تبارك وتعالى إلا لقِيَ اللهَ تبارك وتعالى وهو يحبُّه ولا يبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ تبارك وتعالى إلا لقِيَ اللهَ تبارك وتعالى وهو يبغضُه .
لا مزيد من النتائج