نتائج البحث عن
«اشتكى رجل منا شكوى شديدة ، فقال الأطباء : لا يبرأ إلا بالكي ، فأراد أهله أن»· 17 نتيجة
الترتيب:
اشتكى رجل منا شكوى شديدة ، فقال الأطباء : لا يبرأ إلا بالكي ، فأراد أهله أن يكووه ، فقال بعضهم : لا حتى نستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأمروه ، فقال : لا ، فبرأ الرجل ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هذا صاحب بني فلان ؟ قالوا : نعم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا لو كوي لقال الناس إنما أبرأه الكي
اشتَكَى رجُلٌ منَّا شَكوى شَديدةً ، فقال الأطبَّاءُ : لا يبرأُ إلَّا بالكَيِّ ، فأراد أهلُه أن يَكْوُوه ، فقال بعضُهم : لا حتَّى نَستأمِرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاستَأمروهُ فقال : لا . فبَرأَ الرَّجلُ ، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : هذا صاحِبُ بَني فلانٍ ؟ قالوا : نعَم . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا لَو كُوِيَ لقال النَّاسُ : إنَّما أبرَأَهُ الكَيُّ
اشتَكَى رجُلٌ منَّا شَكوى شَديدةً ، فقال الأطبَّاءُ : لا يبرأُ إلَّا بالكَيِّ ، فأراد أهلُه أن يَكْوُوه ، فقال بعضُهم : لا حتَّى نَستأمِرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاستَأمروهُ فقال : لا . فبَرأَ الرَّجلُ ، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : هذا صاحِبُ بَني فلانٍ ؟ قالوا : نعَم . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا لَو كُوِيَ لقال النَّاسُ : إنَّما أبرَأَهُ الكَيُّ .
اشْتَكى رجُلٌ منَّا شَكوى شَديدةً، فقال الأطبَّاءُ: لا يَبرَأُ إلَّا بالكيِّ، فأراد أهلُه أنْ يَكْوُوه، فقال بعضُهم: لا، حتَّى نَستأمِرَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستأْمَروهُ، فقال: لا، فبَرَأَ الرَّجلُ، فلمَّا رآهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هذا صاحبُ بني فُلانٍ؟ قالوا: نعمْ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا لو كُوِيَ لقال النَّاسُ: إنَّما أبرَأَهُ الكيُّ. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أخوه قد سَقَى بَطنُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أخي قد سَقى بَطنُه، فأتَيتُ الأطِبَّاءَ فأمَروني بالكَيِّ، أفأكويه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَكوِه، ورُدَّه إلى أهلِه، فمَرَّ به بعيرٌ فضَرَبَ بَطنَه، فانخَمَصَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَا إنَّك لو أتَيتَ به الأطِبَّاءَ قُلتَ: النَّارُ شَفَته .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أخوه وقد سُقِيَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي سُقِيَ بطنُه فأتينا الأطِبَّاءَ فأمروني بالكَيِّ أفأَكْوِيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تَكْوِهْ ورُدَّهُ إلى أهلِه فمَرَّ به بعيرٌ فضرب بطنَه فانخَمصَ بطنُه فأَتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أما أنك لو أتيتَ به الأطباءَ قلتَ النارُ شَفَتْه .
أنَّ رجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أخوه وقد سَقَتْ بطنُه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي قد سَقَتْ بطنُه فأتَيْتُ به الأطبَّاءَ فأمَروني بالكَيِّ أفأكويه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَكْوِيهِ ورُدَّه إلى أهلِه فمرَّ به بعيرٌ فضرَب بطنَه فانخمَص فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أمَا إنَّكَ لو أتَيْتَ به الأطبَّاءَ قُلْتَ النَّارُ شَفَتْه .
اشتَكى سَعدُ بنُ عُبادةَ شَكوى له، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فلَمَّا دَخَلَ عليه فوجَدَه في غاشيةِ أهلِه، فقال: قد قَضى؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، فبَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى القَومُ بُكاءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكَوا، فقال: ألا تَسمَعونَ؟ إنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ بدَمعِ العَينِ، ولا بحُزنِ القَلبِ، ولَكِن يُعَذِّبُ بهذا -وأشارَ إلى لسانِه- أو يَرحَمُ، وإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه، وكان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَضرِبُ فيه بالعَصا، ويَرمي بالحِجارةِ، ويَحثي بالتُّرابِ. .
اشتكى رجلٌ منا فبُعِث إليه السكرُ فأتينا عبدَ اللهِ فسألناه فقال إن اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حُرِّمَ عليكم .
علَيكم بالبَغيضِ النَّافعِ : التَّلبينةِ يَعني الحِساءَ قالَت وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتكَى أحدٌ مِن أهلِهِ لم تَزلِ البُرمةُ علَى النَّارِ ، حتَّى ينتهيَ أحدُ طرفَيهِ يَعني يبرأُ أو يموتُ .
عليكم بالبَغيضِ النافِعِ التَّلْبينِ -يَعْني الحَسْوَ- قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشْتَكى أحَدٌ من أهلِه لم تَزَلِ البُرْمةُ على النَّارِ حتى يَلتَقي أحَدُ طَرَفَيْه، يَعْني: يَبرَأُ أو يَموتُ. .
اشتَكَى رجلٌ منَّا فَنعتَ لَهُ السُّكرُ، فأتينا عبدَ اللَّهِ فسأَلناهُ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يجعَلْ شفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكُم .
اشتَكَى رَجُلٌ منَّا يُقالُ له: خَيثَمُ بنُ العدَّاءِ داءً ببطنِهِ يُقالُ له: الصَّفَرُ، فنُعِتَ له السُّكْرُ، فأرسَلَ إلى ابنِ مَسعودٍ يَسألُهُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم. .
اشتَكَى عمارُ شكوى ثَقُلَ منها فغُشِي عليهِ فأفاقَ ونحنُ نبكي حولَهُ فقال ما يُبكيكم أتخشونَ أني أموتُ على فراشي أخبرني حبيبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه تَقْتُلُني الفئةُ الباغيةُ آخرُ زادي مَذقةُ لبنٍ .
عن أبي وائلٍ قال : اشتَكى رجلٌ مِنا يقالُ له خثيمُ بنُ العداءِ داءً ببطنِهِ يقالُ له الصفرُ فنُعِتَ له السكرُ ، فأرسلَ إلى ابنِ مسعودٍ يسألُهُ [ فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم.] .
اشتَكى سَعدُ بنُ عُبادةَ شَكوى له، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليه وجَدَه في غَشيَّةٍ، فقال: أقد قَضى؟ قالوا: لا، يا رَسولَ اللهِ، فبَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى القَومُ بُكاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكَوا، فقال: ألا تَسمَعونَ؟ إنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ بدَمعِ العَينِ، ولا بحُزنِ القَلبِ، ولَكِن يُعَذِّبُ بهذا، وأشارَ إلى لسانِه، أو يَرحَمُ. .
اشتكى سعدٌ شكوى فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فلمَّا دخَل وجَده في غَشْيَتِه فقال: قد قضى يا رسولَ اللهِ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَوْا فقال: ( ألا تسمَعونَ إنَّ اللهَ جلَّ وعلا لا يُعذِّبُ بدمعِ العينِ ولا بحُزنِ القلبِ ولكنْ يُعذِّبُ بهذا أو يرحَمُ ) وأشار إلى لسانِه .
لا مزيد من النتائج