نتائج البحث عن
«اصطحبت أنا وسعد بن أبي وقاص من الكوفة إلى مكة ، وخرجنا موافدين ، فجعل سعد يجمع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عُبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: اشتركتُ أنا وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فيما نُصيبُ يومَ بدرٍ، فجاء سعدٌ بأسيرَيْنِ، ولم أَجِئْ أنا وعمَّارٌ بشيءٍ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: "اشْتَرَكْتُ أنا وعمَّارٌ وسَعْدٌ -يَعْني ابنَ أبي وَقَّاصٍ- فيما نُصيبُ يَوْمَ بَدْرٍ، قالَ: فجاءَ سَعْدٌ بأَسيرَينِ، ولم أَجِئْ أنا وعمَّارٌ بشيءٍ. .
أشرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيني وبَينَ عَمَّارٍ وسَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ في دَرَقةٍ سَلَحْناها، واشتَرَكْنا فيما أصَبْنا، فأخفَقتُ أنا وعَمَّارٌ، وجاءَ سَعدٌ بأسيرَيْنِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
عن فضالةَ بنِ عبيدٍ يقولُ : كُنَّا يومَ خيبرَ فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على الغنائمِ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وسعدَ بنَ عبادةَ فأرادوا أن يَبيعوا الدينارينِ بالثلاثةِ والثلاثةَ بالخمسةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا إلا مثلًا بمثلٍ .
خرجتُ أنا وعبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ إلى جنازةِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ .
ما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجمَعُ أباه وأُمَّه لأحَدٍ غيْرِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ؛ فإنِّي سمِعْتُه يقولُ يومَ أُحُدٍ: ارْمِ يا سعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي. .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
اختَصَمَ عَبدُ بنُ زَمعةَ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنِ أَمَةِ زَمعةَ، قال عَبدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أخي ابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، وقال سَعدٌ: أوصاني أخي إذا قدِمتُ مَكَّةَ فانظُرِ ابنَ أَمَةِ زَمعةَ فاقبِضْه؛ فإنَّه ابني، فرَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، قال: هو لَكَ يا عَبدُ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ إن ماتَ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ مِن مَرَضِه هذا أن يَخرُجَ مِن مَكَّةَ، وأن يُدفَنَ في طَريقِ المَدينةِ. وأَشارَ إلى طَريقِ المَدينةِ. .
وفدتُ أَنا وسعدُ بنُ مالِكٍ، ونحنُ نُبادرُ الحَجَّ فكان يَجمعُ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، يُقدِّمُ مِن هذِهِ، ويؤخِّرُ مِن هذِهِ، ويجمعُ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ، يُقدِّمُ مِن هذِهِ، ويُؤخِّرُ مِن هذِهِ حتَّى قدِمنا مَكَّةَ شرَّفَها اللَّهُ تَعالى .
حَديثُ: أنَّه كان يُسافِرُ مِن الكُوفةِ إلى مَكَّةَ فلا يَجمَعُ... الحديث. .
عن عائشةَ وسعدِ بنِ أبي وقاصٍ وعليٍّ يقطعُها [ أي التلبيةَ ] إذا راح إلى الموقفِ .
ما سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ أباهُ وأُمَّهُ لأحدٍ غيرِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ فإني سمعتُهُ يقولُ يومَ أُحُدٍ : ارْمِ ياسعدُ فداك أبي وأمي .
لا مزيد من النتائج