نتائج البحث عن
«اشتكى فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فضل الله به عليهم»· 17 نتيجة
الترتيب:
اشتَكَى الفقراءُ المُهاجرينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما فضَّلَ اللَّهُ بِهِ عليهِم أغنياءَهُم، فقالَ: يا معشرَ الفقراءِ ألا أبشِّرُكُم أنَّ فقراءَ المؤمنينَ يدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهِم بنصفِ يومٍ خَمسِمائةِ عامٍ
اشتَكى فقراءُ المُهاجرينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما فضَّلَ اللَّهُ بِهِ عليْهم أغنياءَهم ، فقالَ : يا معشرَ الفقراءِ ألاَ أبشِّرُكم أنَّ فقراءَ المؤمنينَ يدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بنصفِ يومٍ ، خمسِ مائةِ عامٍ. ثمَّ تلاَ موسى [ بن عبيدة ] هذِهِ الآيةَ : وإنَّ يومًا عندَ ربِّكَ كألفِ سنةٍ ممَّا تعدُّون.
اشتَكَى الفقراءُ المُهاجرينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما فضَّلَ اللَّهُ بِهِ عليهِم أغنياءَهُم، فقالَ: يا معشرَ الفقراءِ ألا أبشِّرُكُم أنَّ فقراءَ المؤمنينَ يدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهِم بنصفِ يومٍ خَمسِمائةِ عامٍ .
اشتَكى فقراءُ المُهاجرينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما فضَّلَ اللَّهُ بِهِ عليْهم أغنياءَهم ، فقالَ : يا معشرَ الفقراءِ ألاَ أبشِّرُكم أنَّ فقراءَ المؤمنينَ يدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بنصفِ يومٍ ، خمسِ مائةِ عامٍ. ثمَّ تلاَ موسى [ بن عبيدة ] هذِهِ الآيةَ : وإنَّ يومًا عندَ ربِّكَ كألفِ سنةٍ ممَّا تعدُّون. .
اشتَكى فُقراءُ المُهاجِرينَ إلى رَسولِ اللهِ ما فضَّلَ اللهُ به عليهم أغنياءَهم، فقال: (يا مَعشرَ الفُقراءِ، ألَا أُبشِّرُكم أنَّ فُقراءَ المُؤمنِينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ قبْلَ أغنيائِهم بنِصفِ يومٍ)، ثُمَّ تَلا موسى -يَعني: ابن عُبَيدة: أحَد رُواتِه-: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47]. .
فرجعَ فقراءُ المهاجرينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا سمِعَ إخوانُنا أهلُ الأموالِ بما فعلنا ففعلوا مثلَهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك فضلُ اللَّهِ يؤتيهِ مَن يشاءُ .
فرجَع فقراءُ المهاجرينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : سمِع إخوانُنا أهلُ الأموالِ بما فعَلْناه ففعَلوا مِثلَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذلك فضلُ اللهِ يُؤتيهِ مَن يشاءُ .
إن حوضي ما بينَ عدنٍ إلى عمانَ أكوابُه [ عددُ النجومِ ] ماؤُه أشدُّ بياضًا من الثلجِ وأحلَى من العسلِ أولُ مَن يرِدُه فقراءُ المهاجرينَ قلنا يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال شعثُ الرؤوسِ دنسُ الثيابِ الذين لا ينكحونَ المتنعماتِ ولا تُفتحُ لهم السددُ الذين يعطُونَ ما عليهم ولا يعطَونَ ما لهم وفي روايةٍ وأكثرُ الناسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرينَ بدلُ أولُ من يردُه .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كدْتُ أن أُقتلَ في عَناقٍ من الصَّدقةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أنَّها تُعطَى فقراءَ المهاجرين ما أخذتَها .
اشتَكى فقراءُ المؤمنينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما فضِّلَ بِهِ أغنياؤُهم، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إخواننا صدَّقوا تصديقنا وآمنوا إيمانَنا وصاموا صيامنا، ولهم أموالٌ يتصدَّقونَ منها، ويصلونَ منها الرَّحمَ، وينفقونَها في سبيلِ اللَّهِ، ونحنُ مساكينُ لا نقدرُ على ذلكَ. فقالَ: ألا أخبرُكم بشيءٍ إذا أنتم فعلتموهُ أدركتُم مثلَ فضلهم. قولوا: اللَّهُ أَكبرُ في دبرِ كلِّ صلاةٍ أحد عشرَ مرَّةً، والحمدُ للَّهِ مثلَ ذلكَ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ مثلَ ذلكَ، وسبحانَ اللَّهِ مثلَ ذلكَ تدركوا مثلَ فضلِهم. ففعلوا فذكروا ذلكَ للأغنياءِ فعملوا مثلَ ذلكَ فرجعَ الفقراءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلكَ لهُ، فقالَ: هؤلاءِ إخواننا فعلوا مثلَ ما نقولُ، فقالَ: ذلكَ فضلُ اللَّهِ يؤتيهِ من يشاءُ، يا معشرَ الفقراءِ ألا أبشِّرُكم إنَّ فقراءَ المسلمينَ يدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بنصفِ يومٍ خمسمائةِ عامٍ وتلا موسى بنُ عبيدةَ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ . .
اشتكى فقراءُ المؤمنين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فُضِّلَ به أغنياؤهم فقالوا يا رسولَ اللهِ إخوانُنا صدَّقوا تصديقَنا وآمنُوا إيمانَنا وصاموا صيامَنا ولهم أموالٌ يتصَدَّقون بها ويَصِلُون منها الرَّحِمَ ويُنْفِقونها في سبيلِ اللهِ ونحن مساكينُ لا نَقْدِرُ على ذلك فقال ألَا أُخْبِرُكم بشيءٍ إذا أنتم فعَلْتُموه أدرَكْتُم مِثلَ فَضْلِهم قولوا اللهُ أكبَرُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إحدى عَشْرةَ مرَّةً والحمدُ للهِ مِثلَ ذلك ولا إلهَ إلَّا اللهُ مِثلَ ذلك وسُبحانَ اللهِ مِثلَ ذلك تُدْرِكون مِثلَ فضلِهم ففعَلوا فذكَروا ذلك للأغنياءِ ففعَلوا مِثلَ ذلك فرجَع الفقراءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا ذلك له فقالوا هؤلاء إخوانُنا فعَلوا مِثلَ ما نقولُ فقال ذلك فَضْلُ اللهِ يؤتيه مَن يشاءُ يا معشرَ الفقراءِ ألَا أُبَشِّرُكم فقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ أغنيائِهم بنِصفِ يومٍ خَمْسِمئةِ عامٍ وتلا موسى بنُ عُبَيدةً { وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } .
كان فيما احتَجَّ به عُمَرُ أنَّه قال: كانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثُ صَفايا: بنو النَّضيرِ، وخَيْبَرُ، وفَدَكُ؛ فأمَّا بنو النَّضيرِ: فكانتْ حُبْسًا لنوائبِه، وأمَّا فَدَكُ، فكانتْ حُبْسًا لأبناءِ السبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ، فجزَّأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةَ أجزاءٍ: جُزأينِ بينَ المسلمينَ، وجزءًا نفقةً لأهلِه، فما فضَلَ عن نفقةِ أهلِه جعَلَه بينَ فُقراءِ المُهاجِرينَ. .
كان فيما احتج به عمر رضي الله عنه أنه قال كانت لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا بنو النضير وخيبر وفدك فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه وأما فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل وأما خيبر فجزأها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثة أجزاء جزأين بين المسلمين وجزءا نفقة لأهله فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين
أنَّ فُقَراءَ المُهاجِرينَ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: ذَهَبَ أهلُ الدُّثورِ بالدَّرَجاتِ العُلى، والنَّعيمِ المُقيمِ، فقال: وما ذاكَ؟ قالوا: يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويَتَصَدَّقونَ ولا نَتَصَدَّقُ، ويُعتِقونَ ولا نُعتِقُ، فقال رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفلا أُعَلِّمُكُم شيئًا تُدرِكونَ به مَن سَبَقَكُم وتَسبِقونَ به مَن بَعدَكُم، ولا يَكونُ أحَدٌ أفضَلَ مِنكُم إلَّا مَن صَنَعَ مِثلَ ما صَنَعتُم؟ قالوا: بَلى، يا رَسولُ اللهِ، قال: تُسَبِّحونَ، وتُكَبِّرونَ، وتَحمَدونَ، دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ مَرَّةً. قال أبو صالِحٍ: فرَجَعَ فُقَراءُ المُهاجِرينَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: سَمِعَ إخوانُنا أهلُ الأموالِ بما فعَلنا، ففَعَلوا مِثلَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك فضلُ اللهِ يُؤتيه مَن يَشاءُ. وزادَ غَيرُ قُتَيبةَ في هذا الحَديثِ عَنِ اللَّيثِ، عَنِ ابنِ عَجلانَ، قال سُمَيٌّ: فحَدَّثتُ بَعضَ أهلي هذا الحَديثَ، فقال: وهِمتَ، إنَّما قال: تُسَبِّحُ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدُ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكَبِّرُ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، فرَجَعتُ إلى أبي صالِحٍ فقُلتُ له ذلك، فأخَذَ بيَدي فقال: اللهُ أكبَرُ، وسُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، اللهُ أكبَرُ، وسُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، حتَّى تَبلُغَ مِن جَميعِهنَّ ثَلاثةً وثَلاثينَ. [وفي روايةٍ]: ذَهَبَ أهلُ الدُّثورِ بالدَّرَجاتِ العُلى، والنَّعيمِ المُقيمِ،... بمِثلِ حَديثِ قُتَيبةَ، عَنِ اللَّيثِ، إلَّا أنَّه أدرَجَ في حَديثِ أبي هُرَيرةَ قَولَ أبي صالِحٍ، ثُمَّ رَجَعَ فُقَراءُ المُهاجِرينَ إلى آخِرِ الحَديثِ. [وفي روايةٍ]: وزادَ في الحَديثِ: يقولُ سُهَيلٌ: إحدى عَشرةَ، إحدى عَشرةَ، فجَميعُ ذلك كُلِّه ثَلاثةٌ وثَلاثونَ. .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ صفايا بنو النَّضيرِ وخيبرُ وفدَكَ فأمَّا بنو النَّضيرِ فَكانت حبْسًا لنوائبِهِ وأمَّا فدَكَ فَكانت حبسًا لأبناءِ السَّبيلِ وأمَّا خيبرُ فجزَّأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةٌ أجزاءٍ جُزْأَينِ بينَ المسلمينَ وجزءًا نفقةً لأَهلِه فما فضلَ عن نفقةِ أَهلِه جعلَه بينَ فقراءِ المُهاجرينَ .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحدثانِ قالَ : كان فيما احتجَّ بِهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: كانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ثلاثُ صفايا بنو النَّضيرِ، وخَيبرُ، وفدَكُ، فأمَّا بنو النَّضيرِ فَكانت حبسًا لنوائبِهِ، وأمَّا فدَكُ فَكانت حبسًا لأبناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خيبرُ فجزَّأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثلاثةَ أجزاءٍ، جُزأينِ بينَ المسلمينَ، وجزءًا نفقةً لأَهْلِهِ، فما فضلَ عن نفقةِ أَهْلِهِ جعلَهُ بينَ فقراءِ المُهاجرينَ .
كانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ صَفايا : بَنو النَّضيرِ ، وخَيبرُ ، وفَدَكُ ، فأمَّا بَنو النَّضيرِ : فإنَّها كانت حُبُسًا لنَوائبِه ، وأمَّا فَدَكُ : فَكانَت حُبُسًا لأبناءِ السَّبيلِ ، وأمَّا خَيبرُ : فجَزَّأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةَ أجزاءٍ : جُزأينِ بينَ المسلمينَ ، وجُزءًا أنفقَهُ لأَهلِهِ ، فما فضُلَ عن نَفقةِ أَهلِهِ جعلَه بينَ فُقراءِ المهاجرينَ .
لا مزيد من النتائج