نتائج البحث عن
«اشتكى رجل من الحي بطنه ، فقيل له : إن بك الصفر ، فنعتوا له السكر ، فأرسل إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
اشتكَى رجلٌ منا يُقالُ له خيثمُ بنُ العدَا داءً ببطنِه يُقالُ له الصفرُ فنعتَ له السكرَ فأرسل إلى ابنِ مسعودٍ يسألُه فذكره يعني قولَ ابنِ مسعودٍ في السكرِ إنَّ اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حُرِّمَ عليكم .
اشتَكَى رَجُلٌ منَّا يُقالُ له: خَيثَمُ بنُ العدَّاءِ داءً ببطنِهِ يُقالُ له: الصَّفَرُ، فنُعِتَ له السُّكْرُ، فأرسَلَ إلى ابنِ مَسعودٍ يَسألُهُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم. .
عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: اشتَكَى رجُلٌ بطْنَهُ مِنَ الصَّفَرِ، فنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ، فذَكَرَ ذلكَ لعبدِ اللهِ، فقالَ: إنَّ اللهَ تَعالَى لم يجْعَلْ شِفاءَكُم فيما حَرَّمَ عليكُم. .
عن أبي وائلٍ قال : اشتَكى رجلٌ مِنا يقالُ له خثيمُ بنُ العداءِ داءً ببطنِهِ يقالُ له الصفرُ فنُعِتَ له السكرُ ، فأرسلَ إلى ابنِ مسعودٍ يسألُهُ [ فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم.] .
اشتَكَى رجلٌ منَّا فَنعتَ لَهُ السُّكرُ، فأتينا عبدَ اللَّهِ فسأَلناهُ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يجعَلْ شفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكُم .
اشتكى رجلٌ منا فبُعِث إليه السكرُ فأتينا عبدَ اللهِ فسألناه فقال إن اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حُرِّمَ عليكم .
خرجتِ امرأةٌ مُخْتَمِرةُ مُتجَلبِبةٌ فقال عمرُ : مَن هذه المرأةُ ؟ فقيل له : هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنيهِ فأرسلَ إلى حفصةَ فقال : ما حَملكِ على أنْ تُخَمِّري هذه المرأةَ وتُجلْبِبيها وتُشبِّهيها بالمُحصناتِ حتى هِممتُ أنْ أقعَ بها لا أحْسِبها إلا من المُحصناتِ ؟ لا تُشبِّهوا الإماءَ بالمُحصناتِ .
خرَجَتِ امرأةٌ مُختَمِرةً مُتَجَلبِبةً، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: مَن هذه المرأةُ؟ فقيل له: هذه جاريةٌ لِفُلانٍ، رَجُلٍ مِن بَنيهِ. فأرسَلَ إلى حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: ما حمَلَكِ على أنْ تُخَمِّري هذه الأمَةَ وتُجَلبِبيها وتُشَبِّهيها بالمُحصَناتِ، حتى هَمَمتُ أنْ أقَعَ بها، لا أحسَبُها مِنَ المُحصَناتِ؟ لا تُشَبِّهوا الإماءَ بالمُحصَناتِ. .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ فقال : إنَّ أخي مريضٌ اشتكى بطنَه ، وأنه نُعِتَ له الخمرُ أفأسقِيه ؟ قال عبدُ اللهِ : سبحان اللهِ ! ما جعل اللهُ شفاءً في رِجسٍ ، إنما الشِّفاء في شيئَينِ : العسلُ شفاءٌ للناسِ ، والقرآنُ شفاءٌ لما في الصُّدورِ .
كان رجلٌ من الأنصار أسلَم ؛ ثم ارتدَّ ولحق بالشِّركِ ؛ ثم تنَدَّم ، فأرسل إلى قومِه : سَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هل له من توبةٍ ؟ فجاء قومُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالوا : إنَّ فلانًا قد ندِم ، وإنه أمرَنا أن نسألَك : هل له من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ . . إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ ، فأرسل إليه [ قومُه ] ، فأسلَمَ .
دعا نبيٌّ مرةً على قومِه ، فقيل له : يُسلِّطُ عليهم عدوًّا من غيرِهم ؟ فقال : لا . فقيل : الجوعُ ؟ فقال : لا . فقيل : فما تريدُ ؟ قال : موتًا ذفيفًا ؛ يحرقُ القلبَ ويُقِلُّ العددَ . فأرسل عليهم الطوفانَ .
إنَّ الميتَ لَيُعَذَّبُ ببكاءِ الحَيِّ ، فإذا قالت النائحةُ : واعَضُدَاهُ ! وامانِعَاهُ ! واناصِرَاهُ ! واكاسِيَاهُ ! جُبِذَ الميتُ فقيل له : أناصِرُها أنتَ ؟ ! أَكَاسِيها أنتَ ؟ ! أعاضِدُها أنتَ ؟ .
خَرَجنا مع أبانَ بنِ عُثمانَ، حتَّى إذا كُنَّا بمَلَلٍ اشتَكى عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَينَيه، فلَمَّا كُنَّا بالرَّوحاءِ اشتَدَّ وجَعُه، فأرسَلَ إلى أبانَ بنِ عُثمانَ يَسألُه، فأرسَلَ إليه أنِ اضمِدْهُما بالصَّبِرِ؛ فإنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّجُلِ إذا اشتَكى عَينَيه وهو مُحرِمٌ، ضَمَّدَهما بالصَّبِرِ. .
ألَا رجلٌ يخبرُني عن مُضرَ؟ فقال له رجلٌ: أُخبرُكَ أمَّا وجهُها الذي فيه سمعُها وبصرُها فهذا الحيُّ من قريشٍ وأمَّا لسانُها الذي يُعرِبُ عنها في أيامِها فهذا الحيُّ من أسدِ بنِ خُزَيمةَ وأمَّا كاهِلُها الذي يَحمِلُ عليةَ ثقلِها فهذا الحيُّ من تميمِ بنِ مُرَّةَ وأمَّا فِرسانُها ونُجومُها فهذا الحيُّ من قيسِ عيلانَ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كالمصدقِ له .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلَمَ ثمَّ ارتدَّ ولحقَ بالشِّركِ ، ثمَّ تندَّمَ فأرسلَ إلى قومِهِ ، سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّ فلانًا ندمَ وإنَّهُ أمرَنا أن نسألَكَ : هل لَهُ من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَومًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِم إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ فأسلمَ .
لا مزيد من النتائج