نتائج البحث عن
«اشتكى رجل منا فنعت له السكر ، فأتينا عبد الله فسألناه ، فقال : إن الله لم يجعل»· 16 نتيجة
الترتيب:
اشتَكَى رجلٌ منَّا فَنعتَ لَهُ السُّكرُ، فأتينا عبدَ اللَّهِ فسأَلناهُ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يجعَلْ شفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكُم
اشتَكَى رجلٌ منَّا فَنعتَ لَهُ السُّكرُ، فأتينا عبدَ اللَّهِ فسأَلناهُ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يجعَلْ شفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكُم .
اشتكى رجلٌ منا فبُعِث إليه السكرُ فأتينا عبدَ اللهِ فسألناه فقال إن اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حُرِّمَ عليكم .
اشتَكَى رَجُلٌ منَّا يُقالُ له: خَيثَمُ بنُ العدَّاءِ داءً ببطنِهِ يُقالُ له: الصَّفَرُ، فنُعِتَ له السُّكْرُ، فأرسَلَ إلى ابنِ مَسعودٍ يَسألُهُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم. .
عن أبي وائلٍ قال : اشتَكى رجلٌ مِنا يقالُ له خثيمُ بنُ العداءِ داءً ببطنِهِ يقالُ له الصفرُ فنُعِتَ له السكرُ ، فأرسلَ إلى ابنِ مسعودٍ يسألُهُ [ فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم.] .
اشتكَى رجلٌ منا يُقالُ له خيثمُ بنُ العدَا داءً ببطنِه يُقالُ له الصفرُ فنعتَ له السكرَ فأرسل إلى ابنِ مسعودٍ يسألُه فذكره يعني قولَ ابنِ مسعودٍ في السكرِ إنَّ اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حُرِّمَ عليكم .
عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: اشتَكَى رجُلٌ بطْنَهُ مِنَ الصَّفَرِ، فنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ، فذَكَرَ ذلكَ لعبدِ اللهِ، فقالَ: إنَّ اللهَ تَعالَى لم يجْعَلْ شِفاءَكُم فيما حَرَّمَ عليكُم. .
نبَذتُ نبيذًا في كوزٍ ، فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يغلي فقالَ : ما هذا قلتُ اشتَكَتِ ابنةٌ لي فنُعِتَ لَها هذا فقالَ : إنَّ اللَّهَ لم يجعَلْ شفاءَكُم فيما حرَّمَ علَيكم . .
أَتَيْنَا عَبَدَ اللهِ فسألناه أنْ يقرأَ علَيْنَا طسم المائَيْنِ فقال ما هِيَ معي ولكن عليكم مَّنْ أَخَذَها من رَّسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خبابُ بنُ الأرَتِّ فأَتَيْنَا خبَّابَ بنَ الأرَتِّ فقرأَها علَيْنَا .
أتينا عبدَ اللهِ فسألناه أن يقرأَ علينا طَسم المِائَتَين فقال : ما هِيَ معي ولكن عليكم مَن أخذها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خبابَ بنَ الأرتِّ قال : فأتينا خبابَ بنَ الأرتِّ فقرأها علينا .
أتَيْنا عبدَ اللهِ فسَأَلْناه أنْ يَقرَأَ علينا {طسم} المِئتَينِ، فقال: ما هي معي، ولكنْ عليكم مَن أخَذَها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ خَبَّابَ بنَ الأرَتِّ، قال: فأتَيْنا خَبَّابَ بنَ الأرَتِّ، فقَرَأَها علينا. .
خرَجْنا حُجَّاجًا، فأَوْطَأَ رجُلٌ مِنَّا -يُقالُ له: أَرْبَدُ بنُ عبدِ اللهِ- ضَبًّا، فأَتَيْنَا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه نسألُهُ، فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: احكُمْ فيه، قال: أنتَ خَيْرٌ مِنِّي وأعلَمُ، قال: أنا أمَرْتُكَ أنْ تَحْكُمَ، قال: قُلْتُ: فيه جَدْيٌ، قال: قد جمَعَ الماءَ والشَّجَرَ، قال: ففيهِ ذلكَ. .
قال ابنُ مسعودٍ في السكرِ : إن اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حرم عليكم .
ماتَ رجلٌ منَّا وتَرَكَ أمَّ ولَدٍ فأرادَ الوليدُ بنُ عقْبَةَ أنْ يَبِيعَهُمَا في دَيْنِهِ فأتَيْنَا ابنَ مسعودٍ فوجدْناه يُصَلِّي فانتظرْناه حتى فرغَ من صلاتِهِ فذكرنا ذلِكَ لَهُ فقال إنْ كنتم لابدَّ فاعلينَ فاجعلوها في نصيبِ ولدِها .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً كنتُ فيها ، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ فلم نَعرِفِ القِبلَةَ ، فقالَتْ طائفَةٌ مِنَّا: القِبلَةُ هاهُنا قِبَلَ الشَّمالِ ، فصلُّوا وخُطُّوا خَطًّا ، وقال بعضُنا: القِبلَةُ هاهُنا قِبَلَ الجَنوبِ وخُطُّوا خَطًّا ، فلمَّا أصبَحْنا وطلَعَتِ الشمسُ أصبَحَتْ تلك الخُطوطُ لغيرِ القِبلَةِ ، فقدِمْنا مِن سفَرِنا فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْناه عن ذلك ، فسكَت وأنزَل اللهُ عزَّ وجَلَّ { وَللهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } .
نَزَلنا مَنزِلًا، فأتَتنا امرَأةٌ فقالت: إنَّ سَيِّدَ الحَيِّ سَليمٌ، لُدِغَ، فهل فيكُم مِن راقٍ؟ فقامَ معها رَجُلٌ مِنَّا، ما كُنَّا نَظُنُّه يُحسِنُ رُقيةً، فرَقاه بفاتِحةِ الكِتابِ فبَرَأ، فأعطَوْه غَنَمًا، وسَقَونا لَبَنًا، فقُلنا: أكُنتَ تُحسِنُ رُقيةً؟ فقال: ما رَقَيتُه إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ، قال: فقُلتُ: لا تُحَرِّكوها حتَّى نَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا ذلك له، فقال: ما كان يُدريه أنَّها رُقيةٌ؟ اقسِموا واضرِبوا لي بسَهمٍ معكُم. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: فقامَ معها رَجُلٌ مِنَّا، ما كُنَّا نَأبِنُه برُقيةٍ. .
لا مزيد من النتائج