نتائج البحث عن
«اشتكى سلمان ، فعاده سعد ، فرآه يبكي ، فقال له سعد: ما يبكيك يا أخي؟ أليس قد»· 16 نتيجة
الترتيب:
اشتَكَى سَلمانُ فعادَهُ سعدٌ ، فرآهُ يبكي ، فقالَ لَهُ سعدٌ : ما يُبكيكَ يا أخي ؟ أليسَ قد صحِبتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أليسَ ؟ أليسَ ؟ قالَ سَلمانُ : ما أبكي واحدةً منَ اثنتَينِ ، ما أبكي ضنًا للدُّنيا ، ولا كراهيةً للآخرةِ ، ولَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ عَهْدًا ، فما أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، قالَ : وما عَهِدَ إليكَ ؟ قالَ : عَهِدَ إليَّ : أنَّهُ يَكْفي أحدَكُم مثلُ زادِ الرَّاكِبِ ، ولا أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، وأمَّا أنتَ يا سعدُ فاتَّقِ اللَّهَ عندَ حُكْمِكَ إذا حَكَمتَ ، وعندَ قَسمِكَ إذا قَسمتَ ، وعندَ هَمِّكَ إذا هَممتَ
اشتكَى سلمانُ فعاده سعدٌ فرآه يبكي فقال له سعدٌ : ما يُبكيك يا أخي ؟ أليس قد صحِبتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس .. أليس ؟ قال سلمانُ : ما أبكي واحدةً من اثنتَيْن ما أبكي ضَنًّا على الدُّنيا ، ولا كراهيةَ الآخرةِ ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلينا عهدًا ما أراني إلَّا قد تعدَّيتُ . قال : وما عهِد إليك ؟ قال : عهِد إلينا أنَّه يكفي أحدُكم مثلُ زادِ الرَّاكبِ ، ولا أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، وأمَّا أنت يا سعدُ فاتَّقِ اللهَ عند حُكمِك إذا حكمتَ ، وعند قَسْمِك إذا قَسمتَ ، وعند همِّك إذا هَممتَ
اشتكَى سلمانُ فعاده سعدٌ فرآه يبكي فقال له سعدٌ : ما يُبكيك يا أخي ؟ أليس قد صحِبتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس .. أليس ؟ قال سلمانُ : ما أبكي واحدةً من اثنتَيْن ما أبكي ضَنًّا على الدُّنيا ، ولا كراهيةَ الآخرةِ ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلينا عهدًا ما أراني إلَّا قد تعدَّيتُ . قال : وما عهِد إليك ؟ قال : عهِد إلينا أنَّه يكفي أحدُكم مثلُ زادِ الرَّاكبِ ، ولا أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، وأمَّا أنت يا سعدُ فاتَّقِ اللهَ عند حُكمِك إذا حكمتَ ، وعند قَسْمِك إذا قَسمتَ ، وعند همِّك إذا هَممتَ .
اشتَكَى سَلمانُ فعادَهُ سعدٌ ، فرآهُ يبكي ، فقالَ لَهُ سعدٌ : ما يُبكيكَ يا أخي ؟ أليسَ قد صحِبتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أليسَ ؟ أليسَ ؟ قالَ سَلمانُ : ما أبكي واحدةً منَ اثنتَينِ ، ما أبكي ضنًا للدُّنيا ، ولا كراهيةً للآخرةِ ، ولَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ عَهْدًا ، فما أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، قالَ : وما عَهِدَ إليكَ ؟ قالَ : عَهِدَ إليَّ : أنَّهُ يَكْفي أحدَكُم مثلُ زادِ الرَّاكِبِ ، ولا أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، وأمَّا أنتَ يا سعدُ فاتَّقِ اللَّهَ عندَ حُكْمِكَ إذا حَكَمتَ ، وعندَ قَسمِكَ إذا قَسمتَ ، وعندَ هَمِّكَ إذا هَممتَ .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن ثابِتٍ البُنانيِّ، قالَ: لمَّا مَرِضَ سَلْمانُ الفارِسيُّ بَلَغَ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ وهو أميرُ الكوفةِ، فخَرَجَ يَعودُه، قالَ: فقَدِمَ فدَخَل عليه، فوافَقَه وهو في المَوْتِ، وسَلْمانُ يَبْكي، قالَ: فسلَّمَ عليه وجَلَسَ، فقالَ: ما يُبْكيك يا أخي؟ أَلَا تَذكُرُ صُحْبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أَلَا تَذكُرُ المَشاهِدَ الصَّالِحةَ؟ فقالَ سَلْمانُ: إنَّه -واللهِ- يا سَعْدُ! ما يُبْكيني واحِدةٌ مِن ثِنْتَينِ؛ ما أَبْكي ضَنًّا بالدُّنْيا، ولا كَراهِيَةً للِقاءِ اللهِ، فقالَ سَعْدٌ: فما يُبْكيك بَعْدَ ثَمانينَ؟ فقالَ: يُبْكيني أنَّ خَليلي عَهِدَ إليَّ عَهْدًا؛ قالَ سَعْدٌ: وما عَهِدَ إليكم؟ قالَ: عَهِدَ إلينا ليَكُنْ بَلاغُكم مِن الدُّنْيا كزادِ الرَّاكِبِ، وإنَّا قد خَشِينا أنَّا قد تَعَدَّيْنا... وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
لمَّا مَرِضَ سَلمانُ رضِيَ اللهُ عنه مرَضَهُ الَّذي مات فيه، أتاهُ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنه يَعودُه وهو يومئذٍ أميرُ الكوفةِ، قال: فجعَلَ سَلمانُ يَبْكي، فقال سَعدٌ: ما يُبْكِيك يا أبا عبدِ اللهِ، أجَزَعًا مِن الموتِ؟ اذكُرْ صُحبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واذكُرِ المَشاهِدَ الصَّالحةَ، واذكُرِ القِدَمَ في الإسلامِ، واذكُرْ واذكُرْ، فقال سَلمانُ: واللهِ ما يُبْكيني واحدةٌ مِن ثِنتينِ: ما أبْكِي على شَيءٍ تَركْتُه مِن الدُّنيا، ولا كراهيةً مِن لِقاءِ ربِّي، قال سَعدٌ: فما يُبْكيك إذا لم يُبْكيك واحدةٌ مِن ثِنتينِ؛ إذ لم تَبْكِ جَزعًا على شَيءٍ تَركْتَهُ مِن الدُّنيا، ولا كَراهيةً مِن لقاءِ ربِّك؟ قال: يُبْكيني ذِكْرُ عهْدٍ عهِدَهُ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخافُ أنْ نكونَ ضَيَّعْنا، قال: وما قال؟ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إلينا، فقال: ألَا لِيَكُنْ بَلاغُ أحَدِكم مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ، وأمَّا أنت أيُّها الرَّجلُ فاتَّقِ اللهَ عندَ هَمِّك إذا همَمْتَ، وعندَ يَدِكَ إذا قسَمْتَ، وعندَ لِسانِك إذا حكَمْتَ. ارتفِعْ عنِّي، فارتفَعَ عنه، ومات سَلمانُ رضِيَ اللهُ عنه. .
لمَّا مرِضَ سلمانُ رضِيَ اللهُ عنه مرَضَه الَّذي مات فيه، أتاه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ يعودُه وهو يومئذٍ أميرُ الكوفةِ، قال: فجعَلَ سلمانُ يَبْكي، فقال سعدٌ: ما يُبْكيك يا أبا عبدِ اللهِ، أجَزَعًا مِن الموتِ؟ اذكُرْ صُحبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واذكُرِ المشاهدَ الصَّالحةَ، واذكُرِ القِدَمَ في الإسلامِ، واذكُرْ، واذكُرْ، فقال سلمانُ: أمَا واللهِ ما أبْكي واحدةً مِن ثِنْتينِ: ما أبْكي على شَيءٍ تركْتُه مِن الدُّنيا، ولا كراهةً مِن لقاءِ ربِّي. فقال سعدٌ: فما يُبْكيك إذ لم تُبْكيك واحدةٌ مِن ثِنْتينِ: إذْ لم تَبْكِ جزعًا على شَيءٍ تَركْتَه مِن الدُّنيا، ولا كراهيةً مِن لقاءِ ربِّك؟! قال: يُبْكيني ذكْرٌ عهِدَه إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخافُ أنْ نكونَ ضيَّعْنا. قال: وما قال؟ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إلينا، فقال: ألَا ليكُنْ بلاغُ أحدِكم مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ، وأمَّا أنت أيُّها الرَّجلُ فاتَّقِ اللهَ عند هَمِّك إذا هممْتَ، وعند يَدِك إذا قسَمْتَ، وعند لِسانِك إذا حكمْتَ. ارتفِعْ عنِّي، فارتفَعَ عنه، ومات سلمانُ. .
دخَلَ سعدٌ على سَلْمانَ يَعودُه، قال: فبَكَى، فقال له سعْدٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الله؟ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنكَ راضٍ، وتَرِدُ عليهِ الحوضَ، وتَلْقى أصحابَكَ، قالَ: فقالَ سَلْمانُ: أمَا إنِّي لا أبْكي جَزَعًا مِن الموتِ ولا حِرْصًا على الدُّنْيا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إلينا عهدًا حيًّا وميِّتًا، قالَ: لِتكُنْ بُلْغةُ أحدِكمْ مِن الدُّنيا مِثلَ زادِ الرَّاكبِ. وحَوْلي هذه الأَساوِدةُ، قالَ: فإنَّما حوْلَهُ إجَّانةٌ وجَفْنةٌ ومِطْهَرةٌ، فقال له سعدٌ: يا أبا عبدِ اللهِ، اعهَدْ إلينا بعَهْدٍ نَأخُذْ بهِ بعْدَكَ؟ قالَ: فقال: يا سعدُ، اذكُرِ اللهَ عندَ هَمِّكَ إذا هَمَمْتَ، وعندَ يدَكِ إذا قَسَمتَ، وعندَ حُكْمِكَ إذا حَكَمْتَ. .
قدِم سعدٌ على سلمانَ يعودُه قال : فبكَى ، فقال سعدٌ : ما يُبكيك أبا عبدِ اللهِ ؟ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ ، وترِدُ عليه الحوضَ ، وتلقَى أصحابَك . فقال : ما أبكي جزعًا من الموتِ ، ولا حِرصًا على الدُّنيا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلينا عهدًا قال : لتكُنْ بُلغةُ أحدِكم من الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ ، وحولي هذه الأساودُ ، قال : وإنَّما حوله إجانةٌ وجَفْنةٌ ومَطهَرةٌ ، فقال : يا سعدُ اذكُرِ اللهَ عند همِّك إذا هَممتَ ، وعند يدَيْك إذا قسَمتَ ، وعند حُكمِك إذا حكمتَ .
دخَلَ سَعدٌ وابنُ مَسعودٍ على سَلمانَ عندَ المَوتِ، فبَكى، فقيلَ له: ما يُبكيكَ؟ قال: عَهدٌ عهِدَه إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم نَحفَظْه. قال: لِيَكُنْ بَلاغُ أحدِكم مِن الدُّنْيا كزادِ الرَّاكبِ. وأمَّا أنت يا سَعدُ، فاتَّقِ اللهَ في حُكمِكَ إذا حكَمتَ، وفي قَسمِكَ إذا قسَمتَ، وعندَ هَمِّكَ إذا همَمتَ. قال ثابتٌ: فبلَغَني أنَّه ما ترَكَ إلَّا بِضْعةً وعِشرينَ دِرهَمًا، نُفَيقةً كانتْ عندَه. .
أنَّه سمِعَ سعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ وهُمَا يَذْكُرانِ التَّمتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحجِّ، فقال الضَّحَّاكُ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أَمْرَ اللهِ، فقال سعدٌ: بِئسَ ما قُلْتَ يا ابنَ أَخي! فقال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: فإنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قد نَهَى عن ذلك. فقال سعدٌ: قد صَنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَنَعْناها معه. .
أنَّه سمِعَ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ وهما يَذكُرانِ التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ، فقال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أمرَ اللهِ، فقال سَعدٌ: بِئسَ ما قُلْتَ يا ابنَ أخي، قال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد نَهى عن ذلك، قال سعدٌ: قد صنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعْناها معَه. .
أنه سمع سعدَ بنِ أبي وقاصٍ والضحاكِ بنِ قيسٍ وهما يذكران التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضحاك بنُ قيسٍ : لا يصنعُ ذلك إلا من جهلَ أمرَ اللهِ تعالى فقال سعدٌ : بئسَ ما قلتَ يا ابنَ أخي فقال الضحَّاكُ بنُ قيسٍ : فإنَّ عمرَ بنَ الخطابٍ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ قد صنعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصنعناها معهُ .
أنَّهُ سمِعَ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ، والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، عامَ حَجِّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، وهما يَذكُرانِ التَّمَتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقال الضَّحَّاكُ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أمْرَ اللهِ. فقال سَعدٌ: بِئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أخي. فقال الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد نَهى عن ذلك. فقال سَعدٌ: قد صنَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعْناها معه. .
أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهُما يذكرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقالَ الضَّحَّاكُ لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى فقالَ سعدٌ بئسَ ما قلتَ يا ابنَ أخي قالَ الضَّحَّاكُ فإنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نَهَى عن ذلِكَ قالَ سعدٌ قد صنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَصنَعناها معَهُ .
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
لا مزيد من النتائج