نتائج البحث عن
«اشتكت فاطمة ما تلقى من أثر الرحا في يدها ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطمةَ اشتَكَتْ ما تَلْقى من أثَرِ الرَّحى في يَدِها، وأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيٌ فانطلَقتْ، فلم تجِدْه، ولَقيَتْ عائشةَ فأَخبَرتْها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَخبَرتْه عائشةُ بمَجيءِ فاطمةَ إليها، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أخَذْنا مَضاجِعَنا، فذهَبْنا لِنقومَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على مكانِكما، فقعَد بيْنَنا، حتى وجَدْتُ بَرْدَ قَدمَيْه على صَدْري، فقال: ألَا أُعلِّمُكما خَيرًا ممَّا سأَلْتُما؟ إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكما أنْ تُكبِّرا اللهَ أربعًا وثلاثينَ، وتُسبِّحاه ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَداه ثلاثًا وثلاثينَ، فهو خَيرٌ لكما من خادمٍ. .
أنَّ فاطمةَ رضِي اللهُ تعالَى عنها اشتكَتْ ما تلقَى من أثرِ الرَّحَى في يدِها ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبيٍ فانطلقت فلم تجِدْه ، ولَقيَتْ عائشةَ رضِي اللهُ تعالَى عنها فأخبرتها ، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرتْه عائشةُ بمجيءِ فاطمةَ إليه ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وقد أخذنا مضاجِعَنا – فذهبنا نقومُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مكانَكما فقعد بيننا حتَّى وجدتُ برْدَ قدمَيْه على صدري ، فقال : ألا أُعلِّمُكما خيرًا ممَّا سألتُماني ، إذا أخذتُما مضجعَكما أن تُكبِّرا اللهَ أربعًا وثلاثين ، وتُسبِّحا له ثلاثًا وثلاثين ، وتحمَدانه ثلاثًا وثلاثين ، فهو خيرًا لكما من خادمٍ .
أنَّ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها اشتَكَتْ ما تلقَى مِن أثرِ الرَّحَى في يدِها وأتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبيٌ فانطلقَتْ فلَم تَجِدْهُ ، ولقيتْ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأخبرَتْها ، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخبرَتهُ عائشةُ بمجيءِ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها إليها ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخذْنا مَضاجعَنا فذَهَبنا لنقومَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : على مَكانِكُما فقعدَ بَينَنا ، حتَّى وجدتُ بردَ قدمَيهِ على صدري ، فقالَ : ألا أعلِّمُكُما خيرًا ممَّا سألتُما إذا أخذتُما مضاجعَكُما أن تُكَبِّرا اللَّهَ أربعًا وثلاثينَ ، وتُسبِّحاهُ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتحمداهُ ثلاثًا وثلاثينَ ، فَهوَ خيرٌ لَكُما مِن خادمٍ .
أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ شَكَت ما تَلقى مِن أثَرِ الرَّحا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ، فانطَلَقَت فلَم تَجِدْه، فوجَدَت عائِشةَ فأخبَرَتها، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه عائِشةُ بمَجيءِ فاطِمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا وقد أخَذنا مَضاجِعَنا، فذَهَبتُ لأقومَ، فقال: على مَكانِكُما. فقَعَدَ بينَنا حتَّى وجَدتُ بَردَ قدَمَيه على صَدري، وقال: ألا أُعَلِّمُكُما خَيرًا ممَّا سَألتُماني؟ إذا أخَذتُما مَضاجِعَكُما تُكَبِّرا أربَعًا وثَلاثينَ، وتُسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ؛ فهو خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ. .
جاءتْ بنتُ هُبَيرةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِها فتَخٌ من ذهبٍ ( خواتيمٌ ضِخامٌ ) فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضرب يدَها أُيَسُرُّكِ أن يجعلَ اللهُ في يدِك خواتيمَ من نارٍ فأتتْ فاطمةَ تشكو إليها قال ثوبانُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه وقد أخذتْ من عُنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت : هذا أهدى لي أبو الحسنِ وفي يدِها السِّلسلةُ وفيه أنه عذَم فاطمةَ عذْمًا شديدًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسُرُّك أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ فخرج ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فباعتْها فاشترت بها نسَمةً فأعتقَتْها فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ لله الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ .
جاءَتْ هندُ بنتُ هبيرةَ رضي اللهُ عنها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ مِن ذهبٍ خواتيمُ ضخامٌ قال: فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضربُ يدَها فأتتْ فاطمةُ رضي اللهُ عنها تشكو إليها قال ثوبانُ: فدخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطمةَ وأنا معه وقد أخَذَتْ مِن عنقِها سلسلةً مِن ذهبٍ فقالتْ: هذا أهدي لى أبو الحسنِ وفي يدِها السلسلةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيسُرُّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِها سلسلةٌ مِن نارٍ فخرَج ولم يقعُدْ فعمدَتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فباعَتْها فاشتَرَتْ به نسمةً فأعتَقَتْها فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ منَ النارِ .
جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ] ، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ .
جاءت بنت هُبَيْرَةَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ من ذهبٍ أو خواتيمٍ ضخامٍ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضربُ يدها فأتتْ فاطمةَ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فشكت إليها ما صنعَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ثوبانُ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم على فاطمةَ وأنا معهُ وقد أخذتْ من عنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت هذهِ أهداها إليّ أبو حسنٍ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم والسلسلةُ في يدهَا فقال يا فاطمةُ أيسرّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ ابنةُ محمدٍ وفي يدكِ سلسِلَةٌ من نارٍ ثم خرجَ ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فاشترتْ بها غلاما فأعتقتهُ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحمدُ للهِ الذي نجّى فاطمةَ من الناِر .
جاءتْ بِنتُ هُبَيرةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِها فَتْخٌ مِن ذَهبٍ -أو خَواتيمُ ضِخامٌ- فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ يدَها، فأتَتْ فاطمةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَتْ إليها ما صنَعَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ثَوبانُ: فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه، وقد أخَذَتْ مِن عُنُقِها سِلسلةً مِن ذَهبٍ، فقالتْ: هذه أَهْداها إليَّ أبو حَسنٍ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والسِّلسلةُ في يدِها، فقال: يا فاطمةُ، أيَسُرُّكِ أنْ يقولَ النَّاسُ: فاطمةُ ابنةُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسلةٌ مِن نارٍ؟! ثُمَّ خرَجَ ولم يَقعُدْ، فعمَدَتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فاشتَرَتْ بها غُلامًا فأعتَقَتْه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: الحَمدُ للهِ الذي نَجَّى فاطمةَ مِنَ النَّارِ. .
أنَّ فاطِمةَ اشتَكَت ما تَلقى مِنَ الرَّحى في يَدِها، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ، فانطَلَقَت، فلم تَجِدْه، ولَقيَت عائِشةَ، فأخبَرَتها فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه عائِشةُ بمَجيءِ فاطِمةَ إليها، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا، وقد أخَذنا مَضاجِعَنا، فذَهَبنا نَقومُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على مَكانِكُما، فقَعَدَ بينَنا حتَّى وجَدتُ بَردَ قدَمِه على صَدري، ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكُما خَيرًا ممَّا سَألتُما، إذا أخَذتُما مَضاجِعَكُما أن تُكَبِّرا اللهَ أربَعًا وثَلاثينَ، وتُسَبِّحاه ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَداه ثَلاثًا وثَلاثينَ؛ فهو خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ. وفي حَديثِ مُعاذٍ: أخَذتُما مَضجَعَكُما مِنَ اللَّيلِ. وزادَ في الحَديثِ قال عَليٌّ: ما تَرَكتُه مُنذُ سَمِعتُه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيلَ له: ولا لَيلةَ صِفِّينَ؟ قال: ولا لَيلةَ صِفِّينَ. وفي حَديثِ عَطاءٍ، عن مُجاهِدٍ، عَنِ ابنِ أبي لَيلى، قال: قُلتُ له: ولا لَيلةَ صِفِّينَ. .
أنَّ ابنةَ هُبَيرةَ جاءت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها فَتخٌ مِن ذَهَبٍ -أي: خواتيمُ كِبارٌ- فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضرِبُ يَدَها، فأتت فاطِمةَ فشَكَت إليها ما صَنَع بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ثَوبانُ: فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطِمةَ وأنا معه وقد أخَذَت مِن عُنُقِها سِلْسِلةً مِن ذَهَبٍ، فقالت: هذه أهداها إليَّ أبو حَسَنٍ، فقال: يا فاطِمةُ، أيَسُرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ: فاطِمةُ بِنتُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِها سِلْسِلةٌ مِن نارٍ! ثمَّ خرج ولم يقعُدْ، فعَمَدَت فاطِمةُ إلى السِّلْسِلةِ فاشتَرَت بها غلامًا فأعتقَتْه، فبلغ ذلك رَسولَ اللهِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي نجَّى فاطِمةَ مِنَ النَّارِ .
أنَّ فاطمةَ أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَشكو إليهِ أثرَ الرَّحا في يدِها وبلغَها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ شَيءٌ فأتتهُ تسألُهُ خادمًا، فلم تَلقَهُ، ولقيَتْها عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فأخبَرتْها الحديثَ فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرتهُ بذلِكَ قالَ: فأتانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخَذنا مَضاجعَنا، فذَهَبنا لنَقومَ فقالَ مَكانَكُما فقعدَ بينَنا حتَّى وَجدتُ بردَ قدميهِ على صَدري فقالَ ألا أدلُّكما علَى خيرٍ مِمَّا سألتُما تُكَبِّرا اللَّهَ أربعًا وثلاثينَ، وتُسبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، إذا أخذتُما مضاجعَكُما، فإنَّهُ خيرٌ لَكُما مِن خادمٍ .
أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ شَكَت ما تَلقى في يَدِها مِنَ الرَّحى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسألُه خادِمًا فلَم تَجِدْه، فذَكَرَت ذلك لعائِشةَ، فلَمَّا جاءَ أخبَرَته، قال: فجاءَنا وقد أخَذنا مَضاجِعَنا، فذَهَبتُ أقومُ، فقال: مَكانَكِ، فجَلَسَ بينَنا حتَّى وجَدتُ بَردَ قدَمَيه على صَدري، فقال: ألا أدُلُّكُما على ما هو خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ؟ إذا أويتُما إلى فِراشِكُما، أو أخَذتُما مَضاجِعَكُما، فكَبِّرا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ، واحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، فهذا خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ. وعَن شُعبةَ، عن خالِدٍ، عَنِ ابنِ سيرينَ، قال: التَّسبيحُ أربَعٌ وثَلاثونَ. .
أنَّ ابنةَ هُبَيرةَ دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِها خَواتيمُ مِن ذَهبٍ، -يُقالُ لها: الفَتَخُ- فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَعُ يَدَها بعُصَيَّةٍ معه، يقولُ لها: أيَسُرُّكِ أنْ يَجعَلَ اللهُ في يَدِكِ خَواتيمَ من نارٍ؟ فأتَتْ فاطمةَ، فشَكَتْ إليها ما صنَعَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وانطلَقتُ أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامَ خَلْفَ البابِ -وكان إذا استَأذَنَ قامَ خَلْفَ البابِ. قال: فقالتْ لها فاطمةُ: انظُري إلى هذه السِّلسِلةِ التي أهداها إليَّ أبو حَسَنٍ، قال: وفي يَدِها سِلسِلةٌ مِن ذَهَبٍ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا فاطمةُ، بالعَدلِ أنْ يقولَ النَّاسُ: فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسِلةٌ مِن نارٍ؟! ثُمَّ عَذَمَها عَذْمًا شَديدًا، ثُمَّ خرَجَ ولم يَقعُدْ، فأمَرَتْ بالسِّلسِلةِ فبِيعَتْ، فاشتَرَتْ بثَمَنِها عَبدًا فأعتقَتْه، فلمَّا سَمِعَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ، وقال: الحَمدُ للهِ الذي نَجَّى فاطمةَ مِن النَّارِ. .
جاءَتِ ابنةُ هُبَيرةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِها فَتَخٌ من ذهَبٍ، أو خَواتيمُ من ذهَبٍ، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ بيَدِها، فأتَتْ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكَتْ إليها ما صنَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ ثَوْبانُ: فدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فاطِمةَ وأنا معَه، وقد أخَذَتْ من عُنُقِها سِلسِلةً من ذهَبٍ فقالَتْ: هذه أهْداها أبو حسَنٍ، فدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والسِّلسِلةُ في يَدِها، فقالَ: "يا فاطِمةُ، أيسُرُّكِ أنْ يَقولَ النَّاسُ: فاطِمةُ بنتُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسِلةٌ من نارٍ؟ "ثمَّ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعمَدَتْ فاطِمةُ إلى السِّلسِلةِ، فاشتَرَتْ بها غُلامًا، فأعتَقَتْه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «الحَمدُ للهِ الَّذي نَجَّى فاطِمةَ منَ النَّارِ». .
لا مزيد من النتائج