نتائج البحث عن
«اشتكى سعد بن أبي وقاص بمكة فحج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ، فجاءه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ , اشتكَى خلافَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ , حين ذهب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ , فلمَّا رجعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرِو بنِ القاري : يا عمرُو , إن مات فها هنا , وأشار إلى طريقِ المدينةِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أهلِ مكَّةَ عامَ الفتحِ لا في حَجَّةِ الوداعِ ، فإنَّهُ في حجَّةِ الوداعِ لم يكُن يُصلِّي بمكَّةَ بل كان يصلِّي بمنزلِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بغَنَمٍ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ يَقسِمُها بين أصحابِه، وكانوا يَتمَتَّعون، فنقَّى منها تَيسًا، فضحَّى به سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في تَمتُّعِه. .
كانَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في إبِلِه، فجاءَه ابنُه عُمَرُ، فلَمَّا رَآهُ سَعدٌ قال: أعوذُ باللهِ مِن شَرِّ هذا الرَّاكِبِ! فنَزَلَ فقال له: أنَزَلتَ في إبِلِكَ وغَنَمِكَ، وتَرَكتَ النَّاسَ يَتَنازَعونَ المُلكَ بينَهم؟ فضَرَبَ سَعدٌ في صَدرِه، فقال: اسكُتْ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ العَبدَ التَّقيَّ، الغَنيَّ، الخَفيَّ. .
زعم سعدُ بنُ أبي وقاصٍ أن النبيَّ, صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِه .
صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ الصَّلواتِ ركعتينِ في حجَّةِ الوداعِ أكثرَ ما كان النَّاسُ وآمَنَه .
قال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ لرَجُلٍ: لا جُمعةَ لك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لمَ يا سَعدُ"؟ فقال: لأنَّه تكَلَّم وأنتَ تَخطُبُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "صَدَق سَعدٌ" .
قال سعدُ بنُ أبي وقاصٍ لِرَجلٍ لا جمعةَ لَكَ فقال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمَ يا سعدُ قال لأنه كان يتكلمُ وأنتَ تخطبُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدق سعدٌ .
ما سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جمعَ أبويهِ لأحدٍ ، غيرَ سعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
حدَّثَني ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن وَلَدِ سَعدٍ، هذا أحَدُهم -يَعني عامِرَ بنَ سَعدٍ-: أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ مرِضَ بمكَّةَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُهُ، فقالَ له سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأدَعُ مالًا، وليس لي وارِثٌ إلَّا الكَلالةُ، أفأُوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قال: فبنِصفِهِ؟ قال: لا. قال: فبثُلُثِهِ؟ قال: الثلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَدَعَ أهلَكَ بعَيشٍ -أو قال: بخَيرٍ- خَيرٌ لكَ مِن أنْ تَدَعَهم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ. .
قالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضي اللَّه عنه لرجُلٍ : لا جمعةَ لَكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لمَ يا سَعدُ ؟ قالَ : لأنَّهُ كانَ يتَكَلَّمُ وأنتَ تخطُبُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صدقَ سعدٌ .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ مرِضَ بمَكَّةَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقالَ لَهُ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لأدعُ مالًا وليسَ لي وارثٌ إلَّا الْكلالةَ أفأوصي بمالي كلِّهِ قالَ لا قالَ فبنصفِهِ قالَ لا قالَ فبثُلثِهِ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ أن تدعَ أَهلَكَ بعَيشٍ أو قالَ بخيرٍ خيرٌ لَكَ من أن تدعَهم يتَكفَّفونَ النَّاسَ .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَصُمْ يومَ عاشوراءَ. .
لا مزيد من النتائج