نتائج البحث عن
«اشهد علي أني لا أكفر أحدا من أهل هذه القبلة ؛ لأن الكل يشيرون إلى معبود واحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النعمانَ بنَ بَشيرٍ جاء أبوهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له إني نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا فقال له أَكُلَّ ولدِكَ له نِحْلةٌ مثلُ هذا قال لا قال فاردُدْهُ [ وفي روايةٍ ] أَلِكُلِّ ولدِكَ نِحْلَةٌ مثلُ هذا قال لا قال أَتُحِبُّ أن يكونَ الكلُّ في البِرِّ سواءٌ قال نعم قال فَسَوِّ بينَهم في العَطِيَّةِ وفي روايةٍ أَشهِدْ على هذا غيري وفي روايةٍ إني لا أَشْهَدُ على جُورٍ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ فغضِبَ إلى قولِه لا تُكَفِّروا أحدًا من أهلِ القبلةِ .
عَن بلالٍ: أنَّه كان يُؤَذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وتَفسيرُ أذانِه الذي كان يُؤَذِّنُ مُستَقبلَ القِبلةِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَمينِ القِبلةِ فيَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ لا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَقولُ خَلفَ القِبلةِ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَسارِ القِبلةِ فيَقولُ: حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ، ثُمَّ يَستَقبلُ القِبلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
كُفُّوا عن أهلِ لا إلهَ إلَّا اللهُ لا تُكفِّروهم بذنبٍ مَن أكفَر أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فهو إلى الكفرِ أقربُ .
لا تُكَفِّروا أحدًا من أهلِ القبلةِ ، وصلُّوا خلْفَ كلٍّ إمامٍ ، وجاهِدوا مع كلِّ أميرٍ .
لا تُكفِّروا أحدًا من أهلِ القبلةِ وصلوا خلف كل إمامٍ وجاهدوا مع كل أميرٍ .
أنَّ بِلالًا كانَ إذا كَبَّرَ بالأذانِ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ يَتَشهَّدُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، فإذا رَجَعَ قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ انْحَرَفَ عن يَمينِه فقالَ: أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ انْحَرَفَ دُبَرَ القِبْلةِ فقالَ: حَيَّ على الصَّلاةِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ انْحَرَفَ عن يَسارِ القِبْلةِ فقالَ: حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ وقالَ: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
كُفُّوا عنْ أهلِ لا إلهَ إلا اللهُ، لا تُكفِّرُوهم بذنبٍ، فمنْ أَكْفَرَ أهلَ لا إلهَ إلا اللهُ فهو إلى الكفرِ أقربُ .
كُفُّوا عن أهلِ لا إله إلا اللهُ ؛ لا تُكَفِّرُوهُم بذنبٍ ، فمَن أَكْفَرَ أهلَ لا إله إلا اللهُ ؛ فهو إلى الكفرِ أَقْرَبُ .
كفُّوا عن أَهْلِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، لا تُكَفِّروهم بذَنبٍ فمَن أَكْفرَ أَهْلَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَهوَ إلى الكُفرِ أقربُ .
عن بلالٍ أنهُ كان يُؤذِّنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ثم يَنحرفُ عن يمينِ القِبْلَةِ فيقولُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ثم يَنحرفُ فيستقبِلُ خلفَ القِبْلَةِ فيقولُ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ ثم يَنحرفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ثم يَستقبِلُ القِبْلَةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ .
أنَّ بلالًا كان يُؤذِّنُ مَثْنى مَثْنى ويتشَهَّدُ مضعَّفًا يستَقْبِلُ القِبلةَ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ ثُمَّ يرجِعُ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ مُستقبِلَ القِبلةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِه فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتينِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ مرَّتينِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامتُه منفردةٌ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّةً واحدةً .
سأَلْتُ جابرًا وهو مجاورٌ بمكَّةَ وهو نازلٌ في بني فهرٍ فسأَله رجلٌ هل كُنْتُم تَدْعونَ أحدًا من أهلِ القِبْلةِ مشركًا قال : معاذَ اللهِ ففزِع لذلك قال : هل كُنْتُم تَدْعونَ أحدًا منهم كافر ؟ قال : لا .
كان في سَفَرٍ، فسَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ»، قال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أشهَدُ أنِّي مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ»، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَجِدونَه راعيَ غَنَمٍ، أو عازِبًا عن أهلِه». فلَمَّا هَبَطَ الواديَ، قال: مَرَّ على سَخلةٍ مَنبوذةٍ، فقال: «أتَرَونَ هذه هَيِّنةً على أهلِها؟ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه على أهلِها» .
سألتُ جابرًا رضي اللهُ عنه وهو مُجاوِرٌ بمكةَ وكان نازلًا في بني فِهْرٍ فسألَه رجلٌ: هل كنتُم تَدْعونَ أحدًا من أهلِ القبلةِ مُشركًا ؟ قال: معاذَ اللهِ ففرِحَ لذلك قال: هل كنتُم تَدْعونَ أحدًا منهُم كافرًا ؟ قال: لا .
لا مزيد من النتائج