نتائج البحث عن
«اطرح ما كان عليك من الدين ، ثم زك ما بقي»· 12 نتيجة
الترتيب:
استأذَنتُ على عائشةَ، فقالَت: كم بقيَ عليكَ من كِتابتِكَ ؟ قلتُ: عَشرُ أواقٍ، فقالتِ: ادخُل، فإنَّكَ عبدٌ، ما بقيَ عليكَ شيءٌ .
استأذَنتُ على عائشةَ، فقالت: مَن هذا؟ فقلتُ: سُلَيمانُ، قالت: كم بقِيَ عليكَ من مُكاتَبَتِكَ، قال: قلتُ: عشْرُ أواقٍ، قالت: ادخُلْ، فإنَّكَ عبدٌ ما بقِيَ عليكَ دِرهَمٌ. .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا قالت استأذنْتُ عليها فقالتْ من هذا فقلتُ سليمانُ قالت كم بقِيَ عليك من مُكاتَبِتِكَ قال قلتُ عشرُ أواقيَ قالتِ ادخُلْ فإنك عبدٌ ما بقِيَ عليك درهمٌ .
لا يزالُ الدِّينُ واصِبًا ما بقيَ مِن قُرَيشٍ عِشرونَ رجُلًا .
لا يزال الدِّينُ واصِبًا ما بَقِيَ مِن قُرَيشٍ عِشرونَ رَجُلًا. .
حديث: لا يزالُ الدِّينُ واصِبًا ما بَقِيَ مِن قُرَيشٍ عِشرونَ رَجلًا. .
اصْبِرْ . ثُمَّ قال لهُ في الرَّابِعَةِ أَوِ الثالثةِ : اطْرَحْ مَتَاعَكَ في الطَّرِيقِ ، ففعلَ . قال : فَجعلَ الناسُ يَمُرُّونَ بهِ ويقولونَ : ما لكَ ؟ ! فيقولُ : آذَاهُ جارُهُ ، فَجَعَلوا يقولونَ : لَعَنَهُ اللهُ ، فَجاءهُ جارُهُ فقال : رُدَّ مَتَاعَكَ ، ولا واللهِ ما أُوذِيكَ أبدًا .
أنَّ نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ حدَّثهُ: أنَّه بيْنَا هو يَسيرُ مع أُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في طريقِ مكَّةَ، وقدْ بقيَ مِن كتابتِهِ أَلْفَا دِرهمٍ، قال: فكُنْتُ أتمسَّكُ بها، كيما أدخُلَ عليها وأراها، فقالت وهي تَسيرُ: ماذا بقيَ عليكَ من كتابتِكَ يا نَبهانُ؟ قُلْتُ: أَلْفَا دِرهمٍ، قالت: فهُما عندَكَ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقالت: ادفَعْ ما بقي عليكَ من كتابتِكَ إلى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ، فإنِّي قدْ أعنْتُهُ بهما في نِكاحِهِ، وعليكَ السَّلامُ، ثمَّ ألقتْ دوني الحِجابَ، فبكَيْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أُعطيها إيَّاها أبدًا، قالت: إنَّك واللهِ يا بُنَيَّ لنْ تَراني أبدًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلينا أنَّا إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ بما بقي عليه في كتابتِهِ، فاضرِبْنَ دونَهُ الحِجابَ. .
كان عليهِ السلامُ إذا رَعَفَ في صلاتِهِ توضَّأَ ثم بَنَى على ما بَقِيَ من صلاتِهِ .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فعرَضتُ عليه رقيةً كنتُ أرقي بها المجانينَ في الجاهليةِ ، فقال : اطرَحْ منها كذا وكذا ، وارقِ بما بَقي. قال محمدُ بنُ زيدٍ : فأدرَكتُه وهو يَرقي بها المجانينَ .
عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ أنَّه كان معها، وأنَّها سأَلتْ: كم بقيَ عليكَ من كتابتِكَ؟ فذكَر شيئًا قدْ سمَّاهُ، فأمَرتْهُ أنْ يُعطيَهُ أخاها، أو ابنَ أخيها، وألقتِ الحِجابَ منه، وقالت: عليكَ السَّلامُ، وذكَرتْ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه قال: إذا كان لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، وكان عندَهُ ما يُؤدِّي فلْتَحتجِبْ منه. .
إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ قال فقرأَ علَيَّ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) إنَّ الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةِ غيرِ المشركةِ ولا اليهوديةِ ولا النصرانيةِ ومن يفعلْ خيرًا فلن يُكْفَرَهُ قال شُعْبَةُ ثمَّ قرأَ آياتٍ بعدَهَا ثمَّ قَرَأَ لو كان لابْنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لسأَلَ ثالِثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ قال ثمَّ ختمَ ما بَقِيَ من السورةِ وفي روايةٍ عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ أيضًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أَمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القرآنَ فذَكَرَ نحوَه وقال فيه لو أنَّ ابنَ آدمَ سألَ وادِيًا من مالٍ فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثانيًا ولو سألَ ثانيًا فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثالِثًا . . . . . . .
لا مزيد من النتائج