نتائج البحث عن
«اشترى ابن عمر بعيرا ، فمر به على قوم ، فأخبرهم بكم أخذه ، فقالوا له : ارجع»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأي عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ قومًا قدِ اضطَجعوا بعدَ الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فقالَ : ارجِع إليهِم فسَلهم ما حملَهُم على ما صنَعوا، فأتيتُهُم وسألتُهُم، فقالوا : نريدُ السُّنَّةَ قالَ : ارجِع إليهِم فأخبِرهُم أنَّها بِدعةٌ .
عنِ ابنِ عمرَ اشتَرى مِن بَعضِ ولده بعيرًا شارِدا .
عَنِ ابنِ عُمَرَ اشترى من بَعضِ وَلَدِه بعيرًا شارِدا. .
أنَّ ابنَ عمرَ مرَّ على رجلٍ ومعه غُنَيمَاتٌ له فقال بِكَمْ تَبِعْ غَنَمَكَ هذِهِ بِكَذَا وَكَذَا فَحَلَفَ أن لَّا يَبِيعَها فانطلقَ ابنُ عمرَ فقضى حاجَتَهُ فمَرَّ عليه فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ خُذْها بالذي أَعْطَيْتَنِي قال حَلَفْتَ عَلَى يمينٍ فلَمْ أكن لِأُعِينَ الشيطانَ علَيْكَ وأنْ أُحْنِثَكَ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ باعَ جملًا له – يُدعى عُصيفِرُ – بعشرينَ بعيرًا إلى أجَلٍ ، وأنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ اشترى راحِلَةً بأربَعةِ أبعرَةٍ مضمونةٍ عليهِ ؛ يوفيها صاحبَها بالرَّبَذَةِ .
[عن] سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال كُنْتُ أمشي مع ابنِ عُمَرَ فمَرَّ على قومٍ قد نصَبوا طائرًا غرَضًا يرمُونَه فقال ابنُ عُمَرَ لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن فعَل هذا .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه أتاه رُؤَساءُ السَّوادِ وفيهمُ ابنُ الرفيلِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ السَّوادِ، وكان أهلُ فارِسَ قد ظَهَروا علينا، وأضَرُّوا بنا، ففعَلوا وفعَلوا -حتَّى ذَكَروا النِّساءَ- فلمَّا سَمِعنا بكُم فَرِحنا بكُم، وأعجَبَنا ذلك، فلم نُرِدْ كَفَّكُم عن شَيءٍ، حتَّى أخرجتُموهم عنَّا، فبَلغَنا أنَّكُم تُريدونَ أن تسترقُّونا، فقال عُمَرُ: "فالآنَ إن شِئتُم فالإسلامُ، وإن شِئتُم فالجِزيةُ" فاختاروا الجِزيةَ .
أنَّ رجلًا أصابَ لَهُ العدوُّ بَعيرًا، فاشتَراهُ رجلٌ منهُم، فجاءَ بِهِ فعرفَهُ صاحبُهُ، فخاصمَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن شِئتَ أعطَيتَ عنهُ الَّذي اشترَى بِهِ فَهوَ لَكَ، وإلَّا فَهوَ لَهُ .
قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: كُنتُ أمشي مَعَ ابنِ عُمَرَ، فمَرَّ على قَومٍ قد نَصَبوا طائِرًا اتَّخَذوه غَرَضًا، فقال ابنُ عُمَرَ: لعَنَ اللهُ مَن فَعَل هَذا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَن هَذا .
أنَّ عثمانَ اشترى بعيرًا منَ العدوِّ فعرَفَه صاحبُه فخاصمَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إن شئتَ أعطيتَه الثمنَ الذي اشتراه به وهو لك وإلا فهوَ له .
عن جابِرٍ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشتَرى منه بَعيرًا بأُوقيَّةٍ مِن ذَهبٍ، فأمَرَ بِلالًا، فوزَنَ له، وزادَهُ قيراطًا. .
مَنِ اشْتَرى بَيعًا فوَجَبَ له فهو بالخِيارِ، ما لمْ يُفارِقْهُ صاحِبُهُ، إنْ شاءَ أَخذَهُ، فإنْ فارَقَهُ فلا خِيارَ له. .
منِ اشتَرى بيعًا فوجَبَ لَهُ فَهوَ بالخيارِ ما لم يُفارِقهُ صاحبُهُ إن شاءَ أخذَهُ، فإن فارقَهُ فلا خيارَ لَهُ .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: أَقبَلْنا معَ عُمَرَ حتَّى إذا كُنَّا بذي الحُلَيْفةِ أَهَلَّ وأَهْلَلْنا، فمَرَّ بِنا راكِبٌ يَنضَحُ مِنه ريحُ الطِّيبِ، فقالَ عُمَرُ: مَن هذا؟ قالوا: مُعاوِيةُ، فقالَ: ما هذا يا مُعاوِيةُ؟ قالَ: مَرَرْتُ بأُمِّ حَبيبةَ بِنْتِ أبي سُفْيانَ ففَعَلَتْ بي هذا، قالَ: ارْجِعْ فاغْسِلْه عنك؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الحاجُّ: الشَّعِثُ التَّفِلُ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أتى العاليةَ، فمَرَّ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجَدْيٍ أَسَكَّ مَيْتٍ، فتَناوَلَه، فرَفَعَه، ثُمَّ قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّ هذا لَكُم؟ قالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لنا بشيءٍ، وما نَصنَعُ به، قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّه لكُم؟ قالوا: واللهِ لو كان حَيًّا لَكان عَيْبًا فيه أنَّه أَسَكُّ، فكيف وهو مَيْتٌ؟ قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهْوَنُ على اللهِ مِن هذا عليكم. .
لا مزيد من النتائج