نتائج البحث عن
«اشتكى عليا الناس قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا فسمعته يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
اشتكى النَّاسُ عليًّا رِضوانُ اللهِ عليه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا خطيبًا فسمعتُه يقول أيها الناسُ لا تشكوا عليًّا فواللهِ إنه لَأحسنُ في ذاتِ اللهِ أو في سبيلِ اللهِ من أن يُشكَى .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال : اشتكى الناسُ عليًّا ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خطيبًا ، فسمعتُه يقولُ : أيُّها الناسُ لا تشكوا عليًّا ، فواللهِ إنه لأُخَيشِنٌ في ذاتِ اللهِ ، أو في سبيلِ اللهِ .
اشْتَكى الناسُ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا، فسَمِعْتُه يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تَشْكوا عليًّا، فواللهِ إنَّه لَأخْشَنُ في ذاتِ اللهِ، أو في سَبيلِ اللهِ. .
شَكا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ النَّاسَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ فينا خَطيبًا، فسمِعْتُه يَقولُ: «أيُّها النَّاسُ، لا تَشْكوا عليًّا، فواللهِ إنَّه لأُخَيْشِنٌ في ذاتِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ». .
سمعتُ عليًّا في الرحبةِ وهو يَنْشُدُ الناسَ مَنْ شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غَديرِ خُمٍّ وهو يقولُ ما قال فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشهِدوا أنهم سمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
عن عُميرةَ بنِ سعدٍ قال سمِعْتُ عليًّا ينشُدُ النَّاسَ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كُنْتُ مولاه فعَلِيٌّ مولاه فقام ثلاثَ عَشَرَ فشهِدوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن كُنْتُ مولاه فعَلِيٌّ مولاه .
عن زاذانَ أبي عمرَ، قال: سمِعْتُ عليًّا، في الرَّحَبةِ وهو يَنشُدُ النَّاسَ: مَن شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غَديرِ خُمٍّ، وهو يقولُ ما قال؟ فقام ثلاثةَ عشَرَ رجُلًا، فشهِدوا أنَّهم سمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن كُنتُ مَوْلاه فعليٌّ مَوْلاه. .
عن زاذانَ أبي عمرَ قال سمعتُ عليًّا بالرَّحبةِ وهو ينشدُ الناسَ من شهد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمَّ وهو يقولُ ما قال قال فقام اثنا عشرَ رجلًا فشهدوا أنهم سمعوا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقول من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
لما اشتعَلَ الوَجَعُ قام أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، وموتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ أبا عُبَيدةَ يَسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يَقسِمَ له منه حَظَّه، قال: فطُعِنَ فماتَ رحِمَه اللهُ، واستُخلِفَ على النَّاسِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فقامَ خَطيبًا بعدَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ مُعاذًا يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لآلِ مُعاذٍ منه حَظَّه، قال: فطُعِنُ عبدُ الرحمنِ ابنُه فماتَ رحِمَه اللهُ، ثم قامَ فدَعا ربَّه لنَفْسِه فطُعِنَ في راحَتِه رحِمَه اللهُ، ولقد رَأيتُه ينظُرُ إليها، ثم يُقبِّلُ ظَهرَ كَفِّه، يقولُ: ما أُحِبُّ أنْ لي بما فيكِ شيئًا من الدُّنيا، فلمَّا مات استُخلِفَ على النَّاس عَمرُو بنُ العاصِ، فقامَ فينا خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ إذا وَقَعَ إنَّما يَشتعِلُ اشتعالَ النَّارِ، فتَجبَّلوا منه في الجِبالِ، فقال أبو واثِلَةَ الهُذَليُّ: كَذَبتَ واللهِ، لقد صَحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شَرٌّ من حِماري هذا، قال: واللهِ لا أرُدُّ عليك ما تقولُ، وأيمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه، ثم خرَجَ وخرَجَ النَّاسُ معه، فتفرَّقوا عنه، ورَفَعَه اللهُ عنهم، قال فبَلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه من رَأيِ عَمرٍو، فواللهِ ما كَرِهَه. .
لما اشتعل الوجعُ قام أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الناسِ خطيبًا فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصالحين قبلَكم وإنَّ أبا عُبيدةَ يَسألُ اللهَ أنْ يقسِمَ له منه حظَّه قال : فطُعِن فمات رحمه اللهُ واستخلَف على الناسِ معاذَ بنَ جبلٍ فقام خطيبًا بعدَه فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصالحين قبلَكم إنَّ معاذًا يسألُ اللهَ أنْ يقسمَ لآلِ معاذٍ منه حظَّه قال : فطُعن ابنُه عبدُ الرحمنِ بنُ معاذٍ فمات ثم قام فدعا ربَّه لنفسِه فطُعن في راحتِه فلقدْ رأيتُه ينظُرُ إليها ثم يقبِّلُ ظهرَ كفِّه ثم يقولُ : ما أُحبُّ أنَّ لي بما فيك شيئًا مِنَ الدنيا فلمَّا مات استخلَف على الناسِ عمرَو بنَ العاصِ فقام فينا خطيبًا فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ إذا وقَع فإنما يشتعِلُ اشتعالَ النارِ فتجبَّلوا منه في الجِبالِ قال : فقال له أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ : كذبتَ واللهِ لقد صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنت شرٌّ مِنْ حِماري هذا قال : واللهِ ما أرُدُّ عليك ما تقولُ وايْمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه ثم خرج وخرج الناسُ فتفرقوا عنه ودفعه اللهُ عنهم قال : فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ مِنْ رأيِ عمرٍو فواللهِ ما كرِهَه .
لمَّا اشتَعَلَ الوَجَعُ، قامَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ: إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمةُ رَبِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ أبا عُبَيدةَ يَسألُ اللهَ أنْ يَقسِمَ له منه حَظَّهُ. قال: فطُعِنَ، فماتَ، رَحِمَهُ اللهُ، واستُخلِفَ على النَّاسِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فقامَ خَطيبًا بَعدَهُ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمةُ رَبِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ مُعاذًا يَسألُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لآلِ مُعاذٍ منه حَظَّهُ. قال: فطُعِنَ ابنُهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُعاذٍ، فماتَ، ثم قامَ فدعا رَبَّهُ لِنَفْسِهِ، فطُعِنَ في راحَتِهِ، فلقد رَأيتُهُ يَنظُرُ إليها، ثم يُقبِّلُ ظَهرَ كَفِّهِ، ثم يَقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بما فيكِ شَيئًا مِنَ الدُّنيا. فلما ماتَ استُخلِفَ على النَّاسِ عَمْرُو بنُ العاصِ، فقامَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ إذا وقَعَ فإنَّما يَشتَعِلُ اشتِعالَ النَّارِ، فتَجَبَّلوا منه في الجِبالِ. قال: فقال له أبو واثِلةَ الهُذَليُّ: كذَبتَ وَاللهِ، لقد صحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ شَرٌّ مِن حِماري هذا. قال: وَاللهِ ما أرُدُّ عليكَ ما تَقولُ، وَايْمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه. ثم خرَجَ، وخرَجَ النَّاسُ، فتفَرَّقوا عنه، ودفَعَهُ اللهُ عنهم. قال: فبلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مِن رَأْيِ عَمْرٍو، فوَاللهِ ما كَرِهَهُ. .
شهدت عليًّا في الرحبةِ وهو ينشدُ الناسَ مَن شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ غديرِ خمٍ وهو يقولُ ما قال فقام ثلاثةَ عشرَ فشهدوا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ غديرِ خمٍّ قال مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
غَزَوْنا مع رُوَيْفِعِ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ قَريةً مِن قُرى المَغرِبِ، يُقالُ لها: جَرْبةُ، فقام فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، إنِّي لا أَقولُ فيكم إلَّا ما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ قام فينا يَومَ حُنَينٍ، فقال: لا يَحِلُّ لامْرئٍ يؤْمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسقيَ ماءَه زرعَ غَيْرِه -يعني: إتيانَ الحَبَالى مِنَ السَّبايا-، وأنْ يُصيبَ امرأةً ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حتى يَستَبرِئَها -يعني: إذا اشتَراها-، وأنْ يَبيعَ مَغْنَمًا حتى يُقْسَمَ، وأنْ يَركَبَ دابَّةً مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَعْجَفَها رَدَّها فيه، وأنْ يَلْبَسَ ثَوبًا مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَخْلَقَه رَدَّهُ فيه. .
أكْثَرَ النَّاسُ في مُسَيْلَمَةَ قَبلَ أنْ يَقُولَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فيه شَيئًا، فَقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ خَطيبًا، فقالَ: أمَّا بَعْدُ، ففي شَأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكْثَرْتُمْ فيه، وَإنَّهُ كَذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ، وَإنَّهُ ليس مِن بَلْدَةٍ إلَّا يَبْلُغُها رُعْبُ المَسيحِ. .
قعدْنا إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ، فسمِعتُهُ يقولُ : سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما الحاجُّ ؟ فقالَ : الشَّعِثُ التَّفِلُ ، فقامَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الحجِّ أفضلُ ؟ قال : العَجُّ والثَّجُّ ، فقامَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، ما السَّبيلُ ؟ فقالَ : زادٌ وراحِلةٌ .
لا مزيد من النتائج