نتائج البحث عن
«اشترى حذيفة من رجلين من النخع ناقة ، وشرط لهما من النقد رضاهما ، فجاء بهما إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
منِ اشترى ناقَةً مُصَرَّاةً فإن كَرِهَهَا فلْيَرُدَّهَا وصاعًا من تمرٍ .
أنَّ رَجُلًا اشترى من رجُلٍ بَعيرًا وشرَطَ عليه الخيارَ أربَعةَ أيَّامٍ، فأبطَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيعَ، وقال: الخِيارُ ثلاثةُ أيَّامٍ. .
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فجاء رجُلٌ من الأنصارِ، فقال [تمامُه: يا رسولَ اللهِ، هل بَقِيَ من بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ أَبَرُّهما به بعد مَوتِهما؟ قال: نَعَمْ؛ الصَّلاةُ عليهِما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عَهدِهما من بعدِهما، وصِلةُ الرَّحِمِ التي لا توصَلُ إلَّا بهما، وإكرامُ صَديقِهما]. .
أنَّ رجلَينِ اختصما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ناقةٍ .
حَديثٌ رواه مَعْمَرٌ، عن الأعمَشِ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، عن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا إذا دُعِينا إلى طَعامٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معنا لم نَضَعْ أيديَنا حتى يضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فأُتِينا بجَفْنةٍ، فجاء أعرابيٌّ ... فذكَرْتُ لهما الحديثَ؟ .
لا يُتَلَقَّى الجَلَبُ ولا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ومَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً أَوْ نَاقَةً – قال شُعْبَةُ إِنَّما قال ناقةً مَرَّةً واحِدَةً – فهو مِنْها بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ إذا هو حَلَبَ إِنْ ردَّها ردَّ مَعَها صاعًا مِنْ طعامٍ قال الحكمُ أو صاعًا من تمرٍ .
[لا يُتَلَقَّى الجَلَبُ ولا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ومَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً أَوْ نَاقَةً – قال شُعْبَةُ إِنَّما قال ناقةً مَرَّةً واحِدَةً – فهو مِنْها بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ إذا هو حَلَبَ] وإن ردَّها ردَّ معها صاعًا من تمرٍ .
أعطَيْتُ ناقةً في سبيلِ اللهِ فأرَدْتُ أنْ أشتريَ مِن نَسلِها أو قال مِن ضِئْضِئِها فسأَلْتُ النَّبيَّ فقال دَعْها حتَّى تجيءَ يومَ القيامةِ هي وأولادُها جميعًا في ميزانِكَ .
عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا يُتَلَقَّى جَلَبٌ، ولا يَبيعُ حاضِرٌ لبادٍ، ومَنِ اشتَرى شاةً مُصَرَّاةً أو ناقةً -قال شُعبةُ: إنَّما قال ناقةً مَرَّةً واحِدةً- فهو مِنها بآخِرِ النَّظَرَينِ، إذا هو حَلَبَ إن رَدَّها رَدَّ مَعَها صاعًا مِن طَعامٍ. قال الحَكَمُ: أو قال: «صاعًا مِن تَمرٍ» .
عن شيخٍ مِن النَّخَعِ قال: دخَلْتُ مَسجدَ إيلِياءَ، فصلَّيْتُ إلى ساريةٍ ركعتَينِ، فجاء رَجُلٌ، فصلَّى قريبًا منِّي، فمال إليه النَّاسُ، فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصي، فجاءه رسولُ يزيدَ بنِ مُعاويةَ: أنْ أجِبْ، قال: هذا ينهاني أنْ أحدِّثَكما كما كان أبوه ينهاني، وإنِّي سمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أعوذُ بكَ مِن نفْسٍ لا تشبَعُ، ومِن قلبٍ لا يخشَعُ، ومِن دعاءٍ لا يُسمَعُ، ومِن عِلمٍ لا ينفَعُ، أعوذُ بكَ مِن هؤلاءِ الأربعِ. .
أَعطَيتُ ناقةً في سَبيلِ اللهِ، فأرَدتُ أنْ أشتَريَ مِن نَسلِها -أو قال: مِن ضِئضِئِها- فسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دَعْها حتى تَجيءَ يَومَ القيامةِ هي وأولادُها في مِيزانِكَ. .
«أَعْطَيْتُ ناقةً في سَبيلِ اللهِ فأرَدْتُ أن أَشْتَريَ مِن نَسْلِها -أو قالَ: مِن ضَيْفتِها- فسَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: دَعْها حتَّى تَحْيا يَوْمَ القِيامةِ هي وأولادُها جَميعًا في ميزانِك». .
خُذوا القُرْآنَ مِن أرْبَعةٍ: رَجُلَينِ منَ المُهاجِرينَ، ورَجُلَينِ منَ الأنْصارِ، مِن عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وسالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، قالَ: وخصَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ بكَلِمةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أعرابيٍّ فرَسًا، فجَحَدَهُ الأعرابيُّ، فجاء خُزيمةُ بنُ ثابتٍ فقال: يا أعرابيُّ أتجحَدُ؟! أنا أشهَدُ عليك أنَّك بِعْتَه، فقال الأعرابيُّ: إنْ شَهِدَ عليَّ خُزيمةُ بنُ ثابتٍ، فأعْطِني الثَّمنَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خُزيمةُ، إنَّا لم نُشْهِدْك كيف تَشهَدُ؟! قال: أنا أُصدِّقُك على خبَرِ السَّماءِ، ألَا أُصدِّقُك على ذا الأعرابيِّ؟! فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادتَه بشَهادةِ رجُلينِ، فلمْ يكُنْ في الإسلامِ رجُلٌ تَجُوزُ شَهادتُه بشَهادةِ رجُلينِ غيرُ خُزيمةَ بنِ ثابتٍ. .
لا مزيد من النتائج