نتائج البحث عن
«اشترتني امرأة من بني ليث بسوق ذي المجاز بسبعمائة درهم ثم قدمت المدينة فكاتبتني»· 15 نتيجة
الترتيب:
اشتَرَتْني امرأةٌ من بني ليثٍ بسوقِ ذي المَجازِ بسَبعِمِائةِ درهمٍ ، ثم قدِمتُ المدينةَ فكاتَبَتْني على أربعينَ ألفَ درهمٍ فأدَّيتُ إليها عامةَ ذلك ثم حمَلتُ ما بقِي إليها فقلتُ : هذا مالُكِ فاقبِضيه قالتْ : لا واللهِ حتى آخُذَه منكَ شهرًا بشهرٍ فخرَجتُ به إلى عُمَرَ فذكَرتُ ذلك له فقال ادفَعْه إلى بيتِ المالِ ثم بعَث إليها فقال : هذا مالُكِ في بيتِ المالِ ، وقد عُتِق أبو سعيدٍ فإن شئتِ فخُذي شهرًا بشهرٍ وسنةً بسنةٍ قال : فأرسَلتُ فأخَذتُه
اشتَرتْني امرأةٌ من بَني ليثٍ بسوقِ ذي المجازِ بسَبعِمائةِ درهمٍ، ثمَّ قَدِمْتُ المدينةَ فَكاتَبَتني على أربعينَ ألفَ درهمٍ، فأدَّيتُ إليها عامَّةَ ذلِكَ قالَ ثمَّ حَملتُ ما بقيَ إليها، فقُلتُ : هذا مالُكِ فاقبضيهِ، قالت : لا واللَّهِ حتَّى آخُذَهُ منكَ شَهْرًا بشَهْرٍ، وسَنةً بسَنةٍ، فخَرجتُ بِهِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ادفعهُ إلى بيتِ المالِ، ثمَّ بعثَ إليها، فقالَ : هذا مالُكِ في بيتِ المالِ، وقد عُتِقَ أبو سعيدٍ، فإن شئتِ فَخُذي شَهْرًا بشَهْرٍ، وسنةً بسَنةٍ، قالَ : فأرسَلَت فأخذَتْهُ .
اشتَرَتْني امرأةٌ من بني ليثٍ بسوقِ ذي المَجازِ بسَبعِمِائةِ درهمٍ ، ثم قدِمتُ المدينةَ فكاتَبَتْني على أربعينَ ألفَ درهمٍ فأدَّيتُ إليها عامةَ ذلك ثم حمَلتُ ما بقِي إليها فقلتُ : هذا مالُكِ فاقبِضيه قالتْ : لا واللهِ حتى آخُذَه منكَ شهرًا بشهرٍ فخرَجتُ به إلى عُمَرَ فذكَرتُ ذلك له فقال ادفَعْه إلى بيتِ المالِ ثم بعَث إليها فقال : هذا مالُكِ في بيتِ المالِ ، وقد عُتِق أبو سعيدٍ فإن شئتِ فخُذي شهرًا بشهرٍ وسنةً بسنةٍ قال : فأرسَلتُ فأخَذتُه .
إنَّ امرأةً من العرب قدِمتْ بجَلْبٍ لها فباعتْه بسوقِ بني قَينُقاعٍ . . . فجعلوا يريدونها على كشفِ وجهِها فأبَتْ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسوقِ ذي المَجازِ وعليه بُردٌ أحمَرُ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يخطبُ بسوقِ ذي المَجازِ على بعيرٍ وعليه بُردٌ أحمرُ .
رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسُوقِ ذي المَجازِ يَقولُ: يا أيُّها الناسُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفْلِحوا. .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ. .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فيهن جاريةٌ تضرِبُ فنزل على ابنِ عمرٍ فعرضَهنَّ على عبدِ اللَّهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأخذَت – قالَ أيُّوبُ – بالدُّفِّ – وقالَ هشامٌ – بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُكَ اليومَ من مزمورِ الشَّيطانِ قال فبايَعَه ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ غُبِنتُ بسبعِمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى ابنِ جعفرٍ فقالَ إنَّهُ غُبِنَ بسبعِمائةِ درهمٍ فأمَّا أن يعطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن يردَّ عليهِ بيعَهُ قالَ ابنُ جعفرٍ بل يعطيها إيَّاهُ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بسوقِ ذي المجازِ وهو يقولُ: قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا وإذا خلفَهُ رجُلٌ يُسفي عليْهِ التُّرابَ فإذا هو أبو جهلٍ ويقول: لا يغرَّنَّكم هذا عن دينِكم فإنَّما يريدُ أن تترُكوا عبادةَ اللَّاتِ والعزَّى .
رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ بِسوقِ ذي المَجازِ وهو يقولُ: «يا أَيُّها النَّاسُ، قولوا لا إلَهَ إلَّا اللهُ تُفْلِحوا»، قالَ: يُردِّدُها مِرارًا والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه يَتَّبِعونَهُ، وإذا وَراءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ ذو غَديرَتَيْنِ وَضِيءُ الوَجْهِ يقولُ: إنَّه صابِئٌ كاذِبٌ، فسَأَلْتُ: مَنْ هذا؟ فقالوا: عَمُّهُ أَبو لَهَبٍ. .
إنِّي بسوقِ ذي المَجازِ إذ مرَّ رجلٌ شابٌّ عليه حُلَّةٌ من بُردٍ أحمرَ وهو يقول يا أيها الناسُ قولوا لا إلهَ إلا اللهُ تُفلِحوا ورجلٌ خَلفَه قد أدْمَى عُرقوبَيْه وساقَيْه يقول يا أيها الناسُ إنه كذَّابٌ فلا تُطيعُوه فقلتُ من هذا قال غلامُ بني هاشمٍ الذي يزعمُ أنه رسولُ اللهِ وهذا عمُّه عبدُ العُزَّى فلما هاجر محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ وأسلم الناسُ ارتحَلْنا معنا ظَعِينَةٌ لنا فلما قدِمْنا المدينةَ أدْنى حيطانِها لبسْنا ثيابًا غيرَ ثيابنا إذا رجلٌ في الطريقِ فقال من أين أقبلَ القومُ قلنا نمِيرُ أهلَنا ولنا جملٌ أحمرُ هائمٌ مَخطومٌ قال أتَبِيعوني جملَكم قلنا نعم قال بكم قلْنا بكذا وكذا صاعًا من تمرٍ فما استنْقَصَنا مما قلنا شيئًا وضرب بيدِه فأخذ بخِطامِ الجملِ ثم أدبَرَ به فلما تَوارى عنا بالحِيطانِ قلنا واللهِ ما صنعْنا شيئًا بِعْنا من لا نَعْرِفُ قال تقول امرأةٌ جالسةٌ لقد رأيتُ رجلًا كأنَّ وجهَه شَقَّةُ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا واللهِ لا يَظلِمُكم ولا يُحَيِّرُكم وأنا ضامنةٌ لجمَلِكم فأتى رجلٌ فقال أنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم هذا تَمرُكم فكُلوا واشبَعوا واكتالوا قال فأكَلْنا وشبِعْنا واكتَلْنا واستَوْفَيْنا ثم دخلْنا المدينةَ فأتينا المسجدَ فإذا هو يخطبُ على المِنبرِ فسمعْنا من قولِه تصدَّقوا فإنَّ الصدقةَ خيرٌ لكم .
غَزَوْنا مع سَلْمانَ بنِ رَبيعَةَ إلى بَلَنْجَرَ ، ( فحاصرَ ) أهلَها ، فبَينما نحنُ كذلكَ إِذْ رُمِيَ سَلْمانُ بِحجرٍ فأصابَ رأسَهُ ، فقال : إنْ [ أنا ] مِتُّ فَادْفِنُونِي في أَصْلِ هذه المدينةِ ، فماتَ فَدَفَنَّاهُ حيثُ قال : فحاصَرْنا أهلَها ففَتَحْنا المدينةَ ، وأَصَبْنا سَبْيًا وأَمْوَالًا كثيرَةً ، وأَصابَ الرجلُ مِنَّا ألفَ دِرْهَمٍ وأكثرَ ، فلمَّا أَقَبَلْنا رَاجِعِينَ انْتَهَيْنا إلى مَكَانٍ يقالُ لهُ : السَّدُّ، فلمْ نُطِقْ أنْ نَأْخُذَ فيهِ حتى اسْتَبَطْنا البحرَ ، فخرجْنا على مُوقانَ وجيْلانَ والدَّيْلَمِ ، فجعلْنا لا نَمُرُّ بُقومٍ إِلَّا سَأَلونا الصُّلْحَ ، وأَعْطَوْنا الرَّهْنَ حتى أيسَ الناسُ مِنَّا هاهُنا – يعني بالكَوفةِ – وبَكَوْا عَلَيْنا ، وقال فينا الشُّعَرَاءُ ، قال : فَاشْتَرَى عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ يهُوَدية بسبعِمائةِ درهمٍ ، فلمَّا مَرَّ برأسِ الجَالوتِ نزلَ بهِ ، فقال لهُ عبدُ اللهِ : يا رَأْسَ الجَالوتِ هل لكَ في عَجُوزٍ من قَوْمِكَ تَشْتَرِي مِنِّي ؟ فقال : نَعَمْ . فقال : أخذْتُها بسبعِمائةِ درهمٍ ، فقال : ولكَ ربحُ سبعِمائةِ درهمٍ قال : فقُلْتُ : لا . قال : فلا حاجةَ لي بِها . قُلْتُ : واللهِ لَتَأْخُذَنَّها بِما قامَتْ ، أوْ لَتَكْفُرَنَّ بدينِكَ الذي أنتَ عليهِ . فقال : واللهِ لا أَشْتَرِيها مِنْكَ بِشيءٍ أبدًا . قال : فقال لهُ عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ادْنُ ، فَدَنا مِنْهُ ، فقرأَ عليهِ ما في التوراةِ : إِنَّكَ لا تَجِدُ مَمْلوكًا من بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتُهُ بِما قامَ فَأَعْتَقْتُهُ . قال : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ الآيةَ فقال : واللهِ لأشترينَها مِنْكَ بما قامَتْ . قال : فإنِّي حَلَفْتُ أَلَّا أَنقُصُّها من أربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ قال : فَجاءهُ بِأربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَرَدَّ عليهِ ( ألفِيْ دِرْهَمٍ ) ، وأَخَذَ ألفَيْنِ . قال عَبْدُ خَيْرٍ : فلمَّا قَدِمْتُ أتيْتُ الرَّبيعَ بنَ خُثَيْمٍ أَسَلْمَ عليهِ ، وقد أَصابَ رَقِيقًا كَثِيرًا ، قال : فقرأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ فَأعتقَهُمْ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسُوقِ ذي المَجازِ قبْلَ أنْ يُهاجِرَ وهو يطوفُ على النَّاسِ فيقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمُرُكم أنْ تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وخَلْفَه رجُلٌ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذا يأمُرُكم أنْ تترُكوا دِينَ آبائِكم فقُلْتُ مَن هذا فقالوا عمُّه أبو لَهَبٍ .
حَدَّثَني شَيخٌ مِن بَني مالكِ بنِ كِنانةَ قال: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسوقِ ذي المَجازِ، يَتخلَّلُها يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، قال: وأبو جَهلٍ يَحثي عليه التُّرابَ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دِينِكم؛ فإنَّما يُريدُ لِتَترُكوا آلهتَكم، ولِتَترُكوا اللَّاتَ والعُزَّى، قال: وما يَلتَفِتُ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: قُلْنا: انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: بيْنَ بُردَينِ أحمَرينِ، مَربوعٌ كَثيرُ اللَّحمِ، حَسَنُ الوَجْهِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، أبيَضُ شَديدُ البَياضِ، سابِغُ الشَّعَرِ. .
لا مزيد من النتائج