نتائج البحث عن
«اضطروا هذا القرآن إلى الله ورسوله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بناسٍ مِن الزُّطِّ -قال: أحسِبُه قتَلَهم- ثمَّ نظَرَ إلى السَّماءِ، ثمَّ نظَرَ إلى الأرضِ، قال: اللهُ أكبرُ، صدَقَ اللهُ ورسولُه، احْفِروا هذا المكانَ، لا، بلْ هذا المكانَ. ثمَّ نظَرَ إلى السَّماءِ، ثمَّ نظَرَ إلى الأرضِ، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ، صدَقَ اللهُ ورسولُه، احْفِروا هذا المكانَ. قال: فحَفَروا، فألْقاهم فيه. ثمَّ دخَلَ، فدخَلْتُ عليه، فقلْتُ: أرأيْتَ ما كنْتَ تصنَعُ آنفًا عَهِدَ إليك فيهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا؟ قال: لأنْ أخِرَّ مِن السَّماءِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أقولَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يقُلْ، إنَّما أنا مُكايدٌ، أرأيتَ لو قلْتُ: اللهُ أكبَرُ، صدَقَ اللهُ ورسولُه، احْفِروا هذا المكانَ، ما كان. .
إنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ بِناسٍ مِنَ الزُّطِّ قال : أحسبُهُ قتلهمْ ، ثُمَّ نظرَ إلى السَّماءِ ، ثُمَّ نظرَ إلى الأرضِ فقال : اللهُ أكبرُ ، صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ ، احْفِرُوا هذا المكانَ ، لا بَلْ هذا المكانَ ، ثُمَّ نظرَ إلى السَّماءِ ، ثُمَّ نظرَ إلى الأرضِ ، فقال : اللهُ أكبرُ ، صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ ، احْفِرُوا هذا المكانَ قال : فَحَفَرُوا ، فَأَلْقَاهُمْ فيهِ ، ثُمَّ دخلَ ، فَدخلْتُ عليهِ فقُلْتُ : أرأيْتَ ما كُنْتَ تَصْنَعُ آنِفًا ، عَهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ فيهِمْ شيئًا ؟ قال : لأنْ أَخِرَّ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَقُولَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لمْ يَقُلْ ، إِنَّما أنا مكايدٌ ، أَرَأَيَتْ لَوْ قُلْتُ : اللهُ أكبرُ ، صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ ، احْفِرُوا هذا المكانَ ، ما كان ؟اللهُ أكبرُ .
أربعةٌ أنا لهم شفيعٌ يومَ القيامةِ : المكرمُ لذريتي, والقاضي لهم حوائجَهم, والساعي في أمورِهم, ما اضطروا إليه, والمحبُّ لهم بقلبِه ولسانِه . .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ خطبَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ هذا فقالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال أليسَ يومَ الحجِّ الأكبرِ قالوا بلى وقالَ اللَّهُ تعالى { وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلَى النَّاسِ يومَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ } .
عن أبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه قال لابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: قُمْ فاخطُبْ، فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ربُّنا، وإِنَّ الإِسلامَ دينُنا، وإِنَّ القُرآنَ إمامُنا، وإِنَّ البَيتَ قِبلَتُنا، وإِنَّ هذا نَبيُّنا، وأومَأ بيَدِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَضينا ما رَضيَ اللهُ ورَسولُه لنا، وكَرِهنا ما كَرِهَ اللهُ لنا ورَسولُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أصابَ ابنُ أُمِّ عَبدٍ وصَدَقَ، رَضيتُ بمَا رَضيَ اللهُ لي ولِأُمَّتي وابنُ أُمِّ عَبدٍ، وكَرِهتُ ما كَرِهَ اللهُ تَعالى لي ولِأُمَّتي وابنُ أُمِّ عَبدٍ .
عن عبد الله يعني ابن مسعود قال أنتم أكثر صلاة وأكثر اجتهادا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا خيرا منكم قالوا بم يا أبا عبد الرحمن قال إنهم كانوا أزهد في الدنيا أرغب في الآخرة
كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلمَ يعلمُنا التشهدَ كما يعلمُنا السورةَ منَ القرآنِ : بسمِ اللهِ ، وباللهِ ، التحياتُ للهِ . . . إلى قولِه : وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أسألُ اللهَ الجنةَ ، وأعوذُ باللهِ منَ النارِ .
عهِد إلينا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – أن ننسَكَ للرُّؤيةِ ، فإن لم نرَه وشهِد شاهِدا عدلٍ نسكنا بشهادتِهما ، ثمَّ قال : إنَّ فيكم من هو أعلمُ باللهِ ورسولِه منِّي وشهِد هذا من رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وأومأ بيدِه إلى رجلٍ ، قال الحسينُ : فقلتُ لشيخٍ إلى جنبي : من هذا الَّذي أومأ إليه ؟ فقال : هذا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ – وصدق ، كان أعلمَ باللهِ ورسولِه منه فقال : بذلك أمرنا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى: أتَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ هذا يَومٌ حَرامٌ، أفَتَدرونَ أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: بَلَدٌ حَرامٌ، أتَدرونَ أيُّ شَهرٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهرٌ حَرامٌ، قال: فإنَّ اللهَ حَرَّمَ عليكم دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غرزَ عودًا بينَ يديهِ ، وآخرُ إلى جنبِه ، وآخرُ بعدَه ، فقال : أتدرونَ ما هذا ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ ، قال : هذا الإنسانُ ، فيتعاطى الأملَ فيختلجُه الأجلُ دونَ الأملِ .
أتدرونَ أيُّ القرآنِ أعظمُ قَالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ اللَّهُ لا إلهَ إلَّا هوَ الحيُّ القيُّومُ .
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ [قالَ: أتَدْرُونَ أيُّ يَومٍ هذا؟، قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ: أليسَ يَومَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قالَ: أيُّ شَهْرٍ هذا؟، قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، فَقالَ أليسَ ذُو الحَجَّةِ؟، قُلْنَا: بَلَى، قالَ أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ أليسَتْ بالبَلْدَةِ الحَرَامِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ علَيْكُم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، إلى يَومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟، قالوا: نَعَمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى مِن سَامِعٍ، فلا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَرَز بينَ يَدَيه غَرزًا، ثمَّ غَرَز إلى جَنبِه آخَرَ، ثمَّ غَرَز إلى جَنبِه الثَّالِثَ فأبعَدَه، ثمَّ قال: «هل تدرون ما هذا؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: «هذا الإنسانُ، وهذا أجَلُه، وهذا أمَلُه، يتعاطى الأمَلَ، يختَلِجُه الأجَلُ دونَ ذلك» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرَز عودًا بين يدَيه وآخرَ إلى جنبِه وآخرَ بعدَه فقال: أتَدرونَ ما هذا ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: فإنَّ هذا الإنسانُ وهذا الأجلُ يُعاطَى الأملَ فيَختَلِجُه الأجلُ دونَ ذلك .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غرز عودًا بين يدَيه وآخرَ إلى جَنبِه وآخرَ أبعدَ منه فقال هل تدرون ما هذا؟ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا الإنسانُ وهذا الأجلُ – أراه قال – هذا الأملُ فيتعاطَى الأملَ فلحِقه الأجلُ دونَ الأملِ .
لا مزيد من النتائج