نتائج البحث عن
«اشرب نبيذ الزبيب المنقع ما دام حلوا يحرو اللسان»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا أشْرَبُ نَبيذَ الجَرِّ بعْدَ إذ أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَشْوانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما شَرِبتُ خمْرًا، لكنِّي شَرِبتُ نَبيذَ زَبيبٍ وتمْرٍ في دُبَّاءٍ، فأمَرَ به، فنُهِزَ بالأيدي وخُفِقَ بالنِّعالِ، ونَهى عن الزَّبيبِ والتَّمرِ وعن الدُّبَّاءِ. .
لا أشربُ نبيذَ الجَرِّ بعدَ أن أتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنَشوانَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما شَرِبْتُ الخمرَ إنَّما شَرِبْتُ نبيذَ وزبيبٍ في دبَّاءَ . فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنُهِزَ بالأيدي وخُفِقَ بالنِّعالِ .
لا أشرَبُ نبيذَ الجَرِّ بعدَ إذ أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَشْوانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما شَرِبتُ خَمرًا، إنَّما شَرِبتُ نبيذَ تَمرٍ وزبيبٍ في دُبَّاءٍ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلُهِزَ بالأيدي، وخُفِقَ بالنِّعالِ. .
اشتَرُوا على اللهِ واستَقرِضوا، قالوا: وكيف ذاك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تقولون: بِعْنا إلى أن يَفتَحَ اللهُ لنا، وأقرِضْنا إلى أن يَفتَحَ اللهُ لنا، لن يزالوا بخيرٍ ما دام جِهادُكم حُلوًا .
سمِعْتُ ابنَ ودَّاكٍ، وقال حجَّاجٌ: عن أبي الوَدَّاكِ، يقولُ: لا أَشرَبُ نَبيذًا بعدَما سمِعْتُ أبا سعيدٍ يقولُ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ نَشْوانَ، فقال: إنِّي لم أَشرَبْ خَمرًا، إنَّما شرِبْتُ زَبيبًا وتَمْرًا في دُبَّاءةٍ، قال: "فأَمَر به فنُهِزَ بالأَيْدي وخُفِقَ بالنِّعالِ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، ونَهى عنِ الزَّبيبِ والتَّمْرِ"، يَعْني أنْ يُخْلَطا. .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم برجلٍ نَشْوَانَ فقال: إني لم أَشْرَبْ خمرًا؛ إنما شَرِبْتُ زَبيبًا وتمرًا في دُبَّاءِةٍ. قال: فأمر به، فنُهِزَ بالأيدي ، وخُفِقَ بالنعالِ. ونهى عن الدُّبَّاءِ، ونهى عن الزبيبِ والتمرِ؛ يعني: أن يُخْلَطَا. .
كنتُ أُتَرْجِمُ بينَ ابنِ عبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ ، فأتتهُ امرَأةٌ تسألُهُ عن نَبيذِ الخمرِ ؟ فنَهَى عنه ، قُلتُ : يا أبا عبَّاسٍ إنِّي أنتبذُ في جرَّةٍ خضراءَ، حلوًا، فأشربُ منهُ فيُقَرْقرُ بطني ؟ قالَ: لا تشرَبْ منهُ ، وإن كانَ أحلَى منَ العسلِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُنبَذُ لَهُ نبيذُ الزَّبيبِ منَ اللَّيلِ ، فيجعلُهُ في سقاءٍ ، فيشربُهُ يومَهُ ذلِكَ والغدَ ، وبعدَ الغدِ ، فإذا كانَ من آخِرِ الثَّالثةِ سقاهُ أو شربَهُ ، فإن أصبحَ منهُ شيءٌ أَهْراقَهُ .
عن أبي طلَحةَ وأمِّ سلَمةَ : أنهما كانا يَشربانِ نَبيذَ الزَّبيبِ والبُسْرِ يَخْلِطانِه ، فقيل لهُ : يا أبا طَلحةَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عَن هذا ، قال : إنَّما نهى للعَوَزِ في ذلكَ الزَّمانِ ، كما نَهى عن القِرانِ في التَّمرِ .
إن أمّ سُلَيمٍ وأبا طلحةَ كانا يشربانِ نبيذَ الزبيبِ والبسرِ يخلطانه ، قال : فقيلَ لهُ : يا أبا طلحةَ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد نهى عن هذا ، قال : إنما نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنه عندَ العوزِ في ذلكَ الزمانِ كما نهى عن الإقرانِ .
عن أمِّ سليمٍ وأبي طلحةَ أنهما كانا يشربانِ نبيذَ الزبيبِ والبُسرِ يخلطانِه قالَ فقيلَ له يا أبا طلحةَ إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى عن هذا قالَ إنما نهى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه عندَ العَوَزِ في ذلك الزمانِ كما نهى عن الإقرانِ .
لَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ، ولَحَلَلتُ مع النَّاسِ حينَ حَلُّوا. .
لَو استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ، ولَأحلَلتُ مَعَ الذينَ حَلُّوا مِن العُمرةِ .
سألتُ ابنَ عباسٍ عَن نبيذِ الجَرِّ ، قال : فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ ، قال : وقال ابنُ عباسٍ : مَن سرَّه أنْ يُحرِّمَ ما حرَّمَ اللهُ ورسولُه فلْيُحرِّمْ نبيذَ الجرِّ .
سَألتُ ابنَ عُمرَ عن نَبيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: ألا تَسمَعُ ما يقولُ ابنُ عُمَرَ؟ قال: وما يقولُ؟ قُلتُ: قال: حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ، فقال: صَدَقَ ابنُ عُمَرَ؛ حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ. فقُلتُ: وأيُّ شَيءٍ نَبيذُ الجَرِّ؟ فقال: كُلُّ شَيءٍ يُصنَعُ مِنَ المَدَرِ. .
لا مزيد من النتائج