نتائج البحث عن
«اشتكى سعد بن عبادة شكوى له ، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
اشْتكى سعدُ بنُ عُبادَةَ شَكْوَى لهُ ، فأتاهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُهُ ، مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ ، وسعدِ بنِ أبي وقاصٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ، رضيَ اللهُ عنهم ، فلمَّا دخل عليهِ ، فوجدَهُ في غاشيةِ أهلِهِ ، فقال : قد قُضِى . قالواْ : لا يا رسولَ اللهِ ، فبَكَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا رأى القومُ بكاءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَكُواْ ، فقال : ألا تسمعونَ ، إنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ العيْنِ ، ولا بِحُزْنِ القلبِ ، ولكن يُعَذِّبُ بهذا - وأشارَ إلى لسانِهِ - أو يرحمُ ، وإنَّ الميتَ يُعَذَّبُ ببكاءِ أهلِهِ عليهِ . وكان عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يضربُ فيهِ بالعصا ، ويَرْمي بالحجارةِ ، ويَحْثِي بالترابِ .
اشتَكى سَعدُ بنُ عُبادةَ شَكوى له، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليه وجَدَه في غَشيَّةٍ، فقال: أقد قَضى؟ قالوا: لا، يا رَسولَ اللهِ، فبَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى القَومُ بُكاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكَوا، فقال: ألا تَسمَعونَ؟ إنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ بدَمعِ العَينِ، ولا بحُزنِ القَلبِ، ولَكِن يُعَذِّبُ بهذا، وأشارَ إلى لسانِه، أو يَرحَمُ. .
اشتكى سعدٌ شكوى فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فلمَّا دخَل وجَده في غَشْيَتِه فقال: قد قضى يا رسولَ اللهِ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَوْا فقال: ( ألا تسمَعونَ إنَّ اللهَ جلَّ وعلا لا يُعذِّبُ بدمعِ العينِ ولا بحُزنِ القلبِ ولكنْ يُعذِّبُ بهذا أو يرحَمُ ) وأشار إلى لسانِه .
اشتَكى سَعدُ بنُ عُبادةَ شَكوى له، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فلَمَّا دَخَلَ عليه فوجَدَه في غاشيةِ أهلِه، فقال: قد قَضى؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، فبَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى القَومُ بُكاءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكَوا، فقال: ألا تَسمَعونَ؟ إنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ بدَمعِ العَينِ، ولا بحُزنِ القَلبِ، ولَكِن يُعَذِّبُ بهذا -وأشارَ إلى لسانِه- أو يَرحَمُ، وإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه، وكان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَضرِبُ فيه بالعَصا، ويَرمي بالحِجارةِ، ويَحثي بالتُّرابِ. .
اشتَكَى سعدُ بنُ عبادةَ شَكْوى فأتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ، معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ، وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وعَبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم فلمَّا دخلَ علَيهِ، وجدَهُ في غَشيتِهِ فَقالَ: أقَد قضَى قالوا: لا، واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، فبَكَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فلمَّا رأى القومُ بُكاءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَكَوا فقالَ: ألا تسمعوا أنَّ اللَّهَ تعالى لا يعذِّبُ بِدمعِ العَينِ، ولا بِحُزنِ القلبِ، ولَكِن يعذِّبُ بِهَذا - وأشارَ إلى لسانِهِ - أو يرحَمُ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّه قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم﴾ [الحُجُرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، فقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: «يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ أَشتَكى؟» فقال سَعدٌ: إنَّه لَجاري وما عَلِمتُ له شَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولَقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ». .
كنَّا مع حميدِ بنِ عبد الرحمن في سوقِ الرَّقيقِ، قال: فقام من عندِنا، ثم رجع، فقال: هذا آخِرُ ثلاثةٍ من بني سعد حدَّثوني هذا الحديثَ، قالوا: مَرِضَ سعدٌ بمكَّةَ مرضًا شديدًا، قال: فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لي مالٌ كثيرٌ، وليس لي وارثٌ إلَّا كلالةٌ، فأُوصي بمالي كلِّه؟ فقال: لا .
اشتكى الحسنُ بنُ عليٍّ فأتاه أبو موسى يعودُه ، فقال له عليٌّ : أعائدًا جئتَ يا أبا موسى أم زائرًا ؟ ! فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : ما من مسلمٍ يعود مسلمًا إذا أصبح إلا صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يمسي ، وجُعِلَ له خريفٌ من الجنةِ ، فإن عاده حين يمسي صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يُصبِحَ ، وجُعِلَ له خريفٌ من الجنةِ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ [ فَمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] في أُناسٍ من أصحابِهِ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لَئْن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فأتيتُ سعدَ بنَ عبادةَ فأَخْبَرْتُهُ فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلِكَ له فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ فحلَفَ له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ باللهِ ما تَكَلَّمَ بِهَذَا فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدِ بنِ عبادَةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ إنمَا أَخْبَرَنِيهِ الغلامُ زيدُ بنُ أرقمَ فجاء سعدُ فأخذَ بيدِي فانطلَقَ بي فقال هذا حدَّثَني [ قال ] فانتهَرَني عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فانَتَهْيَنَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكيتُ وقلْتُ [ إِيْ ] والَّذِي أنزلَ عليكَ النورَ [ والنبوةَ ] لقدْ قالَهُ قال وانصرفَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزلَ اللهُ جلَّ وَعَزَّ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ إِلَى آخِرِ السورَةِ .
حدَّثَني ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن وَلَدِ سَعدٍ، هذا أحَدُهم -يَعني عامِرَ بنَ سَعدٍ-: أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ مرِضَ بمكَّةَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُهُ، فقالَ له سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأدَعُ مالًا، وليس لي وارِثٌ إلَّا الكَلالةُ، أفأُوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قال: فبنِصفِهِ؟ قال: لا. قال: فبثُلُثِهِ؟ قال: الثلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَدَعَ أهلَكَ بعَيشٍ -أو قال: بخَيرٍ- خَيرٌ لكَ مِن أنْ تَدَعَهم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ. .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ مرِضَ بمَكَّةَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقالَ لَهُ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لأدعُ مالًا وليسَ لي وارثٌ إلَّا الْكلالةَ أفأوصي بمالي كلِّهِ قالَ لا قالَ فبنصفِهِ قالَ لا قالَ فبثُلثِهِ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ أن تدعَ أَهلَكَ بعَيشٍ أو قالَ بخيرٍ خيرٌ لَكَ من أن تدعَهم يتَكفَّفونَ النَّاسَ .
مرض سعدٌ بمكةَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال له يا رسولَ اللهِ ألستَ تكرهُ أن يموتَ الرجلُ في الأرضِ التي هاجر منها قال بلى ولعل اللهَ تباركَ وتعالَى يرفعُك فينصرُ بك قومًا وينفعُ آخرين بكَ .
كُنْتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُناسٌ من أصحابِه، فغَمَزوا، فلمَّا مَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال عبدُ اللهِ: لَئنْ رَجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فأتَيْتُ سعدَ بنَ عُبادةَ، فأخبَرْتُه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فأوعَدَهُ فحلَفَ له عبدُ اللهِ بالذي أنزَلَ النبُوَّةَ عليه ما تكلَّمَ بهذا، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما أخبَرَنيهِ الغُلامُ، لزَيدِ بنِ أرقَمَ، فجاءَ سعدٌ، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقَ بي، فقال: هذا حدَّثَني، فانتَهَرَني عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فأجهَشْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبكَيْتُ، فقُلْتُ: والذي أنزَلَ عليكَ النبُوَّةَ لقد قال. فأنصَتَ عنه نبيُّ اللهِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} [المنافقون: 1]. .
خرج سعدُ بنُ عُبادةَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ مغازيه ، فحضرت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوصي ، فقالت : فِيم أُوصِي ؟ إنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ ، فلما قَدِم سعدُ بنُ عبادةَ ذُكِر ذلك له ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : نعم ، فقال سعدٌ : حائطُ كَذا وكذا صدقةٌ عنها لحائطٍ سمَّاه .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ؟ اشتَكى؟ قال سَعدٌ: إنَّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. وفي روايةٍ: كانَ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ خَطيبَ الأنصارِ، فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ ... وليسَ فيه ذِكرُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: لَمَّا نَزَلَت: {لَا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، ولَم يَذكُرْ سَعدَ بنَ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: وزادَ: فكُنَّا نَراه يَمشي بينَ أظهُرِنا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج