نتائج البحث عن
«اصطرع الحسن والحسين - رضي الله عنهما - عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
اصْطَرَعَ الحَسَنُ والحسينُ رضيَ اللهُ عنهُما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هِي حَسَنٌ . فقالتْ لهُ فاطمةُ رضيَ اللهُ عَنْها : يا رسولَ اللهِ ، كأنَّهُ – يعني الحسنَ – أحبُّ إليكَ مِنَ الحُسَيْنِ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ جبريلَ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يُعِينُ الحُسَيْنَ ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحَسَنَ رضيَ اللهُ عنهُما
اصْطَرَعَ الحَسَنُ والحسينُ رضيَ اللهُ عنهُما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هِي حَسَنٌ . فقالتْ لهُ فاطمةُ رضيَ اللهُ عَنْها : يا رسولَ اللهِ ، كأنَّهُ – يعني الحسنَ – أحبُّ إليكَ مِنَ الحُسَيْنِ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ جبريلَ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يُعِينُ الحُسَيْنَ ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحَسَنَ رضيَ اللهُ عنهُما .
اصْطَرَعَ الحسنُ والحسينُ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي حَسنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعِينُ الحسَنَ؛ كأنَّه أَحَبُّ إليك مِن الحُسينِ! قال: إنَّ جِبريلَ يُعِينُ الحُسينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحسَنَ. .
اصطَرَعَ الحَسَنُ والحُسَينُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هِي حَسَنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعينُ الحَسَنَ كأنَّه أحَبُّ إليك من الحُسَينِ؟ قال: إنَّ جِبريلُ يُعينُ الحُسَينَ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ أُعينَ الحَسَنَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى بالتَّمرِ عِندَ صِرامِ النَّخلِ، فيَجيءُ هذا بتَمرِه، وهذا مِن تَمرِه، حتَّى يَصيرَ عِندَه كَومًا مِن تَمرٍ، فجَعَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ رَضيَ اللهُ عنهما يَلعَبانِ بذلك التَّمرِ، فأخَذَ أحَدُهما تَمرةً، فجَعَلَها في فيه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرَجَها مِن فيه، فقال: أما عَلِمتَ أنَّ آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلونَ الصَّدَقةَ؟ .
عقَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الحسنِ والحُسينِ رضي الله عنهما بكبشينِ كبشينِ .
عقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحسنِ والحُسينِ، رضيَ اللهُ عنهما بكبشَينِ، كبشَين .
عقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحسَنِ والحُسينِ رضِيَ اللهُ عنهما بكَبشَينِ كَبشَينِ. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عن الحَسَنِ والحُسَيْنِ رَضيَ اللهُ عنهما». .
رأيتُ الحسنَ والحسينَ رضي اللهُ عنهما على عاتِقَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: نِعمَ الفرَسُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ونِعمَ الفارسانِ هما .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَ أمِّ سلمَةَ فدخلَ عليها الحسنُ والحسينُ وفاطمةُ فجعلَ الحسنَ مِن شقٍّ والحسينَ من شقٍّ وفاطمةُ في حجرِهِ وقالَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فبكت أمُّ سلمةَ فقالَ ما يبكيكِ؟ فقالت يا رسولَ اللَّهِ خصصتَ هؤلاءِ وتركتَني أنا وابنتي؟! فقالَ أنتِ وابنتُكِ من أهلِ البيتِ .
أنه عليه السلامُ عقَّ عنِ الحسنِ والحسينِ رضي الله عنهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ أمِّ سَلَمَةَ فدخَل عليها الحَسَنُ والحُسَينُ وفاطمةُ فجعَل الحَسَنَ مِن شقٍّ والحسينَ مِن شقٍّ وفاطمةُ في حِجرِه وقال { رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ } وأنا وأمُّ سَلَمَةَ جالستين فبكَت أمُّ سَلَمَةَ فنظَر إليها فقال ما يُبكِيكِ فقالت يا رسولَ اللهِ خصَصْتَ هؤلاء وترَكْتَني أنا وابنتي فقال أنتِ وابنتُك مِن أهلِ البيتِ .
أذَّن في أُذنِ الحسنِ والحُسينِ رضي اللهُ عنهما .
دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يمشي على أربعةٍ وعلى ظهرِه الحَسَنُ والحُسَينُ رضِيَ اللهُ عنهما وهو يقولُ نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلُكما ونِعم العِدلان أنتما .
لا مزيد من النتائج