نتائج البحث عن
«اشترى ابن عمر من شريك لنواس إبلا هيما ، فلما جاء نواس قال لشريكه : ممن بعتها ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان هاهنا رَجُلٌ اسمُه نَوَّاسٌ، وكانَت عِندَه إبِلٌ هيمٌ، فذَهَبَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فاشتَرى تلك الإبِلَ مِن شَريكٍ له، فجاءَ إليه شَريكُه، فقال: بِعْنا تلك الإبِلَ، فقال: مِمَّن بعتَها؟ قال: مِن شَيخٍ كَذا وكَذا، فقال: ويحَكَ! ذاكَ -واللهِ- ابنُ عُمَرَ، فجاءَه فقال: إنَّ شَريكي باعَكَ إبِلًا هيمًا، ولَم يَعرِفكَ، قال: فاستَقْها، قال: فلَمَّا ذَهَبَ يَستاقُها، فقال: دَعْها، رَضينا بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عَدوى. .
حديثُ مُدرِكِ بنِ عَوفٍ، عن عُمرَ، وقيل له: رجَلٌ قُتِل في سبيلِ اللهِ أنَّه ألقى بيدِه إلى التَّهلُكةِ، فقال عُمرُ: كذَب مَن قال ذلك، ولكنَّه ممَّن اشتَرى الآخِرةَ بالدُّنيا. .
كُنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ الباديةِ فقالَ : إنِّي وَهَبت لابني هذا ناقةً حياتِهِ ، وإنَّها تناجت إبلًا فقالَ ابنُ عمرَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ فقالَ : إنِّي تصدَّقت علَيهِ بِها ، قالَ : ذلِكَ أبعَدُ لَكَ منها .
اشتَرى عُتبةُ بنُ فَرقَدٍ أرضًا مِن أرضِ الخَراجِ، ثُمَّ أتى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه فأخبَرَه، فقال: "مِمَّنِ اشتَرَيتَها؟" قال: مِن أهلِها، قال: "فهَؤُلاءِ -للمُسلمينَ- أبعتُموه شَيئًا؟" قالوا: لا، قال: "فاذهَبْ، فاطلُبْ مالَك حَيثُ وضَعتَه" .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشتَرَى مِن أعرابيٍّ قال حسِبْتُ أنَّه قال مِن بني عامرِ بنِ صَعْصعةَ حِمْلَ خَبَطٍ أو حِمْلَ حِنْطةٍ أو حِنَطٍ فلمَّا وجَب البيعُ قال له اختَرْ فقال الأعرابيُّ إنْ رأَيْتُ كاليومِ عمَركَ اللهُ ممَّن أنتَ قال مِن قُرَيشٍ .
جاء جبيرُ بنُ مُطعِمٍ إلى ابنِ عُمرَ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! كيف قال أميرُ المؤمنين عُمرُ في الإمامِ يؤمُّ القومَ ؟ فقال ابنُ عُمرَ : قال عُمرُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الإمامَ يَكفِي مَنْ وراءَه ، فإنْ سها الإمامُ فعليهِ سجدتا السهو ، وعلى مَنْ وراءَه أنْ يسجُدوا معه ، وإنْ سها أحدٌ ممَّنْ خلفَه فليس عليهِ أنْ يَسجُدَ، والإمامُ يكفيه .
أن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه ابتاع جاريةً من امرأتِه زينبٍ الثقفيةِ و اشترطت عليه أنك إن بعتَها فهي لي بالثمنِ الذي تبيعُها به, فسأل ابنُ مسعودٍ عن ذلك عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال عمرُ: لا تقربْها وفيها شرطٌ لأحدٍ .
اشتَرَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أعرابيٍّ حسِبْتُ أنَّه قال مِن بني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ حِمْلَ قرض أو حِمْلَ خَبَطٍ فلمَّا أوجَب له قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَرْ فقال الأعرابيُّ إنْ رأَيْتُ كاليومِ يومًا عمَّركَ اللهُ ممَّن أنتَ قال مِن قُرَيشٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أَعرابيٍّ -حَسِبْتُ أنَّه قالَ: مِن بني عامرِ بنِ صَعْصعةَ- حِملَ خَبَطٍ، فلمَّا وَجَبَ له قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتَرْ، فقالَ الأعرابيُّ: إنْ رَأيتُ كاليومِ مِثلَكَ بَيِّعًا، عَمْرَكَ اللهَ، ممَّنْ أنتَ؟ قالَ: مِن قُريشٍ. .
جاء رجلٌ إلى عمرَ فقال أكَلَتْنَا الضُبَعُ قال مِسْعَرٌ يعني السَّنَةَ قال فسألَهُ عمرُ مِمَّنْ أَنْتَ قال فما زال ينسِبُهُ حتى عرفَهُ فإذا هو مُوسِرٌ فقال عمرُ لو أنَّ لابْنِ آدمَ وادٍ أوْ وَادِيَيْنِ لَابْتَغَى إليهِما ثالِثًا ولا يَمْلَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرَابُ ثمَّ يتوبُ اللهُ على مَنْ تَابَ .
مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، عَشرَ مِرارٍ، كان كَمَن أعتَقَ أربَعَ رِقابٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، حَدَّثَنا رَوحٌ، حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ أبي زائِدةَ، حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ أبي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعبيِّ، عَن رَبيعِ بنِ خُثَيمٍ، بمِثلِ ذلك، قال: فقُلتُ للرَّبيعِ: مِمَّن سَمِعتَه؟ فقال: مِن عَمرِو بنِ مَيمونٍ، فقُلتُ لعَمرِو بنِ مَيمونٍ: مِمَّن سَمِعتَه؟ فقال: مِنِ ابنِ أبي لَيلى، فقُلتُ لابنِ أبي لَيلى: مِمَّن سَمِعتَه؟ قال: مِن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ يُحَدِّثُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَنِ ابنِ أبي نُعمٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ وأنا جالِسٌ، فسَألَه عَن دَمِ البَعوضِ؟ فقال لَه: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ العِراقِ، قال: ها! انظُروا إلى هذا يَسألُ عَن دَمِ البَعوضِ، وقد قَتَلوا ابنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هُما رَيحانَتايَ مِنَ الدُّنيا .
اشتَرى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أعرابيٍّ -قال: حسِبتُ أنَّ أبا الزُّبَيرِ قال: مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ- حِملَ قِرْطٍ، أو حِملَ خَبَطٍ، فلمَّا وجَبَ له، قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اختَرْ. فقال الأعرابيُّ: إنْ رَأيتُ مِثلَ اليَومِ قَطُّ بَيعًا خُيِّرَ بائِعُهُ، ممَّن أنتَ؟ قالَ: مِن قُرَيشٍ. .
«جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ فقالَ: أَكَلَتْنا الضَّبُعُ. قالَ مِسْعَرٌ: والضَّبُعُ السَّنَةُ. فسألَ: مِمَّن هو؟ فأَخبَرَه، فلم يَزَلْ يَنسُبُه حتَّى عَرَفَه، فإذا هو موسِرٌ، فقالَ عُمَرُ: لو أنَّ لامْرِئٍ وادِيَينِ لابْتَغى إليهما ثالِثًا، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: لا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ مِن بَعْدِ ذلك على مَن تابَ. فقالَ عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: مِمَّن سَمِعْتَ هذا؟ قالَ: مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: فإذا كانَ بالغَداةِ فاغْدُ علَيَّ، قالَ: فرَجَعَ ابنُ عبَّاسٍ إلى أمِّه أُمِّ الفَضْلِ، فذَكَرَ ذلك لها، فقالَتْ: وما لك وللكَلامِ عنْدَ عُمَرَ؟ قالَ: وخَشِيَ ابنُ عبَّاسٍ أن يكونَ أُبَيٌّ قد نَسِيَ، قالَ: فقالَتْ له أمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسِيَ، قالَ: فغَدا على عُمَرَ ومعَه الدِّرَّةُ، قالَ: فأَتَيا أُبَيًّا، فخَرَجَ عليهما وقدْ تَوَضَّأَ، فقالَ: إنَّه أصابَني مَذْيٌ فغَسَلْتُ ذَكَري وفَرْجي وتَوَضَّأْتُ، قالَ عُمَرُ: أَوَيُجْزِئُ ذلك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: وسَألَه عمَّا قالَ ابنُ عبَّاسٍ فصَدَّقَه». .
دفعْتُ مع ابنِ عمرَ من عرفةَ ، حتى إذا وَازينا الشِّعبَ الذي يُصلِّي فيه الخلفاءُ المغربَ دخلَهُ ابنُ عمرَ فتنفَّضَ فيه ، ثم توضأَ وكبَّرَ ، فانطلقَ حتى جاء جمعًا فأقامَ فصلَّى المغربَ ، فلمَّا سلَّمَ قال : الصلاةَ ، ثم صلَّى العشاءَ .
لا مزيد من النتائج