نتائج البحث عن
«اشتكى رجل من الأنصار فاشتد وجعه ، فنعت له الكي ، فأتوا رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: اشتَكَى رجُلٌ بطْنَهُ مِنَ الصَّفَرِ، فنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ، فذَكَرَ ذلكَ لعبدِ اللهِ، فقالَ: إنَّ اللهَ تَعالَى لم يجْعَلْ شِفاءَكُم فيما حَرَّمَ عليكُم. .
اشتَكَى رجلٌ منَّا فَنعتَ لَهُ السُّكرُ، فأتينا عبدَ اللَّهِ فسأَلناهُ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يجعَلْ شفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكُم .
اشتَكَى رَجُلٌ منَّا يُقالُ له: خَيثَمُ بنُ العدَّاءِ داءً ببطنِهِ يُقالُ له: الصَّفَرُ، فنُعِتَ له السُّكْرُ، فأرسَلَ إلى ابنِ مَسعودٍ يَسألُهُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم. .
أصابَ رجُلًا مِن الأنصارِ مَرَضٌ شديدٌ، فوُصِفَ له الكَيُّ، فأَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْرَضَ عنْهم، ثمَّ أَتَوْه فأعْرَضَ عنْهم، ثمَّ قال في الثَّالثةِ -أو في الرَّابعةِ-: إنْ شِئْتُم فارْضِفُوهُ رَضْفًا. .
عن أبي وائلٍ قال : اشتَكى رجلٌ مِنا يقالُ له خثيمُ بنُ العداءِ داءً ببطنِهِ يقالُ له الصفرُ فنُعِتَ له السكرُ ، فأرسلَ إلى ابنِ مسعودٍ يسألُهُ [ فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم.] .
اشتكَى رجلٌ منا يُقالُ له خيثمُ بنُ العدَا داءً ببطنِه يُقالُ له الصفرُ فنعتَ له السكرَ فأرسل إلى ابنِ مسعودٍ يسألُه فذكره يعني قولَ ابنِ مسعودٍ في السكرِ إنَّ اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حُرِّمَ عليكم .
أوَّلُ ما اشتَكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيْتِ مَيمونةَ، فاشتَدَّ وجَعُه حتَّى أُغْمِيَ عليه، قالَ: فتَشَاوَرَ نِساءٌ في لَدِّهِ فلَدُّوهُ، فلَمَّا أفاقَ، قالَ: ما هذا فِعْلُ نساءٍ جِئْنَ مِن هاهُنا، وأشارَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، وكانتْ فيهِنَّ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ، فقالوا: كُنَّا نَتَّهِمُ بكَ ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّ ذلكَ لَداءٌ ما كانَ اللهُ لِيَقْذفَني بهِ، لا يَبْقَيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلَّا لُدَّ، إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. يعني عبَّاسًا، قالَ: فلقدْ الْتَدَّتْ مَيْمونةُ يومَئذٍ وإنَّها لَصائمةٌ، بعَزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديث: اشتكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يقرَأُ بالمعَوِّذاتِ [ ويَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وجَعُهُ كُنْتُ أقْرَأُ عليه وأَمْسَحُ بيَدِهِ رَجاءَ بَرَكَتِها.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى نَفَثَ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ، ومَسَحَ عنه بيَدِه، فلَمَّا اشتَكى وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، طَفِقتُ أنفِثُ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ التي كان يَنفِثُ، وأمسَحُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه. .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتكى قرَأَ بالمعَوِّذاتِ [ويَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وجَعُهُ كُنْتُ أقْرَأُ عليه وأَمْسَحُ بيَدِهِ رَجاءَ بَرَكَتِها.] .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ، فقال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى يَقرَأُ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ ويَنفُثُ، فلَمَّا اشتَدَّ وجَعُه كُنتُ أقرَأُ عليه وأمسَحُ بيَدِه رَجاءَ بَرَكَتِها. .
اشْتَكى رجُلٌ منَّا شَكوى شَديدةً، فقال الأطبَّاءُ: لا يَبرَأُ إلَّا بالكيِّ، فأراد أهلُه أنْ يَكْوُوه، فقال بعضُهم: لا، حتَّى نَستأمِرَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستأْمَروهُ، فقال: لا، فبَرَأَ الرَّجلُ، فلمَّا رآهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هذا صاحبُ بني فُلانٍ؟ قالوا: نعمْ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا لو كُوِيَ لقال النَّاسُ: إنَّما أبرَأَهُ الكيُّ. .
اشتَكَى رجُلٌ منَّا شَكوى شَديدةً ، فقال الأطبَّاءُ : لا يبرأُ إلَّا بالكَيِّ ، فأراد أهلُه أن يَكْوُوه ، فقال بعضُهم : لا حتَّى نَستأمِرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاستَأمروهُ فقال : لا . فبَرأَ الرَّجلُ ، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : هذا صاحِبُ بَني فلانٍ ؟ قالوا : نعَم . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا لَو كُوِيَ لقال النَّاسُ : إنَّما أبرَأَهُ الكَيُّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان إذا اشتكى يقرأ في نفسه بًالمعوذات وينفث ، فلما اشتد وجعه كنت : أقرأ عليه ، وأمسح عليه بيده رجاء بركتها .
لا مزيد من النتائج