نتائج البحث عن
«اشتريت أنا وأخي مائة سهم من سهام خيبر ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 16 نتيجة
الترتيب:
اشتريت أنا وأخي مائة سهم من سهام خيبر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عاصم ما ذئبان عاديان أصابا غنما أضاعها ربها بأفسد لها من حب المرء المال والسرف لدينه
اشترَيتُ أنا وأخي مائةَ سَهمٍ مِن سِهامِ خَيبرَ ، فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا عاصمُ ! ما ذئبانِ عاديانِ أصابا فريقَةَ غنَمٍ أضاعَها ربُّها بأفسَدَ لها مِن حُبِّ المَرءِ المالَ والشَّرفَ لدينِهِ ، وقال غَيرُهُ : فريسَةَ غنَمٍ
اشتَرَيْتُ أنا وأخي مائةَ سَهمٍ مِن سِهامِ خَيْبرَ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا عاصِمُ، ما ذِئْبانِ عادِيانِ أصابَا فَريسةَ غَنَمٍ أضاعَها رَبُّها بأفسَدَ فيها مِن حُبِّ المالِ، والشَّرفِ لدِينِه. .
اشترَيتُ أنا وأخي مائةَ سَهمٍ مِن سِهامِ خَيبرَ ، فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا عاصمُ ! ما ذئبانِ عاديانِ أصابا فريقَةَ غنَمٍ أضاعَها ربُّها بأفسَدَ لها مِن حُبِّ المَرءِ المالَ والشَّرفَ لدينِهِ ، وقال غَيرُهُ : فريسَةَ غنَمٍ .
اشتَرَيْتُ أنا وأخي مئةَ سهمٍ مِن سِهامِ خيبرَ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما ذِئبانِ عادِيَانِ ظَلَّا في غَنَمٍ أضاعَها ربُّها مِن طلبِ المسلمِ المالَ والشَّرفَ لدينِه .
اشترَيْتُ أنا وأخي مِئةَ سهمٍ مِن سِهامِ خَيْبَرَ فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما ذِئبانِ عاديانِ ظلَّا في غَنَمٍ أضاعها ربُّها بأفسَدَ لها مِن طلَبِ المُسلِمِ المالَ والشَّرَفَ لدِينِه .
«اشْتَرَيْتُ أنا وأخي مِئةَ سَهْمٍ مِن سِهامِ خَيْبَرَ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (يا عاصِمُ، ما ذِئْبانِ عادِيانِ أصابا غَنَمًا أضاعَها رَبُّها بأفْسَدَ لَها مِن حُبِّ المَرْءِ المالَ والشَّرَفَ لدينِه»). .
اشتريتُ أنا وأخي مِئَةَ سَهمٍ من سِهامِ خَيبَرَ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عاصِمُ، ما ذِئبانِ عادِيانِ أصابَا غَنَمًا أضاعَها ربُّها بأفسَدَ لها من حُبِّ المَرءِ المالَ والسَّرَفِ لدِينِه. .
اشتريتُ مِئَةَ سَهمٍ من سِهامِ خَيبَرَ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما ذِئبانِ عادِيانِ ظَلَّا في غَنَمٍ أضاعَها ربُّها في طَلَبِ المُسلِمِ المالَ والسَّرَفِ لدِينِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين ظَهَر على خيبَرَ قَسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثين سهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فجَعَل نِصفَ ذلك نِحْلةً للمسلمين، فكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المسلمين، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، وجَعَل النِّصفَ الآخَرَ لِمَا يَنزِلُ به من الوفودِ والأمورِ ونوائِبِ النَّاسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حين ظَهَر على خيبرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمع كلُّ سَهمٍ مِائةَ سَهمٍ فجعل نِصفَ ذلك كُلِّه لِلمُسْلمينَ فكان في ذلك النِّصفِ سهامُ المسلمينَ وسَهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مَعَها وجعل النِّصفَ الآخَرَ لِمَن يَنْزِلُ به مِن الوُفودِ والأُمورِ ونوائِبِ الناسِ .
إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين ظهرَ على خيبرَ، وصارت خيبرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلمين ضعُف عن عملِها، فدعوها إلى اليهودِ يقومون عليها، وينفقون على أنَّ لهم نصفَ ما يخرجُ منها، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ستةٍ وثلاثين سهمًا، جمعَ كلُّ سهم مائةَ سهمٍ، فجعل نصفَ ذلك كلَّه للمسلمين، فكان في ذلك سهامُ المسلمين، وسهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معها، وجعل النصفَ الآخرَ لمن ينزلُ به من الوفودِ، وأمورِ ونوائبِ الناسِ. .
أنَّ النبي -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلَّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- وللمسلمينَ النِّصفُ من ذلِك وعزَلَ النِّصفَ الباقي لمن نزلَ بهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ظهَرَ على خَيبَرَ وصارَتْ خَيبَرُ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ؛ ضَعُفَ عن عَمَلِها، فدفَعوها إلى اليَهودِ يَقومون عليها ويُنفِقون عليها، على أنَّ لهم نِصفَ ما خرَجَ منها، فقسَمَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سِتَّةٍ وثلاثين سَهمًا، جمَعَ كُلُّ سَهمٍ مِئةَ سَهمٍ، فجعَلَ نِصفَ ذلك كُلَّهُ لِلمُسلِمينَ، وكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المُسلِمينَ، وسَهمُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معها، وجعَلَ النِّصفَ الآخَرَ لمَن يَنزِلُ به مِنَ الوفودِ والأُمورِ ونوائِبِ النَّاسِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيبرَ، قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مِائةَ سهمٍ، فعزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهُمْ لهُ سهمٌ كسهمِ أحَدِهم، وعزَلَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، وهُوَ الشَّطْرُ، لنوائبِهِ وما ينزِلُ مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلِكَ الكُتَيْبَةَ، والوَطِيحَةَ، والسَّلالِيمَ وتَوابِعَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف البًاقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس .
لا مزيد من النتائج