نتائج البحث عن
«اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد عليه ، فلما أفاق ، قلت : لو أن إحدانا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ ما اشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ مَيمونةَ فاشتَدَّ مرَضُه حتَّى أُغمي عليه قال : وتشاوَروا في لَدِّه فلَدُّوه فلمَّا أفاق قال : ( ما هذا ؟ أفِعلُ نساءٍ جِئْنَ مِن ها هنا ) ؟ وأشار إلى أرضِ الحبَشةِ وكانت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهنَّ فقالوا : كنَّا نتَّهمُ بك ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ قال : ( إنْ كان ذلك لَداءٌ ما كان اللهُ لِيقذِفَني به لا يبقيَنَّ أحَدٌ في البيتِ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) يعني عبَّاسًا قال : فلقدِ التدَّتْ ميمونةُ يومَئذٍ وإنَّها لَصائمةٌ لِعزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أوَّلُ ما اشتَكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيْتِ مَيمونةَ، فاشتَدَّ وجَعُه حتَّى أُغْمِيَ عليه، قالَ: فتَشَاوَرَ نِساءٌ في لَدِّهِ فلَدُّوهُ، فلَمَّا أفاقَ، قالَ: ما هذا فِعْلُ نساءٍ جِئْنَ مِن هاهُنا، وأشارَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، وكانتْ فيهِنَّ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ، فقالوا: كُنَّا نَتَّهِمُ بكَ ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّ ذلكَ لَداءٌ ما كانَ اللهُ لِيَقْذفَني بهِ، لا يَبْقَيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلَّا لُدَّ، إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. يعني عبَّاسًا، قالَ: فلقدْ الْتَدَّتْ مَيْمونةُ يومَئذٍ وإنَّها لَصائمةٌ، بعَزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أوَّلُ ما اشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في بيتِ ميمونةَ فاشتدَّ مرضُه حتَّى أُغمِي عليه فتشاوَر نساؤه في لدِّه فلدُّوه فلمَّا أفاق قال ما هذا فعلُ نساءٍ جِئْنَ من هاهنا وأشار إلى أرضِ الحبشةِ وكانَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهنَّ قالوا كُنَّا نتَّهِمُ بك ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ ذلك لَداءٌ ما كان اللهُ عزَّ وجلَّ ليقذِفَني به لا يبقَينَّ في البيتِ أحدٌ لا يلد إلَّا عمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يَعْني العبَّاسَ قالَت لقد التَدَّت ميمونةُ يومئِذٍ وإنَّها لصائمةٌ لعزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
أولُ ما اشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ فاشتدَّ مرضُهُ حتى أُغْمِيَ عليهِ فتشاوَرَ نساؤُهُ في لُدِّهِ فلدُّوهُ فلمَّا أفاقَ قال ما هذا فقلنَ هذا فِعْلُ نساءٍ جئنَ من ههنا وأشارَ إلى أرضِ الحبشةِ وكانت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ فيهنَّ قالوا كنَّا نَتَّهِمُ فيكَ ذاتُ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ ذلكَ لداءٌ ما كان اللهُ عزَّ وجلَّ ليَقرفُني بهِ لا يَبقيَنَّ في هذا البيتِ أَحَدٌ إلا التَدَّ إلا عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني العباسَ قال فلقد الْتَدَّتْ ميمونةُ يومئذٍ وإنَّها لصائمةٌ لِعَزْمَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أولُّ ما اشتَكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيْتِ مَيمونةَ، فاشْتَدَّ مرَضُه حتَّى أُغْمِيَ عليه، فتَشاوَرَ نِساؤُهُ في لَدِّهِ، فلدُّوهُ، فلمَّا أفاقَ، قالَ: ما هَذا؟ فقُلْنا: هذا فِعْلُ نِساءٍ جِئْنَ من ها هُنا، وأشارَ إلى أرْضِ الحَبَشةِ، وكانَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهِنَّ، قالوا: كُنَّا نَتَّهِمُ فيكَ ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّ ذلكَ لَداءٌ ما كانَ اللهُ عزَّ وجلَّ لِيَقْرِفَني به. لا يَبْقَيَنَّ في هذا البيتِ أحدٌ إلا التدَّ إلا عمَّ رسولِ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني العَبَّاسَ. قالَ: فلقَدِ التدَّتْ مَيمونةُ يومَئِذٍ وإنَّها لصائمةٌ لِعَزمَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ أولَ ما اشتكى كان في بيتِ ميمونةَ ، فاشتدَّ مرضُه حتى أُغميَ عليْهِ ، فتشاورْنَ في لَدِّهِ فلدُّوهُ . فلمَّا أفاق قال : هذا فعلُ نساءٍ جئْنَ من هنا – وأشار إلى الحبشةِ – وكانَتْ أسماءُ منهنَّ فقالوا : كُنَّا نتهمُ بك ذاتَ الجنبِ ، فقال : ما كان اللهُ ليُعذِّبني به ، لا يبقى أحدٌ في البيتِ إلا لُدَّ . قال : فلقد الْتُدَّتْ ميمونةُ وهي صائمةٌ .
كنَّا عندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في عَملِه، فغَضِبَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ فاشتَدَّ غَضبُه عليه جِدًّا، قال: فلمَّا رَأَيتُ ذلك، قُلتُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذَكَرتُ القَتلَ صرَفَ عن ذلك الحديثِ أجمعَ، فلمَّا تَفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بعدَ ذلك، فقال: يا أبا بَرْزةَ، ما قُلتَ؟ -ونَسيتُ الذي قُلتُ- قُلتُ: ذَكِّرْنيه، قال: أمَا تَذكُرُ يومَ قُلتَ كذا وكذا، أكنتَ فاعلًا ذلك؟ قُلتُ: نَعَمْ، واللهِ لو أمَرتَني فَعَلتُ، فقال: وَيحَكَ! إنَّ تلك واللهِ ما هي لأحَدٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صَحيحٌ يقولُ: إنَّه لَم يُقبَضْ نَبيٌّ قَطُّ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُحَيَّا -أو يُخَيَّرَ- فلَمَّا اشتَكى وحَضَرَه القَبضُ ورَأسُه على فخِذِ عائِشةَ، غُشيَ عليه، فلَمَّا أفاقَ شَخَصَ بَصَرُه نَحوَ سَقفِ البَيتِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، فقُلتُ: إذن لا يُجاوِرُنا، فعَرَفتُ أنَّه حَديثُه الذي كان يُحَدِّثُنا وهو صَحيحٌ. .
إنَّ أوَّلَ ما اشْتَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ مَيمونةَ، اشتدَّ مَرَضُه حتى أُغميَ عليه، قالت: فتشاوَرَ نِساؤُه في لَدِّه فلَدُّوه، فلمَّا أفاقَ قال: ما هذا، أَفِعلُ نِساءٍ يَجِئنَ من هاهنا؟ وأشار إلى أرضِ الحَبَشةِ، وكانت أسماءُ فيهنَّ، فقالوا: كُنَّا نتَّهِمُ بكَ ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ ذلك داءٌ ما كان اللهُ لِيُعذِّبَني به، لا يَبقَيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ، يعني: العبَّاسَ، قال: فلقدِ الْتَدَّتْ مَيمونةُ يومَئذٍ، وإنَّها لصائمةٌ، لعزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أصابني رمدٌ فعادني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كانَ منَ الغدِ أفاقَ بعضَ الإفاقةِ ثمَّ خرجَ ولقيَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أرأيتَ لو أنَّ عينيكَ لما بِهما ما كنتَ صانعًا قال كنتُ أصبرُ وأحتسبُ قال أما واللَّهِ لو كانت عينيكَ لما بِهما ثمَّ صبرتَ واحتسبتَ ثمَّ متَّ لقيتَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ولا ذنبَ لَك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَدَغَته عَقرَبٌ فغُشيَ عليه فرَقاه النَّاسُ [فلَمَّا أفاقَ قال: إنَّ اللهَ تَعالى شَفاني وليس برُقيَتِكم]. .
كنتُ عند أبي بكرٍ فتغَيَّظَ على رجلٍ، فاشتَدَّ عليه، فقلت: تأذَنُ لي يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهبَتْ كَلِمَتي غضَبَه، فقام فدخلَ فأرسَلَ إليَّ فقال: ما الذي قلتَ آنِفًا؟ قلت: ائذَنْ لي أضرِبْ عُنُقَه. قال: أكنتَ فاعِلًا لو أمرتُك؟ قلت: نعم، قال: لا واللهِ، ما كانت لبَشَرٍ بعد محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ عندَ أبي بَكْرٍ فتغيَّظَ على رجلٍ، فاشتدَّ عليهِ فقلتُ: تأذنُ لي يا خليفةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أضربُ عنقَهُ، قالَ: فأذهَبت كلِمتي غضبَهُ، فقامَ فدخلَ فأرسلَ إليَّ فقالَ: ما الَّذي قلتَ آنفًا؟ قلتُ: ائذن لي أضربُ عنقَهُ، قالَ: أَكُنتَ فاعلًا لو أمرتُكَ؟ قلتُ: نعم. قالَ: لا واللَّهِ ما كانت لبشرٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ عند أبي بَكرٍ، فتغيَّظَ على رجُلٍ فاشتَدَّ عليه، فقلتُ: تأذَنُ لي يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهَبَتْ كلِمَتي غضَبَه، فقام فدخَلَ، فأرسَلَ إليَّ فقال: ما الذي قلتَ آنفًا؟ قلتُ: ائذَنْ لي أضرِبُ عُنُقَه، قال: أكنتَ فاعلًا لو أمرتُكَ؟ قلتُ: نعَمْ، قال: لا واللهِ، ما كانت لبشَرٍ بعدَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج